تفسير
١٣ قولًاعن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وكلمته ألقاها إلى مريم﴾، قال: كلمته أن قال: كن. فكان١
قال إسماعيل السُّدِّيِّ: ﴿وروح منه﴾، أي: مخلوقًا مِن عنده١٢
عن أحمد بن سنان الواسطي، قال: سمعت شاذ بن يحيى يقول في قوله تعالى: ﴿وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه﴾، قال: ليس الكلمة صارت عيسى، ولكن بالكلمة صار عيسى١٢
عن شاذ بن يحيى، قال: قلتُ ليزيد بن هارون: أي شيء أحلها؟ قال: روح الله بين عباده، قال: تحاب الناس. ثم قرأ يزيد: ﴿وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه﴾، قال: محبة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكلمته﴾ يعنى بالكلمة قال: كن. فكان، ﴿ألقاها إلى مريم وروح منه﴾ يعني: بالروح أنّه كان من غير بشر. نزلت فى نصارى نجران في السيد والعاقب ومن معهما. ثم قال سبحانه: ﴿فآمنوا﴾ يعني: صَدِّقوا ﴿بالله﴾ عز وجل بأنّه واحد لا شريك له، ﴿ورسله﴾ يعني: محمدًا ﷺ بأنّه نبي ورسول، ﴿ولا تقولوا ثلاثة﴾ يعني: لا تقولوا: إنّ الله عز وجل ثالث ثلاثة، ﴿انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سبحانه أن يكون له ولد﴾ يعني: عيسى ﷺ، ﴿له ما في السماوات وما في الأرض﴾ مِن الخلق عبيده، وفى ملكه عيسى وغيره، ﴿وكفى بالله وكيلا﴾ يعني: شهيدًا بذلك١
عن الحسن البصري -من طريق خُلَيْدٍ بنِ دَعْلَجٍ- في قوله: ﴿لا تغلوا في دينكم﴾، قال: لا تعتدوا١
عن قتادة بن دعامة -من طريق خُلَيْدٍ بنِ دَعْلَجٍ- في قوله: ﴿لا تغلوا﴾، قال: لا تبتدعوا١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: صاروا فريقين: فريق غلوا في الدين، فكان غلوهم فيه الشكَّ فيه والرغبةَ عنه، وفريق منهم قَصَّروا عنه، ففسقوا عن أمر ربهم١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ياأهل الكتاب﴾ يعني: النصارى، ﴿لا تغلوا في دينكم﴾ يعني: الإسلام، فالغلو فى الدِّين أن تقولوا على الله غيرَ الحق فى أمر عيسى ابن مريم ﷺ، ﴿ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله﴾ وليس لله تبارك وتعالى ولدًا١
قال أصبغ بن الفرج: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قوله: ﴿لا تغلوا في دينكم﴾ قال: الغُلُوُّ فِراقُ الحق، وكان مِمّا غَلَوْا فيه أن دَعَوا لله صاحبة وولدًا١
عن أُبَيِّ بن كعب -من طريق أبي العالية- في قوله: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم﴾ [الأعراف:١٧٢]، قال: أخذهم فجعلهم أرواحًا، ثُمَّ صوَّرهم، ثم استنطقهم، فكان روح عيسى مِن تلك الأرواح التي أُخِذ عليها العهد والميثاق، فأرسل ذلك الروح إلى مريم، فدخل في فيها، فحملت الذي خاطبها، وهو روح عيسى عليه السلام١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه﴾، قال: رسول منه١٢