سورة يوسف | الآية ١٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ ﰑ

تفسير

٢٤ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- قوله: ﴿بل سولت لكم أنفسكم أمرا﴾، أي: زَيَّنت لكم أنفسُكم أمرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٤.
٢
قال مقاتل بن سليمان: قال لهم يعقوب: كُلَّما ذهبتم نقص منكم واحد! وكان يوسف عليه السلام حبس بِنيامين، وأقام شمعون ويهوذا، فاتَّهمهم يعقوب عليه السلام، فـ﴿قال بل سولت لكم﴾ يعني: ولكن زَيَّنَتْ لكم ﴿أنفسكم أمرا﴾ كان هو منكم هذا، ﴿فصبر جميل﴾ يعني: صبرًا حَسَنًا لا جَزَع فيه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٨.
٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: فلمّا جاءوا بذلك إلى يعقوب -يعني: بقول روبيل له- اتَّهَمَهم، وظنَّ أنّ ذلك كفعلتهم بيوسف، ثم قال: ﴿بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٩٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٤.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم بكى، فـ﴿قال بل سولت﴾ يقول: بل زَيَّنَتْ ﴿لكم أنفسكم أمرا﴾، وكان الذي أردتم هو منكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٤.
٥
عن حِبّان بن أبى جَبَلَة، قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن قوله: ﴿فصبر جميل﴾. قال: «لا شكوى فيه؛ مَن بَثَّ لم يصبر»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبى الدنيا في كتاب الصبر والثواب عليه ص٨٣ (١١٠)، وابن جرير ١٣‏/‏٤٠-٤١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٢ (١١٣٩٧). قال ابن كثير في تفسيره ٤‏/‏٣٧٥: «هذا مرسل».
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿فصبر جميل﴾، قال: ليس فيه جَزَع١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٣٨، وابن جرير ١٣‏/‏٤٠-٤١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٧
عن الحسن البصري -من طريق يونس- قال: الصبر الجميل: الَّذي ليس فيه شكوى إلا إلى الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٢.
٨
عن عمرو بن قيس الملائي -من طريق عبد السلام بن حرب- ﴿فصبر جميل﴾، قال: الرِّضا بالمصيبة، والتَّسليم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الصبر -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤‏/‏٤٧ (١١٦).
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فصبر جميل﴾، يعني: صبري صبرًا حسنًا لا جَزَع فيه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٤.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والله المستعان على ما تصفون﴾، أي: على ما تكذبون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣١٩، وابن جرير ١٣‏/‏٤٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٢.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والله المستعان على ما تصفون﴾، يقول: باللهِ أستعين على ما تقولون حين تزعمون أنّ الذئب أكله. فبكى عليه يعقوب عليه السلام حتى امتنع عنِ النوم ومِن أهل بيته، فكان يبكى ويَئُود١، فمِن هناك تَئُود اليهود إذا قرءوا التوراة٢
التخريج
  1. ١التأوّد: التثنّي. اللسان (أود).
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٤.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة– في قوله: ﴿وجاءوا على قميصه بدم كذب﴾، قال: كان دَمَ سَخْلَةٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣١٨، وابن جرير ١٣‏/‏٣٦، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١١.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿وجاءوا على قميصه بدم كذب﴾، قال: لَمّا أُتِي يعقوب بقميص يوسف عليه السلام فلم يَرَ فيه خَرْقًا؛ قال: كذبتم، لو كان كما تقولون: أكله الذئب؛ لَخُرِق القميص١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٦، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿بدم كذب﴾، قال: كان ذلك الدَّمُ كذِبًا، لم يكن دم يوسف، كان دم سَخْلَةٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٥-٣٦. وفي تفسير مجاهد ص٣٩٣ من طريق ابن أبي نجيح: قال في قوله: ﴿وجاءوا على قميصه بدم كذب﴾: يعني بدم سخلة: شاة.
١٥
عن عامر الشعبي -من طريق مجالد- قال: ذبحوا جَدْيًا، ولطَّخوه بدمه، فلمّا نظر يعقوب إلى القميص صحيحًا عرَف أنّ القوم كذبوه، فقال لهم: إن كان هذا الذئبُ لَحَلِيمًا؛ حيث رحم القميصَ ولم يرحم ابني!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٧-٣٨.
١٦
عن الحسن البصري -من طريق عمران بن مسلم- قال: لَمّا جِىء بقميص يوسف عليه السلام إلى يعقوب عليه السلام جعل يُقَلِّبُه، فيرى أثرَ الدم، ولا يرى فيه شَقًّا ولا خَرْقًا، فقال: يا بَنِيَّ، واللهِ، ما كنت أعهَدُ الذئبَ حليمًا؛ إذ أكل ابني وأَبْقى قميصَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿بدم كذب﴾: الدَّمُ كَذِب، لم يكن دمَ يوسف١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣١٨، وابن جرير ١٣‏/‏٣٧.
١٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: لَمّا أتَوْا نبِيَّ الله يعقوبَ بقميصه قال: ما أرى أثر سَبُعٍ، ولا طَعْنٍ، ولا خَرْقٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٧.
١٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: أخذوا ظَبْيًا فذبحوه، فلَطَّخوا به القميص، فجعل يعقوب عليه السلام يُقَلِّبُ القميص، فيقول: ما أرى أثَرَ نابٍ ولا ظِفْرٍ، إنّ هذا السَّبُعَ رَحِيمٌ. فعرَف أنّهم كذبوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ذبحوا جَدْيًا مِن الغنم، ثم لَطَّخوا القميص بدَمِه، ثم أقبلوا إلى أبيهم، فقال يعقوب: إن كان هذا الذئبُ لَرَحِيمًا؛ كيف أكل لحمه ولم يخرق قميصه؟! ، يا بُنيَّ، يا يوسف، ما فعل بك بنو الإماء؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٦، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٠.
٢١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجاؤا على قميصه﴾ يعني: على قميص يوسف ﴿بدم كذب﴾، وذلك أنّهم حين ألقوه في البئر انتزعوا ثيابه، وهو قميصه، ثم عمدوا إلى سَخْلَةٍ فذبحوها على القميص؛ لِيُرُوا أباهم يعقوبَ، فلمّا رأى [أبوهم] القميصَ صحيحًا اتَّهمهم، وكان لبيبًا عاقِلًا، فقال: ما أحْلَمَ هذا السَّبُع حين خلع القميص كراهية أن يَتَمَزَّق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٤.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: ﴿بل سولت لكم أنفسكم أمرًا﴾، قال: أمَرَتْكم أنفسُكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٣
قال الحسن البصري: وكان يعقوبُ قد عَلِم بما أعلمه اللهُ أنّ يوسفَ حيٌّ، ولكنه لم يعلم أين هو١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٣١٩.
٢٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بل سولت لكم أنفسكم أمرًا﴾، يقول: بل زَيَّنَت لكم أنفسُكم أمرًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٩، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١١.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٣٩) غير قول قتادة.

