سورة آل عمران | الآية ١٧٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

وقفات مع سور وآيات
يتأذى المؤمن ممن يسعى لتهميش اﻹسلام؛ فيسلو بآية: (ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظا في اﻵخرة)
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
﴿ لا يحزنُكَ ﴾ ﴿ لا تحزنْ ﴾ ﴿ لا تحزنوا ﴾ الحُزن يوهنُ القُوى و يضعفُ الهِمم. لذا تكرر النهيَّ عنه في القرآن ، فكن مُتفائلاً وأبشر بالخير.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن(تدبر آية 176 سورة آل عمران)
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
(يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة) أعظم الخسارة هي خسارة الآخرة مهما حققت في الدنيا من مكاسب جعلنا الله ومن نحب من الفائزين في الآخرة . .
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
ليست كل مسارعة محمودة فهناك مسارعة توصلك الجنة ومسارعة تدخلك النار فلننتبه أي طريق نسارع فيه... وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ(١٣٣) وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(١٧٦)
#تدبر
بلاغة القرآن
آية (١٧٦-١٧٨) : (وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئًا وَلهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ) *(يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ) ولم يقل إلى الكفر فقد شبّه حال أهل الكفر والنفاق وحرصهم وجدّهم في تكفير الناس وإدخال الشك على المؤمنين بحال الطالب المسارع إلى تحصيل شيء يخشى أن يفوته فإنهم لم يكتفوا بالكفر بل توغلوا في أعماقه. * الفرق بين خواتيم الآيات الثلاث: العذاب متحقق في الثلاثة لكن كل واحدة تناسب ما قيل فيه ومن قيل فيه: في الأولى هؤلاء يسارعون في الكفر فربنا هددهم بأنه لن يجعل لهم حظاً في الآخرة فذكر العذاب العظيم وهو أشد العذاب. في الثانية الذي يشتري بضاعة يطلب الربح فإذا خسر يتألم، فالذين تركوا الإيمان واشتروا الكفر خسروا ولهم عذاب أليم. في الثالثة هؤلاء أملى لهم ما هو خير لهم في ظاهره من المال والرزق والسعة ما يفخرون به وما يعتزون به وقد يستطيلون على خلق الله، هذا المستطيل يُهان فجاء بصفة ضد ما كان يصنع في حياته الدنيا فقد كان يعتز ويفخر فيهان.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (176-178): *ما الفرق بين خواتيم الآيات في سورة آل عمران (وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (176) إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئًا وَلهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (177) وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ (178))؟(د.فاضل السامرائي) نقرأ الآيات ونوضح سبب الاختيار. (وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (176)) ذكر أن هؤلاء يعجلون في الكفر، يسارعون في الكفر فربنا هددهم يريد الله أن لا يجعل لهم حظاً في الآخرة لا في الآخرين فإذن ذكر العذاب العظيم وهو أشد العذاب. إنما الآية الأخرى (إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئًا وَلهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (177)) الذي يشتري بضاعة يطلب الربح فإذا خسر يتألم، إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان يعني تركوا الإيمان واشتروا الكفر خسروا والخاسر يتألم فله عذاب أليم. (وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ (178)) هؤلاء أملى لهم من المال والرزق والسعة يملي لهم ما هو خير لهم في ظاهره ما يفخرون به وما هو يعتزون به وقد يستطيلون على خلق الله، هذا المستطيل يُهان فجاء بصفة ضد ما كان يصنع في حياته الدنيا، كان يعتز ويفخر فيهان. العذاب متحقق في الثلاثة لكن كل واحدة تناسب ما قيل فيه ومن قيل فيه. *ما اللمسة البيانية فى قوله تعالى(وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (176) آل عمران)؟ (ورتل القرآن ترتيلاً) انظر إلى هذه الاستعارة التمثيلية لحال أهل الكفر والنفاق والتي قوّاها تعدية المسارعة بـ (في) عوضاً عن (إلى) فقال تعالى (يسارعون في الكفر) ولم يقل إلى الكفر. وبيان ذلك أنه شبّه حال حرصهم وجدّهم في تكفير الناس وإدخال الشك على المؤمنين بحال الطالب المسارع إلى تحصيل شيء يخشى أن يفوته. فأفادت يسارعون في الكفر أنهم لم يكتفوا بالكفر بل توغلوا في أعماقه.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
( ولهم عذاب عظيم ) ، ( ولهم عذاب أليم ) ، ( ولهم عذاب مهين) : ( ولهم عذاب عظيم ) في قوم ظنوا أن لهم نصيبا وافرا في الآخرة ( حظا في الآخرة ) - ( ولهم عذاب أليم ) في قوم اشتروا الكفر بالإيمان فخسروا ، والخسارة مؤلمة - ( ولهم عذاب مهين ) في قوم ظنوا أن الخير والإكرام لهم ( أنما نملي لهم خير لأنفسهم ) كل هؤلاء عوقبوا بنقيض ما تمنوا .
صالح التركي / من لطائف القرآن