عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا﴾ الآية، قال: سبق هذا مِن الله أن ينصرهم١
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ولَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا﴾ الآية، قال: كانت الأنبياء تُقتَل وهم منصورون، والمؤمنون يُقتلون وهم منصورون، نُصِروا بالحُجَج في الدنيا والآخرة، ولم يُقتل نبيٌّ قطُّ ولا قوم يدعون إلى الحق من المؤمنين، فتذهب تلك الأُمَّة والقرن، حتى يبعث الله قومًا ينتصر بهم منهم١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا﴾ بالنصر ﴿لِعِبادِنا المُرْسَلِينَ﴾ يعني: الأنبياء عليهم السلام، يعني بالكلمة: قوله عز وجل: ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أنا ورُسُلِي﴾ [المجادلة:٢١]، فهذه الكلمة التي سبقت للمرسلين، ﴿إنَّهُمْ لَهُمُ المَنصُورُونَ﴾ على كفار قريش١
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿ولَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنا المُرْسَلِينَ * إنَّهُمْ لَهُمُ المَنصُورُونَ﴾ في الدنيا، وبالحُجَّة في الآخرة١