سورة آل عمران | الآية ١٧٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

وقفات مع سور وآيات
يكثر سواد المسلمين فيرسل الله المحن فتتمايز صفوفهم؛لئلا يغتر صادق بكاذب(ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
(ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الله الخبيث من الطيب) لا يزال المجتمع يبتلى حتى (يتمايز)الخبيث من الطيب
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
﴿ﻣﺎﻛﺎﻥ الله ﻟﻴﺬﺭ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ على ﻣﺎ ﺃﻧﺘﻢ عليه ﺣﺘﻲ ﻳﻤﻴﺰ الخبيث ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﴾ عندما ﺗﺒﺘﻠﻰ ﻭﺗﻤﺘﺤﻦ سيظهر معدنك ﺃﺑﺨﻴﺲ ﺃﻡ ﻧﻔﻴﺲ .
غير معروف
وقفات مع سور وآيات
﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ "لا بد أن يعقد سبباً من المحنة يظهر فيه وليه، ويفتضح فيه عدوه"
ابن كثير
وقفات مع سور وآيات
﴿ مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾.. مهما تصنعت الحياد والتلون فسنة الفرز الإلهي ماضية.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن(تدبر آية 179 سورة آل عمران)
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ ﴾ ما كان الله ليطلعكم على ما في القلوب من الإيمان والنفاق.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
الله عز وجل (ذو فضل عظيم) وعد الذين آمنوا واتقوا بـ(أجر عظيم) وتوعّد المسارعين في الكفر بـ(عذاب عظيم)
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
آية (١٧٩) : (مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاء فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ) * استخدم لفظ (يَجْتَبِي) ولم يقل يختار: الفعل اجتبى واختار بنفس الصيغة افتعل، لكن اجتبى من الجباية وهي الضمّ والجمع، فيسمون الجابية للمكان الذي يجمعون فيه الماء فكأن الآية الكريمة تشير إلى الاجتباء والتقريب للدلالة على شدة القرب من الله سبحانه وتعالى. أما الاختيار ففيه الانتقاء للأفضل لأن فيه معنى خَيَر ولكن ليس فيه معنى الضم والقرب. فإذا أراد الإشارة إلى مجرد الخيرية يستعمل يختار وإذا أراد معنى الجمع والتقريب والضم يستعمل اجتباء.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية(179): *(وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ (179) آل عمران) - (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) الجن)لماذا يطلع ويظهر، لماذا مرة يقول أطلع فلان على غيبه ومرة أظهر فلان على غيبه؟ هي آيتان (وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ (179) آل عمران) (أَاطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (78) مريم) وفي آية أخرى (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) الجن). الله تعالى إما يطلعك على غيبه أو يظهرك على غيبه، يطلعك على غيبه هذه مرة، سيدنا عمر وهو في المدينة قال يا سارية الجبل رب العالمين أراه الغيب رأى ساري أنه يقاتل خطأ وفعلاً سارية سمع الصوت واتبع النصيحة، أطلعه مرة. هناك من أحباب الله ممن اصطفاهم الله تعالى من الرسل من يفوضه سأظهرك على غيبي، الإظهار هو القهر والغلبة كما قال تعالى (إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ (20) الكهف) (وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4) التحريم) يقول (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) الجن) النبي  أخبر أمته بما هو كائن إلى يوم القيامة كل الذي جرى من تلك الساعة التي صلى النبي  فيهم العصر وهو يخبرهم بما هو كائن إلى يوم القيامة أخبرهم بكل الأحداث بغزو المغول والتتار والإنجليز واحتلال العراق وإسلام فارس وكل الذي يجري الآن النبي  أخبرنا به، من أين عرفه؟ عرفه مما أظهره الله تعالى عليه من غيبه. هذا ما يسمونه تنبؤات أو يسمونه عند الصالحين الكشف، هذا من الله تعالى وكل واحد منا انقدح في ذهنه شيء من هذا، أحدهم دخل على عثمان فقال له إني أرى في وجهك الزنا فقيل له أوحيٌ بعد رسول الله؟ قال لا وإنما هو التوسم (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ (75) الحجر) لكن الإظهار أمر آخر، الإظهار للرسول يعطيه صلاحية. فرق بين أن يقول الملك لوزيره أفعل هذا مرة هذا فوضه مرة واحدة وآخر يقول له تصرف في صلاحياتي كما تشاء هذا إظهار. لو تتبعنا الأحاديث النبوية عما أخبر النبي  من غيبيات تقول فعلاً إن الله تعالى أظهر محمداً  على غيبه (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) الجن) هذا هو الفرق بين اطلع الغيب مرة وبين أظهره (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) الجن) كلهم رسل. النبي  كان له النصيب الأوفى ممن أظهرهم الله تعالى على غيبه.
أحمد الكبيسي
بلاغة القرآن
آية:١٧٩ *ماذا استخدم لفظ يجتبي في آية سورة (وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (179) آل عمران) ولم يقل يختار أو يصطفي؟(د.حسام النعيمي) الفعل اجتبى واختار بصيغة افتعل نفس الصيغة لكن اجتبى من جَبَيَ والجباية هي الضمّ والجمع يعني أنك تضم الشيء إليك وتجمعه إليك. فيسمون الجابية للمكان الذي يجمعون فيه الماء كأنه يصير اختلاط وامتزاج للماء فكأن الآية الكريمة التي تشير إلى الاجتباء فيها معنى الجمع والضمّ والتقريب يعني شدة القرب من الله سبحانه وتعالى. أما الاختيار ففيه الانتقاء للأخير والأفضل لأن فيه معنى خَيَر فيه معنى الخير ولكن ليس فيه معنى الضم والقرب. فإذا أراد الإشارة إلى مجرد الخيرية يستعمل يختار وإذا أراد معنى الجمع والتقريب والضم يستعمل اجتباء. *ما معنى يطوقون فى قوله تعالى (وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (180) آل عمران)؟ (ورتل القرآن ترتيلاً) يطوقون مشتقّ من الطوق وهو ما يُلبس تحت الرقبة فوق الصدر وفي هذا الكلام تصوير جميل بحيث جعل أموال الذين يبخلون أطواقاً يوم القيامة يعذّبون بحملها. والطوق في الدنيا يُتّخذ للزينة ولكنه يتحول مع البُخل إلى زِنة لا يمكن حملها وقد اختار الله تعالى الطوق دون غيره لأنه أظهر للعيان بقصد التشهير بهم يوم الحشر.
حسام النعيمي