عن نافع بن الأزرق، أنّه سأل عبد الله بن عباس، قال: أخبِرني عن قول الله تعالى: ﴿مذموما مدحورا﴾، ما المذموم؟ قال: المَعِيب، قال فيه الأعشى: وقد قالت قُتَيْلةُ إذا رأتني وإذ لا تَعْدَمُ الحسناء ذاما١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿مذمومًا﴾ في نقمة الله١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿مدحورًا﴾ في عذاب الله١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مدحورا﴾، يعني: مطرودًا في النار١
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿مدحورا﴾: مطرودًا، مُباعَدًا عن الجنة، في النار١
٨
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿من كان يريد العاجلة﴾، قال: مَن كان يريد بعمله الدنيا عجلنا له فيها ما نشاء لِمن نُريدُ ذاك به١
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿من كان يريد العاجلة﴾، قال: من كانت همه وسَدَمَه١ وطلبته ونيته عجَّل الله له فيها ما يشاء٢
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿من كان يريد﴾ في الدنيا ﴿العاجلة عجلنا له فيها﴾ يعني: في الدنيا ﴿ما نشاء لمن نريد﴾ من المال١
١١
عن أبي طيبة شيخ مِن أهل المصيصة، أنّه سمع أبا إسحاق الفزاري يقول: ﴿عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد﴾، قال: لمن نريد هَلَكَته١
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿من كان يريد العاجلة﴾، قال: العاجلة: الدنيا١
١٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿من كان يريد العاجلة﴾ وهذا المشرك الذي لا يريد إلا الدنيا، لا يؤمن بالآخرة ﴿عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد﴾ يقول: مَن كانت الدنيا همه وطلبته ﴿عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم﴾١٢
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ثم أضطرُّه إلى جهنم ﴿يصلاها﴾١
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم جعلنا له جهنم﴾ يقول: ثم نُصَيِّرُه إلى جهنم ﴿يصلاها﴾١
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿مذموما﴾، يقول: مَلُومًا١
نزول الآية
قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: نزلت في ثلاثة نفر من ثقيف؛ في: فَرْقَد بن يمامة، وأبي فاطمة بن البختري، وصفوان، وفلان، وفلان١