سورة آل عمران | الآية ١٧٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿يريد الله ألا يجعل لهم حظًا في الآخره﴾: أن يحبط أعمالهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير٦‏/‏٢٤١، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٢٢، وابن المنذر ٢‏/‏٥٠٨ من طريق إبراهيم بن سعد.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: ﴿ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾، قال: هم المنافقون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٢٥٨، وابن المنذر ٢‏/‏٥٠٧ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٢٢ وذلك عند تفسير قوله:﴿إنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا﴾. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾، قال: هم الكافرون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٢١.
٤
عن الضحاك بن مزاحم: في قوله: ﴿ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾، قال: هم كفار قريش١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٢‏/‏١٣٩، وتفسير الثعلبي ٣‏/‏٢١٥.
٥
عن عامر الشعبي -من طريق زكريا بن أبي زائدة- ﴿ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾، قال: كان رجل من اليهود قتل رجلًا من أهل بيته، فقالوا لحلفائه من المسلمين: سَلُوا محمدًا، فإن كان يقضي بالدِّيَة اختصمنا إليه، وإن كان يأمر بالقتل لم نأته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٢٢. كذا أورده عند تفسير هذه الآية، وأورد نحوه عن البراء ٤‏/‏١١٣٢ عند تفسير قوله تعالى: ﴿يا أيُّها الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنّا بِأَفْواهِهِمْ ولَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ ومِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ مِن بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إنْ أُوتِيتُمْ هَذا فَخُذُوهُ وإنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فاحْذَرُوا﴾ [المائدة:٤١]، وهو أشبه.
٦
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- ﴿ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾، قال: هم الكفار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٢٢.
٧
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾، قال: هم المنافقون١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام - تفسير ابن أبي زَمنين ١‏/‏٣٣٦.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾ يعني: المشركين يوم أحد، ﴿إنهم لن يضروا الله شيئا﴾ يقول: لن ينقصوا الله شيئًا من ملكه وسلطانه لمسارعتهم في الكفر، وإنما يضرون أنفسهم بذلك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل ١‏/‏٣١٧.
٩
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: ﴿ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾، أي: المنافقون١.٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٥٨. وعلَّقه ابن المنذر ٢/ ٥٠٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابن جرير (٦/ ٢٥٧، ٢٥٨) في المعنِيِّين بقوله تعالى: ﴿ولا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الكُفْرِ﴾ سوى قول مجاهد من طريق ابن أبي نجيح، وابن إسحاق.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة﴾ يعني: نصيبًا في الجنة، ﴿ولهم عذاب عظيم﴾١