سورة الصافات | الآية ١٧٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯶﯷﯸ

بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (فتول عنهم حتى حين (174) وأبصرهم فسوف يبصرون (175) وقال تعالى بعد: (وأبصر) بحذف الضمير. جوابه: أن "الحين " في الأولى: يوم بدر، ثم وأبصرهم كيف حالهم عند بصرك عليهم وخذلانهم. "والحين " الثاني: يوم القيامة. ثم قال تعالى: وأبصر حال المؤمنين وما هم فيه من النعم، وما هؤلاء فيه من الخزي العظيم. فلما كان الأول خاصا بهم: أضمرهم. ولما كان الثاني عاما: أطلق الأبصار والمبصرين. والله أعلم.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
( وأبصرهم فسوف يبصرون ) ( وأبصر فسوف يبصرون ) - الأولى مقيدة بالإضافة ، والإضافة تفيد التعيين والتحديد ، وهذه خاصة بكفار مكة . - الآية الثانية عامّة والله أعلم .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن