سورة الكهف | الآية ١٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

وقفات مع سور وآيات
وكلبهم باسط ذراعيه"ذُكر كلبهم وهو حيوان..وأُهمل عدوهم وهو ملك : كن تابعاً للحق يمجّدك الله . ولا تكن رأساً في الباطل فيخذلك الله
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
كلبهم باسط ذراعيه.....كلب يحرس الصالحين ....ضرب عليه النوم معهم ثلاثمائة وتسع سنين.....أذود عن الصالحين ولو لم أكن منهم.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
{وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد} ذِكْرُ الكلب في معرض التنويه بشأن أصحاب الكهف يدل على ان صحبة الأخيار عظيمة الفائدة.
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
وقفات مع سور وآيات
من صحب أهل الخير والصلاح عادت عليه بركتهم .. فهذا ( كلب ) صحب قوماً صالحين - أصحاب الكهف - فكان من بركتهم عليه أن ذكره الله في القرآن
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
"ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال" إذا كنت بالله ولله .. فحتى شؤونك الطبيعية يدبّرها لك .. حتى تقلبك في نومك يكون برعاية خاصة
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
{ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال } لم يذكر الله الظهر ولا البطن، لأن النوم على اليمين وعلى الشمال هو الأكمل.
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
"وتحسبهم أيقاظاً وهم رقود" كن مع الله .. يلقي الله عليك حباً .. أو هيبة .. أو رعباً : تجعل الآخرين لا يجرؤون على المساس بك
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
"وتحسبهم أيقاظاً وهم رقود" ليس كل ما تراه هو الحقيقة .. هناك قدرة وحكمة وإرادة إلهية فوق وعيك وفوق حواسّك .. فسلّم أمرك لله
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
"وتحسبهم أيقاظاً وهم رقود" قد يهدي الله عبده لكلمة يقولها في نقاش .. فتُشعر تلك الكلمة الخصم المعاند أنه يعي تفاصيله فيخشاه ويخنس
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
( وَتحْسَبُهُم أيْقاظاً وَهُمْ رُقُود ..)ظواهر الأمور لا تعكس الحقائق دائماً !
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
"ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال" إذا كنت في رحمة الله لاحقت عنايته في أدق تفاصيل حياتك حتى تقلبك في منامك. يارب أدخلنا في رحمتك
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
{وتحسبهم أيقاظاً وهم رقود} لما ضرب الله على آذانهم النوم لم تنطبق أعينهم لئلا يسرع إليها البلي فإذا بقيت ظاهره للهواء كان أبقى لها
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
"ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال" إذا امتلأ قلبك إيمانا بالله، سيدبر أمرك ويفتح لك أسباب التيسير ويسخرك لما هو الأصلح حتى في نومك وأدق تفاصيلك..
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
"ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال" جانب من عناية الله الدقيقة لعباده المؤمنين..
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
"ولملئت منهم رعبا" تحملوا المخاوف من أجل دينهم فعوضهم الله المهابة في قلوب الخلق ..
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد﴾ إذا كان كلب قد خُلد ذكره في القرآن بسبب صحبته للصالحين فهل تفكرنا في أنه كم تجلب لنا صحبة الأتقياء من بركات ؟"
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد ﴾ الوصيد= الباب قال ابن كثير: كان جلوسه خارج الباب لأن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
خلّد الله ذكر الكلب في كتابه فقط لمخالطته الصالحين.. ﴿ وكلبهم باسط ذراعيه ﴾ علمتني_سورة_الكهف أن صحبة الصالحين رفعة لك ولو كنت أسوأ الناس
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
الغفلة نوم القلب ، ولهذا تجد كثيراً من الأيقاظ في الحس نياما في الواقع { فتحسبهم أيقاظا وهم رقود } "مدارج السالكين (٢٨٤/٣)".
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
"ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال" إذا كنت مع الله.. فحتى تقلبك في نومك يكون وفق أوامر إلهيه وعناية ربانيّه ، سبحانه وتعالى
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
تأمل قوله: (وَنُقَلِّبُهُمْ) ففيه دليل على أن فعل النائم لا ينسب إليه، فلو طلّق، أو قال: في ذمتي لفلان كذا، لم يثبت؛ لأنه لا قصد له. وفي تقليبهم وعدم استقرارهم على جنب واحد فائدة بدنية: وهي توازن الدم في الجسد.
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
"(وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ) شملت كلبَهم بركتُهم، فأصابه ما أصابهم من النوم على تلك الحال. وهذا فائدة صحبة الأخيار، فإنه صار لهذا الكلب ذِكْر وخبر وشأن!
ابن كثير
وقفات مع سور وآيات
انظر الفرق! كيف نسب الله -في سورة الكهف- الكلب إلى الفتية؛ لأنهم صالحون، بينما في سورة الفيل نسب أبرهة وجيشه إلى الفيل؛ لحقارتهم عند الله.
متدبر
وقفات مع سور وآيات
(وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ) إذا كان بعض الكلاب قد نال هذه الدرجة العليا بصحبته ومخالطته الصلحاء والأولياء -حتى أخبر الله تعالى بذلك في كتابه-، فما ظنك بالمؤمنين الموحدين، المخالطين المحبين للأولياء والصالحين؟ بل في هذا تسلية وأنس للمقصرين، المحبين للنبي -وآله خير آل.
