سورة الصافات | الآية ١٧٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯞﯟﯠﯡ

تفسير

٧ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، يعني: الموت١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٧٣، وتفسير البغوي ٤‏/‏٥٠.
٢
قال مجاهد بن جبر: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، يعني: يوم بدر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٧٣، وتفسير البغوي ٤‏/‏٥٠.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، قال: إلى الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٥٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، قال: يوم بدر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
عن زيد بن أسلم في قوله: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾ قال: يوم القيامة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، يقول الله عز وجل للنبي ﷺ: فأعرِض عن كُفّار مكة إلى العذاب؛ إلى القتل ببدر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٢٣.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، قال: يوم القيامة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٥٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في الحين المذكور في الآية على ثلاثة أقوال: الأول: أن المراد: إلى الموت. وهو قول قتادة. والثاني: أن المراد: إلى يوم بدر. وهو قول السديّ. والثالث: أن المراد: إلى يوم القيامة. وهو قول ابن زيد. وذَهَبَ ابنُ جرير (١٩/٦٥٩) إلى القول الثاني -وهو قول مجاهد، والسديّ- استنادًا إلى السياق، فقال: «هذا القول الذي قاله السدي أشبه بما دل عليه ظاهر التنزيل؛ وذلك أنّ الله توعدهم بالعذاب الذي كانوا يستعجلونه، فقال: ﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾، وأمر نبيَّه ﷺ أن يُعرِض عنهم إلى مجيء حينه، فتأويل الكلام: فتول عنهم -يا محمد- إلى حين مجيء عذابنا ونزوله بهم».

النسخ في الآية

قولانِ
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾، قال: نسخها القتال في سورة براءة: ﴿فاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة:٥]١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤٨.
٢
قال مقاتل بن حيان: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتّى حِينٍ﴾ نسختها آية القتال١٢