عن يزيد بن أبي حبيب -من طريق ابن لَهِيعة- أنه سُئِل عن قول الله: ﴿فما أصبرهم على النار﴾. قال: ما أجْرَأَهُم على النار١
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿فَما أصْبَرَهُمْ عَلى النّارِ﴾، يقول: ما أجْرَأَهم وأَصْبَرهم على النار١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فما أصبرهم على النار﴾، يقول: أيُّ شيء جَرَّأَهُم على عملٍ يُدْخِلُهم النار، فما أصبرهم عليها إلا أعمالُهم الخبيثةُ١
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿فما أصبرهم على النار﴾، قال: هذا استفهام. يقول: ما هذا الذي صبَّرهم على النار حتى جَرَّأهم فعملوا بهذا؟!١
٥
عن أبي بكر ابن عياش: أنَّه سُئِل عن قوله: ﴿فَما أصْبَرَهُمْ عَلى النّارِ﴾. قال: هذا استفهام، ولو كانت من الصبر قال: فما أصبرُهم، رفعًا. قال: يقال للرجل: ما أصبرَك، ما الذي فعل بك هذا؟١٢
٦
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿أولَئِكَ الَّذِين اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالهُدى﴾ الآية، قال: اختاروا الضَّلالة على الهدى، والعذابَ على المغفرة١
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال سبحانه: ﴿أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى﴾، يعني: باعوا الهدى الذي كانوا فيه من إيمان بمحمد ﷺ قبل أن يُبْعَث؛ بالضلالة التي دخلوا فيها بعد ما بُعِث محمد. ثم قال: ﴿والعذاب بالمغفرة﴾، أي: اختاروا العذاب على المغفرة١
١٠
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿فَما أصْبَرَهُمْ عَلى النّارِ﴾، قال: ما أصْبَرَهم وأَجْرَأَهُم على عمل أهل النار١
عن مجاهد بن جبر=أو سعيد بن جبير= أو بعض أصحابه -من طريق حماد- ﴿فَما أصْبَرَهُمْ عَلى النّارِ﴾: ما أجْرَأَهم١
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الملك بن أبي سليمان- في قوله -جل وعَزَّ-: ﴿فَما أصْبَرَهُمْ عَلى النّارِ﴾، قال: ما أجْرَأَهم على النار. قال: ما أحْمَلَهم على عمل أهل النار١
١٤
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿فما أصبرهم على النار﴾، قال: ما أعْمَلَهم بأعمالِ أهل النار١
١٥
عن الحسن البصري -من طريق بِشْر- في قوله: ﴿فما أصبرهم على النار﴾، قال: واللهِ، ما لهم عليها من صبر، ولكن يقول: ما أجْرَأهم على النار١
١٦
عن عطاء -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿فَما أصْبَرَهُمْ عَلى النّارِ﴾، قال: ما يُصَبِّرهم على النار حين تَركوا الحق واتبعوا الباطل؟!١
١٧
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فما أصبرهم﴾، قال: ما أجْرَأَهُم على العمل الذي يُقَرِّبهم إلى النار١
١٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فَما أصْبَرَهُمْ عَلى النّارِ﴾، قال: هذا على وجه الاستفهام، يقول: ما الذي أصبرهم على النار؟!١٢