تفسير
قول واحدقال مقاتل بن سليمان: ﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ﴾ لدينه ﴿فَهُوَ المُهْتَدِي ومَن يُضْلِلْ﴾ عن دينه ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ﴾ يعنيهم١
ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ ﲱ
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ﴾ لدينه ﴿فَهُوَ المُهْتَدِي ومَن يُضْلِلْ﴾ عن دينه ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ﴾ يعنيهم١
عن ابن مسعود، قال: كان رسول الله ﷺ يقول في الخطبة: «الحمد لله، نَحْمَدُه، ونَستعينُه، ونَستغفرُه، ونَعوذ بالله من شرور أنفسنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هادِيَ له، وأشهدُ أن لا إله إلا الله، وأشهدُ أنّ محمدًا عبدُه ورسولُه»١
عن جابر، قال: كان رسول الله ﷺ يقولُ في خطبتِه، يَحمدُ الله ويُثْني عليه بما هو أهلُه، ثم يقول: «مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هاديَ له، أصدقُ الحديثِ كتاب الله، وأحسنُ الهَدْيِ هَدْيُ محمدٍ، وشرُّ الأمور مُحْدَثاتُها، وكلُّ مُحدَثةٍ بدعة، وكلُّ بدعةٍ ضلالة، وكلُّ ضلالةٍ في النار». ثم يقول: «بُعِثتُ أنا والساعةُ كهاتين»١
عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنّ الله خلق خلقَه في ظُلمة، ثم ألْقى عليهم مِن نورِه، فمَن أصابَه مِن ذلك النور يومئذٍ شيءٌ اهتَدى، ومَن أخطَأَه ضلَّ». فلذلك أقول: جفَّ القلمُ على علم الله١