سورة الإسراء | الآية ١٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

وقفات مع سور وآيات
{ من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا} فيا حسرة من جعل الدنيا أكبر هم
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
هل تأملت قوله تعالى:﴿من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد﴾ لتعلم أنه لن يأتيك من الدنيا إلا ما قسم لك! فإياك أن تشغلك عن آخرتك
رقية المحارب
وقفات مع سور وآيات
تأملات فى تفسير ابن كثير (حرث الدنيا وحرث الآخرة)
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
{من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء} مهما اجتهدت في تحصيل دنياك فلن يتحقق لك إلا ما يشاءه الله؛ فاجعل غايتك الآخرة.
محمد الغرير
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الإسراء آية 18
حازم شومان
بلاغة القرآن
آية (١٨- ١٩) : (مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا) * استعمال صيغة المضارع (مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ) وصيغة الماضي (وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ) : استعمال فعل المضارع مع الشرط إذا كان مضمون أن يتكرر. (مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ) من كان همّه وديدنه الاستمرار في الدنيا فقط ولا يريد الآخرة (عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ) القدر الذي نشاؤه لا يشاءه هو، ليس بالضرورة أن ينفذ الله له إرادته فالأمر لله، بينما الآخرة تحتاج إلى إيمان وسعي، لكنه ما قال من كان يريد الآخرة وإنما (أَرَادَ) وهذا من رحمته سبحانه فهو يسعى على قدر ما يسعى ، فمجرد إرادته والسعي لها وهو مؤمن ربنا يجزيه وهذه رحمة عظيمة. * جاء فعل الإرادة بالماضي (وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ) دلالة على عدم التكرار فالآخرة بينما في آل عمران (وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا (١٤٥)) جاء بصيغة المضارع لأنه متجدد، كل عمل أنت فيه له ثواب فالثواب فمتجدد، لو قال ومن أراد ثواب الآخرة يكون الثواب مرة واحدة.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
( يصلاها مذموما مدحورا ) : فيمن ركن للدنيا { العاجلة } وأحبها وترك الآخرة ، وهذا مذموم في الدنيا ، وفي الآخرة مطرود من الجنة للنار كما قال أهل التأويل - ( فتلقى في جهنم ملوما مدحورا ) : فيمن اتخذ مع الله إله آخر فسوف يلقى في عذاب الله ملوما ، ومطرودا إلى جهنم - ( فتقعد ملوما محسورا ) : في سياق من بخل وقتّر بماله أو من بذّره و أسرف فيه فمن بخل بمال فسوف يلومه الناس على هذا البخل المقيت وعلى يده المغلولة ومن أسرف في ماله فسوف يتحسر هو و يندم على ما أسرف فيه وعلى إطلاقه ليده في المال دون خوف من الله تعالى .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية آية (18): *ما اللمسة البيانية في استعمال صيغة المضارع مرة وصيغة الماضي مرة أخرى في قوله تعالى (من كان يريد الآخرة) و (من أراد الآخرة)؟(د.فاضل السامرائي) استعمال فعل المضارع مع الشرط يكون إذا كان مضمون أن يتكرر. أما استعمال فعل الماضي فالمضمون أن لا يتكرر أو لا ينبغي أن يتكرر. كما نلاحظ أيضاً في قوله تعالى (ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد) ينبغي تكرار الشكر لذا جاء بصيغة الفعل المضارع (يشكر) أما الكفر فيكون مرة واحدة وهو لا ينبغي أن يتكرر فجاء بصيغة الماضي في قوله (كفر). كذلك في قوله تعالى (من قتل مؤمناً خطأ) المفروض أن القتل وقع خطاً وللمفروض أن لا يتكرر أما في قوله تعالى (من يقتل مؤمناً متعمداً) هنا تكرار للفعل لأنه قتل عمد. * في إجابة أخرى للدكتور فاضل : (مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ) العاجلة هي الدنيا، من كان يريد تعني الاستمرار، من كان همّه وديدنه الدنيا فقط ولا يريد الآخرة. الاستمرار في الدنيا على إرادة الدنيا همّه ذلك، ديدنه ذلك ومستمر على ذلك، هذه (عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ) القدر الذي نشاؤه لا يشاءه هو، ليس بالضرورة أن ينفذ الله له إرادته، الأمر لله، القدر الذي يشاؤه ولمن يريد ليس لكل من طلب. بينما الآخرة لا، (وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا) ذاك ما نشاء لمن نريد. إذن الدنيا لا يؤتيها لكل من يشاء، (مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ) القدْر الذي يريده ، أليس هناك فقراء عندهم؟ إذن (مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ) بينما الآخرة (وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ) ليست ما نشاء لمن نريد، فقط، الآخرة تحتاج إلى إيمان وسعي لكن الملاحظ أنه ما قال من كان يريد الآخرة وإنما (أراد) وهذا من رحمته سبحانه ذاك غارق في الدنيا وهذا يسعى على قدر ما يسعى وربنا يجزيه ما قال من كان يريد الآخرة وإنما قال (وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ) مجرد إرادته والسعي هذه رحمة عظيمة. ما قال من كان يريد الآخرة، من أراد الآخرة وسعى لها وأراد وهو مؤمن. *(مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ (18) الإسراء) هو يريد العاجلة فما دلالة ما نشاء في ختام الآية؟(د.فاضل السامرائى) ما يشاء ربنا لا ما يشاء هو. ما نشاء يعني ما يشاء الله تعالى لمن يريد بالقدر الذي يريده للأشخاص الذين يريدهم، ما نشاء يعني القدر الذي نريده ومن نريده من الناس لا من يريده هو، ما يشاء الله تعالى لمن يريد من الأشخاص بالقدر الذي يريد.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (مَنْ كَانَ يُريدُ العَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ. . .) الآية. إن قلتَ: قضيَّتُه أنَّ من لم يتركِ الدنيا يكونُ من أهل النار، وليس كذلك؟! قلتُ: المراد من لِم يُردْ بإسلامه وعبادته إلَّا الدنيا، وهذا لا يكون إلّاَ كافراَ، أو منافقاً.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن