سورة آل عمران | الآية ١٧١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

تفسير الآية

٤ أقوال
١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سَلَمة- ﴿يستبشرون بنعمة من الله وفضل﴾ الآية: لِما عاينوا من وفاء الموعود، وعظيم الثواب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٢٣٩، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨١٥، وابن المنذر ٢‏/‏٤٩٣ من طريق إبراهيم بن سعد.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿يستبشرون بنعمة من الله وفضل﴾ الآية، قال: هذه الآية جمعت المؤمنين كلهم سوى الشهداء، وقَلَّما ذكر الله فضلًا ذكر به الأنبياء، وثوابًا أعطاهم؛ إلا ذكر ما أعطى الله المؤمنين من بعدهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨١٥.
٣
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- أنّه سأله عن قوله: ﴿يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين﴾. فقال: مَن قُتِل في سبيل الله يقدم إلى البشرى إلى ما قدم من خير في الجنة، ويقول: أخي تركته على مثل عملي، يقتل الآن، فيقدم على مثل ما قدمت عليه، فيستبشر بالجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨١٥.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يستبشرون بنعمة من الله﴾ يعني: رحمة من الله، ﴿وفضل﴾ ورزق، ﴿وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين﴾ يعني: أجر المصدقين بتوحيد الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣١٤.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه، سمع النبي ﷺ يقول إذا ذكر أصحاب أُحد: «والله لوددت أني غُودِرت مع أصحابي بنُحْص الجبل». نُحْص الجبل: أصله١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٧٦، وصححه.
٢
عن كعب بن مالك، أن رسول الله ﷺ قال يوم أحد: «من رأى مَقْتَل حمزة؟». فقال رجل: أنا. قال: «فانطلق، فأرِناهُ». فخرج حتى وقف على حمزة، فرآه قد بُقِرَ بطنه، وقد مُثِّلَ به، فكره رسول الله ﷺ أن ينظر إليه، ووقف بين ظهراني القتلى، وقال: «أنا شهيد على هؤلاء القوم، لُفُّوهم في دمائهم؛ فإنه ليس جريح يجرح إلا جُرْحُه يوم القيامة يَدْمى، لونه لون الدم، وريحه ريح المسك، قدموا أكثر القوم قرآنًا فاجعلوه في اللحد»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٤‏/‏٤٠٥، وأخرجه ابن عدي ٤‏/‏١٥٩٧ من طريق ابن أبي شيبة في ترجمة عبد الرحمن بن عبد العزيز، ونقل قول ابن معين عنه: «شيخ مجهول».
٣
عن أنس بن مالك: أن أم الربيع بنت البراء -وهي أم حارثة بن سراقة- أتت النبي ﷺ، فقالت: يا نبي الله، ألا تحدثني عن حارثة -وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غَرْب-، فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك، اجتهدت عليه في البكاء، قال: «يا أم حارثة، إنّها جِنانٌ في الجنة، وإنّ ابنك أصاب الفردوس الأعلى»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري (٢٨٠٩)، وابن سعد ٣‏/‏٥١٠، ٥١١، وابن أبي شيبة ٥‏/‏٢٨٩، ٢٩٠، وأحمد ١٩‏/‏٢٧٦، ٢٠‏/‏٤٢٣، ٢١‏/‏٢٨٠، ٤١٨، ٤١٩.
٤
عن أنس، أنّ النبي ﷺ قال: «إذا وقف العباد للحساب جاء قوم واضعي سيوفهم على رقابهم، تقطر دمًا، فازدحموا على باب الجنة، فقيل: من هؤلاء؟ قيل: الشهداء، كانوا أحياء مرزوقين»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط (١٩٩٨). قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٥‏/‏٢٩٥: «وفي إسناده الفضل بن يسار. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه».

قراءات

قول واحد
١
عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللهِ وفَضْلِ واللهُ لا يُضِيعُ أجْرَ المُؤْمِنِينَ)١