موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير
١٣ قولًا
١
عن سفيان الثوري، عن أبيه، عن رجل لا يحفظ اسمه، في قوله: ﴿وأنزلنا إليكم نورا مبينا﴾، قال: الكتاب١
٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- أنّه كان إذا تَحَرَّك من الليل قال: ﴿يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا﴾١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿برهان من ربكم﴾، قال: حُجَّةٌ١
٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قد جاءكم برهان من ربكم﴾، قال: بَيِّنةٌ١
٥
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- ﴿قد جاءكم برهان من ربكم﴾، يقول: حُجَّة١
٦
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿برهان﴾، قال: بيِّنة١
٧
عن سفيان الثوري، عن أبيه، عن رجل لا يحفظ اسمه، في قوله: ﴿قد جاءكم برهان من ربكم﴾، قال: محمد ﷺ١
٨
قال سفيان -من طريق الفريابي- في قوله: ﴿قد جاءكم برهان من ربكم﴾، قال: النبي ﷺ١
٩
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وأنزلنا إليكم نورا مبينا﴾، قال: بيِّنًا. يعني: القرآن١
١٠
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأنزلنا إليكم نورا مبينا﴾، قال: هذا القرآن١
١١
عن قتادة بن دِعامة، في قوله: ﴿وأنزلنا إليكم نورا مبينا﴾، قال: هذا هو القرآن، نبوة من الله، وهدًى، وضياء، وعِصْمَةٌ لِمَن اعتصم به١
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأنزلنا إليكم نورا مبينا﴾، يعني: ضياء بيِّنًا مِن العمى، وهو القرآن١
١٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿وأنزلنا إليكم نورا مبينا﴾، قال: القرآن١