آثار متعلقة بالآية

٥ أقوال
١
عن عامر الشعبى -من طريق سِماك- قال: كان في قميصِ يوسف ثلاثُ آيات: حين قُدَّ قميصه مِن دبر، وحين أُلقِيَ على وجه أبيه فارتدَّ بصيرًا، وحين جاءوا على قميصه بدم كذب، عرَف أنّ الذئب لو أكله خرق قميصه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣١٨، وابن جرير ١٣‏/‏٣٨، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١١، ٢١٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢
عن مبارك، قال: سُئِل محمد بن سيرين عن رجلٍ رأى في المنام أنّه يَسْتاك، كُلَّما أخرج السِّواكَ رأى عليه دَمًا. قال: اتقِّ الله، ولا تَكْذِب. وقرأ: ﴿وجاءوا على قميصه بدم كذب﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
عن حبيب بن أبي ثابت: أنّ يعقوب النبي ﷺ كان قد سقط حاجباه، فكان يرفعهما بخِرْقَة، فقيل له: ما هذا؟ قال: طول الزمان، وكثرة الأحزان. فأوحى الله -تبارك وتعالى- إليه: يا يعقوبُ، أتَشْكُوني؟! قال: يا ربِّ، خطيئةٌ أخطأتها، فاغفِرها لي١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣١٩، وابن جرير ١٣‏/‏٤٢.
٤
عن ربيعة، قال: لَمّا أُتي يعقوب عليه السلام فقيل: إنّ يوسف أكله الذئب. دعا الذئبَ، فقال: أكَلْتَ قُرَّة عيني، وثَمَرَة فؤادي! قال: لم أفعل. قال: فمِن أين جئت؟ وأين تريد؟ قال: جئتُ مِن أرض مصر، وأريد أرض جُرجان. قال: فما يَعْنِيك بها؟ قال: سمعتُ الأنبياءَ -عليهم الصلاة والسلام- قبلك يقولون: مَن زار حميمًا أو قريبًا كَتَبَ اللهُ له بِكُلِّ خطوة ألفَ ألف حسنة، وحَطَّ عنه ألفَ ألف سَيِّئَةٍ، ويرفع له ألفَ ألف درجة. فدعا بنيه، فقال: اكتبوا هذا الحديث. فأبى أن يُحَدِّثهم، فقال: ما لَكَ لا تُحَدِّثهم؟ فقال: إنّهم عُصاة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الجُرجاني في أماليه.
٥
عن سفيان الثوري، عن بعض أصحابه، قال: يُقال: ثلاثة مِن الصبر: ألّا تُحَدِّثَ بما يوجِعُك، ولا بمصيبتك، ولا تُزَكِّي نفسَك١