قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَبْصِرْهُمْ﴾ إذا نزل بهم العذاب ببدر، ﴿فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ العذاب١
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾، يقول: أنظِرْهم فسوف يُبصرون ما لهم بعد اليوم. قال: يقول: يبصرون يوم القيامة ما ضيَّعوا مِن أمر الله، وكفرهم بالله ورسوله وكتابه. قال: فـ«أبصِرهم» و«أبصِر» واحد١
٣
قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿وأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾، أي: فسوف يرون العذاب١
٤
عن الحسن البصري: ﴿وأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾، يعني: النفخة الأولى بها يهلك كفار آخر هذه الأمة الدّائنين بدِين أبي جهل وأصحابه١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾، قال: أبصروا حين لم ينفعهم البصر١