سورة الأعراف | الآية ١٧١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وقفات مع سور وآيات
"خُذُوا مَا آتَيْناكُم بقُوَّةٍ" إياك أن تأخذ دينك بفتور ورخاوة "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير.
خالد الدريس
وقفات مع سور وآيات
- فى الآية بيان لنفسيات اليهود وأنها نفسية غريبة فبعد أن أراهم الآية تلو الآية فهاهم بين يدي الله يتمردون عليه ويعصونه برفضهم إلالتزام بما عهد إليهم من أحكام فيرفع الله فوقهم الطور تهديداً لهم، وعندئذ التزموا ولم يلبثوا إلا قليلاً حتى نقضوا عهدهم وعصوا ربهم . فيعْلِمُنا الخالق طبيعة يهود أنًهم لا يحترمون عهدًا ولا يلتزمون بوعد الا ما دمت عليهم قائمًا .
أبوبكر الحويطي
وقفات مع سور وآيات
يسوق الله بعض الشدائد وكأنها جبال جاثمة على صدر الإنسان ، ليبتليه ، ليرده إليه ، ليرفع أكفً الضراعة إلى الله ، فيتوب إلى ربه توبة نصوحة فيتوب الله عليه ويقربه ويرفع عنه البلاء فيعيش حياة ملؤها السعادة .
بدون مصدر
بلاغة القرآن
(وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) * دلالة التقديم والتأخير (فَوْقَهُمُ الطُّورَ ) (الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ ) هو قائم على الاهتمام الذي يقتضيه سياق الآيات : في آية سورة النساء وكذلك في سورة البقرة (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(٦٣)) فوقكم/ فوقهم أهمّ من الطور نفسه حيث يستمر الكلام بعدها عن بني إسرائيل ولم يذكر عن الطور شيئاً آخر في سورة البقرة أو النساء لذا قدّم فوقهم / فوقكم على الطور للأهمية. أما آية سورة الأعراف (وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(١٧١)) فالجبل أهم من فوقهم، ووصف تعالى الجبل كأنه (ظُلَّةٌ وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ) وهذا كله له علاقة بالجبل وبعدها انتهى الكلام عن بني إسرائيل ولم يذكر أي شيء عنهم، فالجبل في الأعراف أهمّ. لذا قدّم الجبل.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
* الفرق بين الجبل والطور واستخدام كل منهما : الجبل : ------ هو اسم لما طال وعظُم من أوتاد الأرض والجبل أكبر وأهم من الطور من حيث التكوين وعادة ما تُذكر الجبال في القرآن في موقع التهويل والتعظيم ، ولذلك ذكر الجبل في آية سورة الأعراف لأن الجبل أعظم ويحتاج للزعزعة والاقتلاع ولذا جاء في قوله تعالى (وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً .. (١٤٣)) ولم يقل الطور ، الرفع الذي هو ضد الوضع أما النتق فهو أشد وأقوى من الوضع وفيه إخافة وتهديد كبيرين ، إذن النتق والجبل أشد تهديداً وتهويلاً .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
قال تعالي في سورة الأعراف : { وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ } [ الأعراف : 171 ] . سؤال : لماذا قال : ( واقع بهم ) ولم يقل : ( واقع عليهم ) ؟ الجواب : إن معني : ( وقع به ) غير معني ( وقع عليه ) . فمعني : ( وقع عليه ) سقط عليه . وأما ( وقع به ) فتقال في الحرب . يقال : ( وقع بهم ) و ( أوقع بهم ) , وذلك في الحرب , أي : صدمهم في الحرب صدمة بعد صدمة , وسطا وبالغ في قتالهم . والمعني أنهم ظنوا أن الجبل سينزل بهم وقيعة , وأنه سيقاتلهم ويحاربهم , وهو المناسب لقوله : ( نتقنا ) وهو القلع , فمعني النتق إنما هو الجذب والزعزعة والاقتلاع , ومعناه أيضا : أن يقلع الشئ , فيرفعه من مكانه ليرمي به . فاتضح المعني . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 61)
فاضل السامرائي