سورة الأعراف | الآية ١٧٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

وقفات مع سور وآيات
كل من له قلب لا يفقه الحق،وعين لا تبصره،وأذن لا تسمعه،فإنهم(كالأنعام بل هم أضل)وسر كونهم أضل من اﻷنعام؛لأن اﻷنعام لو كان لديها عقل لفقهت به!
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
القلم الصادق لا يقرأه إلا عين الصادق،واللسان الصادق لا يسمعه إلا أذن الصادق،أما الكاذبون فلهم(..أعين لا يبصرون بها ولهم أذان لا يسمعون بها) .
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
(لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا) المتبادر للذهن أن يقول: لهم قلوب لا تفقه وإنما قال:لا تفهون أنتم، ولم يقل: لا تفقه؛ لبيان أنهم هم المؤاخذون بعدم توجيه إرادتهم لفقه الأمور، والتفتيش عن الحقائق.
محمد الرشيد
وقفات مع سور وآيات
"تأمل هذه القاعدة جيدًا: كثيرا ما ينفي الله الشيء لانتفاء فائدته وثمرته، وإن كانت صورته موجودة، ومثال ذلك: قوله تعالى: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ) فلما لم ينتفعوا بقلوبهم بفقه معاني كلام الله، وأعينهم بتأمل ملكوت الله، لم تتحقق الثمرة منها . "
اللجنة العلمية بمركز تدبر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الأعراف آية 179
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
﴿أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴾ كل من له قلب لا يفقه الحق، وعين لا تبصره، وأذن لا تسمعه، فإنهم (كالأنعام بل هم أضل) وسر كونهم أضل من اﻷنعام؛ لأن اﻷنعام لو كان لديها عقل لفقهت به !
سعود الشريم
بلاغة القرآن
(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) * (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا) الذرء هو المحروقات المعدة للحرق يعني سابقاً لم يكن في بترول فكانوا يستخدمون الخِرَق والحشيش والحطب اليابس يجعلونه في مخزن لكي يحرقوا به، فرب العالمين أعد بعض عباده لهذا لكي يكون محروقات لجهنم (قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
* (أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ) جعلها الله كلمة مستأنفة وابتدأ بها الكلام لتصوير فظاعة حالهم ولتكون أدعى للسامعين. ثم جيء باسم الإشارة (أُوْلَـئِكَ) لزيادة تمييزهم بتلك الصفات وللتنبيه على أنهم أحرياء بما سيذكر من تسويتهم بالأنعام أو جعلهم أضل من الأنعام. ثم أتبع ذلك بـ (بل) فقال (بَلْ هُمْ أَضَلُّ) للانتقال والترقي في التشبيه بالضلال ووجه كونهم أضل من الأنعام أنها لا يبلغ بها الضلال إلى إيقاعها في مهاوي الشقاء الأبدي.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
( الجن والإنس ) : مواطن تقديم الجن على الإنس : جاء تقديم الجن في القرآن الكريم ، وحيث قدم الجن فإن السياق يتحدث عن خصوصية لهم تميزوا بها أكثر من غيرهم ومنه ( يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا ...) هذا الأمر الأقرب له الجن للخوارق التي تميزوا بها فقدمهم القرآن عناية بهم .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (أُوْلَئِكَ كالأنْعَام بَلْ هُمْ أَضَلُّ. .) . إن قلتَ: كيف جمع بين الأمرين؟ قلتُ: المراد بالأول تشبيهه بالأنعام، في أصل الضلال لا في مقداره، وبالثاني في بيان مقداره. وقيل: المرادُ بالأول التشبيه في المقدار أيضاً، لكنْ المرادُ به طائفة، وبالثاني أخرى، ووجهُ كونهم أضلُّ من الأنعام، أنها تنقاد لأربابها، وتعرف من يُحسنُ إليها، وتجتنبُ ما يضرُها. . وهؤلاء لا ينقادون لربهم، ولا يعرفون إحسانه إليهم، من إساءة الشيطان، الذي هو عدوُّهم.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
الأمثال في القران الكريم الكشف عن حال أهل النار ومآلهم سورة الأعراف آية 179
عبدالله الشثري
بلاغة القرآن
( ... في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس ) - هذا أحد مواطن تقديم الجن على الإنس في القرآن ؛ وذلك في سياق دخول النار . - فأول الداخلين للنار هم الجن . قال تعالى : ( قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار.. ) ( ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس )
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
( لأملانّ جهنم من الجنة والناس أجمعين ) السجدة - في جميع القرآن الكريم يقدم القرآن لفظ الجن على الإنس إذا كان السياق يتحدث عن دخول النار عياذا بالله ونظير ذلك ( قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار ) ، ( ولقد ذرأنا لجهنم كثيرًا من الجن والإنس ) .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن
موضوعات القرآن
اسأل الله تعالى صلاح قلبك، وأن يمتعك بسمعك وبصرك في طاعته, ﴿ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَآ ﴾
القرآن تدبر وعمل