سورة آل عمران | الآية ١٧٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

نزول الآية

قولانِ
١
قال عطاء: نزلت في قريظة والنضير١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٢١٦، وتفسير البغوي ٢‏/‏١٤٠.
٢
قال مقاتل: نزلت في مشركي مكة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٢١٦، وتفسير البغوي ٢‏/‏١٤٠.

تفسير الآية

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود- قال: ما من نفس بَرَّة ولا فاجرة إلا والموت خير لها من الحياة، إن كان برًّا فقد قال الله: ﴿وما عند الله خير للأبرار﴾ [آل عمران: ١٩٨]، وإن كان فاجرًا فقد قال الله: ﴿ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما﴾١.٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١/ ٤٢، وابن أبي شيبة ١٣/ ٣٠٣، وابن جرير ٦/ ٢٦٢، ٢٦٣، وابن المنذر ٢/ ٥٠٩، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٢٣، والطبراني (٨٧٥٩)، والحاكم ٢/ ٢٩٨ وصححه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي بكر المروزي في الجنائز.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابن جرير (٦/ ٢٦١، ٢٦٢) في معنى قوله تعالى: ﴿ولا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إثْمًا﴾ سوى قول ابن مسعود من طريق الأسود.
٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: مستريح، ومستراح منه. قال أبو الأحوص: إني لأحسبن كما قال؛ ألم تسمع إلى قول الله تعالى: ﴿ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٢٣.
٣
عن أبي الدرداء -من طريق فرج بن فضالة- قال: ما من مؤمن إلا الموت خير له، وما من كافر إلا الموت خير له، فمن لم يصدقني فإن الله يقول: ﴿وما عند الله خير للأبرار﴾ [آل عمران:١٩٨]، ﴿ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٥٤٧)، وابن جرير٦‏/‏٣٢٧، وابن المنذر ٢‏/‏٥٠٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن أبي بَرْزَة، قال: ما أحد إلا والموت خير له من الحياة، فالمؤمن يموت فيستريح، وأما الكافر فقد قال الله: ﴿ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير﴾ الآية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٥
عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- في قوله: ﴿ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم﴾، قال: رب مُغْتَرٍّ من الكفار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٢٣.
٦
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي مَعْشَر- قال: الموت خير للكافر والمؤمن. ثم تلا هذه الآية، ثم قال: إن الكافر ما عاش كان أشد لعذابه يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٥٤٦-تفسير)، وابن المنذر ٢‏/‏٥٠٩.
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ثم ذكر إظهار المشركين، فقال: ﴿لا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٢٣.
٨
قال مقاتل بن سليمان في قوله: ﴿ولا يحسبن الذين كفروا﴾: أبا سفيان وأصحابه يوم أحد، ﴿أنما نملي لهم﴾ حين ظَفِروا ﴿خير لأنفسهم إنما نملي لهم﴾ في الكفر ﴿ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين﴾ يعني: الهوان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل ١‏/‏٣١٧.
٩
عن مقاتل بن حيان–من طريق بكير بن معروف- قوله: ﴿عذاب مهين﴾، يعني بالمهين: الهوان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٢٤.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي بكرة، قال: سئل رسول الله ﷺ أي الناس خير؟ قال: «من طال عمُرُه وحَسُنَ عمَلُه». قيل: فأي الناس شر؟ قال: «من طال عمرُه وساء عمَلُه»١