القرطبي
وقفات مع سور وآيات
" وكلبُهم باسطٌ ذراعيه بالوصيد " كلبٌ خلَّدَ القرآنُ ذِكره في سورة الكهف لا لشيء غير أنه مشى مع رفقة صالحة فأحسِنوا اختيار أصدقائكم فإن الأصدقاء الصالحين يكونون شفعاء يوم القيامة ومن حسرات أهل النار أن ليس لهم صديق صالح: "فما لنا من شافعينَ، ولا صديق حميمٍ"
أدهم شرقاوي
وقفات مع سور وآيات
﴿وهم رقود﴾ الفرق بين النوم والرقاد النوم:هو النوم المعتاد والرقاد:النوم الطويل.وورد في موضعين في الكهف،ويس﴿من بعثنا من مرقدنا﴾
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
(ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين) لا يهولنك المكر والكيد بالدين والإرجاف بأهله ولو بدا كبيرا فإن الله موهنه ،ومدافعة الأخيار ستبطله
تدبر
وقفات مع سور وآيات
{ ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال }.. احفظ الله يحفظك.. قال ابن عباس: "لو لم يُقَـلّبوا لأكلتهم الأرض" .
عبدالله بن عباس
وقفات مع سور وآيات
علمتني الكهف {وكلبهم باسط ذراعيه} قد يكرم الوضيع بصحبة الأخيار ويذل الشريف بصحبة الفجار
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
علمتني الكهف (وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ) هذه الحفاوة بأوليائه وهم "نائمون" ، فكيف بحالهم وهم له "عابدون"
صورة توضيحية
عبدالرحمن الحمد
وقفات مع سور وآيات
﴿وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد﴾ كلب رافق الصالحين برهة من الوقت استحق ان يخلد اسمه فكيف يضيع الله عبدا ًنشأ بين الصالحين؟
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
﴿..ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال ..﴾ كانت هذه الحفاوة بأوليائه وهم "نائمون" ، فكيف بحالهم وهم له "عابدون" ؟
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
(وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا) تحملوا المخاوف من أجل دينهم فعوضهم الله المهابة في قلوب الخلق
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
"وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد" مرافقة الأخيار والصالحين تمنحك ذكرا حسنا وشرف صحبة وإن لم تكن بمنزلتهم .
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
غفلة القلب
ماجد الزهراني
وقفات مع سور وآيات
تدبرات من قصة أصحاب الكهف(سورة الكهف آية 18)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة الكهف(سورة الكهف آية 18)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
سورة الكهف آية (18)
أيمن الشعبان
بلاغة القرآن
الفرق بين الفرار والهرب في تعبير القرآن
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالي : " وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18) " [ الكهف : 18 ] . ظن الناظر إلي أصحابِ الكهفِ أنّهم أيقاظٌ يتجدّدُ عندما يعيدُ النظرَ إليهم مرّةً بعد أخري , ويري من هيئتهم وحالهم ما يدلُّ علي ذلك , ولتجدُّدِ الظنِّ والحسبانِ عنده عُبِّرَ عنه بالجملة الفعلية : " تَحْسَبُهُمْ " , ولثبوتِ رقودهم ودوامه وعدمِ استيقاظهم منه عُبِّرَ عنه الجملة الاسمية , وهي قوله : " وَهُمْ رُقُودٌ " . وفي هذه الآية أيضًا جملةٌ فعليةٌ , وأخري اسميّةٌ , حيث عَبَّرَ عن تقليبِ أصحابِ الكهف يمينًا وشمالًا بالجملة الفعلية : " وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ " ؛ لتكرارِ حصولِه مرّةً بعد مرةٍ منعًا من تآكلِ أجسادهم وعَبَّرَ عن بسط الكلبِ ذراعيه ؛ لثبوتهِ ودوامه , بقوله : " وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ " أي الجملةِ الاسميةِ التي تدلُّ علي ذلك . أمّا قولُه : " ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ " فالمراد : الجهة ذات اليمين والجهة ذات الشمال , و الإتيان بــ " ذَاتَ " التي هي بمعني ( صاحبة ) , دون أنْ يقولَ : ( ونقلبهم يمينا وشمالا ) ؛ لأنَّ المقصودَ أيمانُهُمْ وشمائلُهُم , ولو جاءت منكَّرةً لما تحدّدتْ . والله أعلم . أمّا تكرارُ كلمه " ذَاتَ " حيثُ قالَ : " ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ " مع إمكان أن يقالَ في غير القرآن الكريم : ( قلّبْتُه ذاتَ اليمينِ وذات الشمال ) ؛ فلأنَ المدّة بين التقليبين طويلةٌ حتي قال بعضُ المفسِّرين : إنها سَنَهٌ , وقال مجاهد : تسع سنواتٍ والله أعلم . وأخيرا تأملوا تكرار كلمة : " مِنْهُمْ " في قوله تعالي : " لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا " . فتكرارُ الجار والمجرور " مِنْهُمْ " للدلالة علي هولِ منظرهم و للتأكيد علي أن الرعب يكونُ بسبب رؤيتهم علي تلك الحالة لا بسبب وحشة المكان الذي هم فيه . والله اعلم .
صالح العايد
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية *ما دلالة استخدام صيغة الفعل المضارع في قوله تعالى (وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18) الكهف) مع أن الأحداث انتهت ومضت ؟(د.فاضل السامرائي) الفعل المضارع قد يستخدم ليعبّر به عن الماضي في ما نسميه حكاية الحال كما يُعبّر عن الماضي للمستقبل كما في قوله تعالى (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (91)البقرة) تقتلون وقال معها من قبل. وحكاية الحال هو أن يعبر عن الحال الماضية بالفعل المضارع للشيء المهم كأن يجعله حاضراً أمام السامع. * في سورة الكهف (لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18)) وبعدها قال تعالى (وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة الكهف آية 18
فاضل السامرائي