عن قتادة بن دعامة، قال: أصحاب الأيكة أصحاب شجر، وهم قوم شعيب، وأصحاب الرس أصحاب آبار، وهم قوم شعيب١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق جرير بن حازم - قال: بُعِث شعيب إلى أمتين: إلى قومه أهل مدين، وإلى أصحاب الأيكة، وكانت الأيكة مِن شجر مُلْتَفّ١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قال: أصحاب الأيكة ومدين هما أُمَّتان، أُرسِل إليها شعيب النبي ﷺ، وعُذِّبا بعذاب شَتّى، أما أهل مدين فأخذتهم الصيحة، وكانوا أهل مدينة، فأصبحوا في دارهم جاثمين، وأما أصحاب الأيكة فكانوا أصحاب شجر مُتَكاوِس١، ورَكَوات٢٣
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿أصحاب الأيكة﴾، والأيكة: غيضة، بعث الله عز وجل إليهم شعيبًا، فكذبوه...١
٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: إنّ شعيبًا أخا مدين أرسل أيضًا إلى أصحاب الأيكة، وهم كانوا [قومًا] من أهل عمور، يتبعون الرعاء والكلأ في زمانه، فإذا يبس الغَوْر١ رجعوا إلى الغيضة التي كانوا يتقيضون٢، وهي أجَمَة٣ فيها عين سائحة٤، وإنّ شعيبًا أنذرهم، فكذبوه٥
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كذب أصحاب الأيكة﴾ يعني: غيطة الشجر، كان أكثر الشجرة الدَّوْم، وهو المُقْل١ ﴿المرسلين﴾ يعني: كذبوا شعيبًا عليه السلام وحده، وشعيب بن نويب ابن مدين بن إبراهيم خليل الرحمن٢
٧
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: كان مِن قصة شعيب وخبرِه وخبرِ قومه ما ذكر الله في القرآن، وكانوا أهل بخس الناس في مكاييلهم وموازينهم، مع كفرهم بالله، وتكذيبهم نبيهم١
٨
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كذب أصحاب الأيكة المرسلين﴾، قال: الأيكة: الشجر. بعث الله شعيبًا إلى قومه مِن أهل مدين، وإلى أهل البادية، قال: وهم أصحاب لَيْكة. ولَيْكة والأَيكة واحد١
٩
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿كذب أصحاب الأيكة المرسلين﴾ بُعِث شعيب إلى أُمَّتين. والأيكة: الغَيْضَة١
١٠
عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ قوم مدين وأصحاب الأيكة أُمَّتان، بعث الله إليهما شعيبًا النبيَّ عليه السلام»١٢
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿كذب أصحاب الأيكة المرسلين﴾، يقول: أصحاب الغيضة١