تفسير
٣٠ قولًاعن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إن تحمل عليه يلهث﴾: إن تَطْرُدْه بدابتِك ورجلَيك، وهو مَثَلُ الذي يقرأُ الكتاب ولا يَعملُ به١
عن الحسن البصري -من طريق سهل السراج- في قوله: ﴿إن تحمل عليه﴾، قال: إن تَسْعَ عليه١
عن الحسن البصري -من طريق قتادة-: هو المنافق١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فمثله كمثل الكلب﴾ الآية، قال: هذا مثَلُ الكافر؛ مَيِّتُ الفؤاد كما أُمِيت فؤادُ الكلب١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث﴾، وكان بلعم يلهث كما يلهث الكلب، وأما ﴿تحمل عليه﴾: فَتَشُدُّ عليه١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- يعني قوله: ﴿فانسلخ منها﴾: انسلخ من الآيات، ودعا بهلاكهم، فنزع منه ما أوتي من العلم، وصار لعينًا مُتَقَلِّبًا على عَقِبَيْه من ذلك فيما ذكر، ﴿أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث﴾، وذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا، وأهلك العدو الذي دعا عليهم، وإنما هذا مَثَلٌ، فكذلك كلُّ عالم نُهِيَ أن يسأل ربه ما لا ينبغي له١
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث﴾: فذلك الكافر هو ضالٌّ إن وعَظْتَه أو لم تَعِظْه١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الكَلْبِ إنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ﴾ بنفسك ودابَّتك تطرده ﴿يَلْهَثْ أوْ تَتْرُكْهُ﴾ فلا تحمل عليه شيء ﴿يَلْهَثْ﴾ إذا أصابه الحرُّ. فهذا مَثَلُ الكافرِ؛ إن وعظته فهو ضالٌّ، وإن تركتَه فهو ضالٌّ، مَثَل بَلْعام والكفار، يعني: كفار مكة ﴿مَثَلُ القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ يعني: القرآن١٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿إن تحمل عليه يلهث﴾، قال: الكلب منقطِعُ الفؤاد، لا فؤادَ له، مِثلُ الذي يَتْرُكُ الهدى لا فؤادَ له، إنّما فؤادُه منقطِعٌ، كان ضالًّا قبلُ وبعد١٢
عن سالم أبي النضر -من طريق محمد بن إسحاق-﴿فاقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾، يعني: بني إسرائيل، إذ قد جئتَهم بخبرِ ما كان فيهم مما يُخْفُون عليك، ﴿لعلهم يتفكرون﴾ فيعرفون أنّه لم يأتِ بهذا الخبرِ عمّا مضى فيهم إلا نبيٌّ يأتيه خبر السماء١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-، مثله١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاقْصُصِ القَصَصَ﴾ يعني: القرآن عليهم، ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ يعني: لكي ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ في أمثال الله فيعتبروا فيؤمنوا١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولو شئنا لرفعناه بها﴾، قال: لو شِئْنا لرفعناه بإيتائِه الهدى، فلم يكن للشيطان عليه سبيل، ولكن الله يبتلي مَن يشاء من عباده١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولو شئنا لرفعناه﴾ في الآخرة ﴿بها﴾ بما علَّمناه من آياتنا، يعني: الاسم الأعظم في الدنيا١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولو شئنا لرفعناه بها﴾، قال: بتلك الآيات١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد، وعكرمة- قال: كان في بني إسرائيل بَلْعامُ بن باعرَ أوتي كتابًا، فأخلد إلى شهوات الأرض ولذَّتها وأموالها، لم ينتفع بما جاء به الكتاب١٢
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم - في قوله: ﴿ولكنه أخلد إلى الأرض﴾، قال: ركَنَ؛ نزَع١
عن حدير بن كريب أبي الزاهرية -من طريق شريح بن عبيد- في قوله: ﴿ولكنه أخلد إلى الأرض﴾، قال: تَصَدّى له إبليسُ على عُلُوِّه من قنطرة بَلِيناسٍ، فسجدتِ الحمارةُ لله، وسجد بَلْعَمُ للشيطان١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولكنه أخلد إلى الأرض﴾، قال: سكَن١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه﴾، قال: أبى أن يَصْحَبَ الهُدى١
عن عبد الرحمن بن جبير -من طريق صفوان بن عمرو- في قوله: ﴿أخلد إلى الأرض﴾: سجوده للشيطان حين ترائى له١
عن يزيد بن ميسرة -من طريق شريح بن عبيد-، بمثله١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولَكِنَّهُ أخْلَدَ إلى الأَرْضِ واتَّبَعَ هَواهُ﴾: أما ﴿أخْلَدَ إلى الأَرْضِ﴾ فاتَّبع الدنيا، ورَكَن إليها١
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿ولكنه أخلد إلى الأرض﴾، قال: مال إلى الدنيا؛ رَكَنَ إليها١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكنه أخلد إلى الأرض﴾ يعني: رَضِيَ بالدنيا، ورَكَن إليها، ﴿واتبع هواه﴾ أي: هوى المُلْك مع هواه١
قال سفيان الثوري -من طريق الفريابي- في قوله: ﴿ولكنه أخلد إلى الأرض﴾: إلى الدنيا١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واتبع هواه﴾، قال: كان هواه مع القوم١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث﴾، قال: إن حُمِّل الحكمة لم يحمِلْها، وإن تُرِك لم يهتدِ لخير، كالكلب إن كان رابضًا لهَث، وإن طُرِد لهَث١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ولو شئنا لرفعناه بها﴾، قال: لَرَفَعَه الله بعِلْمِه١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولو شئنا لرفعناه بها﴾، قال: لدَفَعنا عنه بها١٢