سورة الكهف | الآية ١٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

تفسير

٥٥ قولًا
١
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم الأفطس- ﴿وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد﴾، قال: بالفناء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٩٢.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿بالوصيد﴾، قال: بالفناء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٩٢، ومن طريق ابن جريج أيضًا. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٠، وتفسير البغوي ١٥‏/‏١٥٨ بلفظ: فناء الكهف.
٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿بالوصيد﴾، قال: يعني: بالفناء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٩٣. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٥٨ بلفظ: فناء الكهف.
٤
عن عطية العوفي، في قوله: ﴿بالوصيد﴾، قال: بفناء باب الكهف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
قال عطاء: الوصيد: عتبة الباب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٥٨.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد﴾، يقول: بفناء الكهف١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩٩، وابن جرير ١٥‏/‏١٩٣ من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٥.
٧
قال إسماعيل السدي: الوصيد: الباب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٥٨.
٨
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿باسط ذراعيه بالوصيد﴾، قال: بالفناء١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٩٥ (تفسير عطاء الخراساني).
٩
عن عبد الله بن حميد المكي، في قوله: ﴿وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد﴾، قال: جعل رزقه في لحس ذراعيه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿باسط ذراعيه بالوصيد﴾، يعني: الفضاء الذي على باب الكهف، وكان الكلب لمكسلمينا، وكان راعي غنم، فبسط الكلب ذراعيه على باب الكهف ليحرسهم، وأنام الله عز وجل الكلب في تلك السنين كما أنام الفتية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٨.
١١
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد﴾، قال: يمسك عليهم باب الكهف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٢
عن عمرو -من طريق الحكم بن بَشير- في قوله: ﴿وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد﴾، قال: الوصيد: الصعيد؛ التراب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٩٣.
١٣
عن عُبيد السَّواق، قال: رأيت كلب أصحاب الكهف صغيرًا زِئْنِيًّا -يعني: صِينِيًّا- باسطًا ذراعيه بفناء باب الكهف، وهو يقول هكذا، يضرب بأذنيه١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، من طريق جرير.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في تأويل الوصيد على أقوال: الأول: الفِناء. والثاني: الباب. والثالث: الصَّعيد. ورجَّح ابنُ جرير (١٥/١٩٤ بتصرف) مستندًا إلى دلالة اللفظ القول الأول والثاني، دون الثالث الذي قاله ابن عباس من طريق العوفي، وسعيد بن جبير، وعمرو، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قولُ مَن قال: الوصيد: الباب، أو فناء الباب حيث يغلق الباب. وذلك أن الباب يوصد، وإيصاده: إطباقه وإغلاقه، من قول الله عز وجل: ﴿إنها عليهم مؤصدة﴾ [الهمزة:٨]... فكأن معنى الكلام: وكلبهم باسط ذراعيه بفناء كهفهم عند الباب، يحفظ عليهم بابه». وبنحوه ابنُ عطية (٥/٥٨٢)، وابنُ كثير (٩/١١٥).
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: غزونا مع معاوية نحو الروم، فمررنا بالكهف الذي فيه أصحاب الكهف، فقال معاوية: لو كُشِف لنا عن هؤلاء فنظرنا إليهم. فقال ابن عباس رضي الله عنهم: لقد مُنِع ذلك من هو خير منك، فقال: ﴿لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا﴾. فبعث معاوية ناسًا، فقال: اذهبوا، فانظروا. فلما دخلوا الكهف بعث الله عليهم ريحًا، فأخرجتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٢‏/‏٣١٠، ولم يذكر لفظه-، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٢٤٤-٢٤٦-، والثعلبي ٦‏/‏١٦١، والبغوي ٥‏/‏١٥٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٥
عن شَهْر بن حَوْشَب، قال: كان لي صاحب ماضٍ١ شديد النفس، فمر بجانب كهفهم، فقال: لا أنتهي حتى أنظر إليهم. فقيل له: لا تفعل، أما تقرأ: ﴿لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا﴾؟ فأبى إلا أن ينظر، فأشرف عليهم، فابيضَّتْ عيناه، وتَغَيَّر شعره، وكان يخبر الناس بعد يقول: عدتهم سبعة٢
التخريج
  1. ١ذكر محققو الدر أنها في إحدى نسخه: مات.
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٦
قال محمد بن السائب الكلبي: لأنّ أعينهم كانت مفتحة كالمستيقظ الذي يريد أن يتكلم، وهم نيام١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦١، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٥٩.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: يقول للنبي ﷺ: ﴿لو اطلعت عليهم﴾ حين نُقَلِّبهم ﴿لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٨.
١٨
قال يحيى بن سلام: ﴿لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا﴾ لحالهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٥٨٣) قولًا مفاده: أن فتية أهل الكهف إنما حفَّهم هذا الرعب لطول شعورهم وأظفارهم. وانتقده مستندًا لمخالفته لظاهر القرآن، فقال: «وهذا قول بعيد، ولو كانت حالهم هكذا لم يقولوا: ﴿لَبِثْنا يَوْمًا أوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾». ثم قال: «وإنما الصحيح في أمرهم: أنّ الله عز وجل حفظ لهم الحالة التي ناموا عليها؛ لتكون لهم ولغيرهم فيهم آية، فلم يبْل لهم ثوب، ولا تغيرت صفة، ولا أنكر الناهض إلى المدينة إلا معالم الأرض والبناء، ولو كانت في نفسه حالة ينكرها لكانت عليه أهم، ولروي ذلك».
١٩
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وكلبهم﴾، قال: اسم كلبهم: قطمور١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٠
عن الحسن البصري قال: اسم كلب أصحاب الكهف: قطمير١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢١
قال وهب بن منبه: اسمه تقي١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي (طبعة دار التفسير) ١٧‏/‏٦٨. وفي طبعة دار إحياء التراث العربي ٦‏/‏١٦٠: نقيا.
٢٢
قال محمد بن كعب القرظي: من شدة صفرته يضرب إلى الحمرة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٠.
٢٣
عن شبل قال: زعم عبد الله بن كثير أن اسم كلبهم قطمير١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي في تفسيره (ط: دار التفسير) ١٧‏/‏٦٧.
٢٤
قال إسماعيل السدي: اسمه تور١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏١٥٨، وفي مطبوعة تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٠: نون.
٢٥
قال شعيب الجبائي: حمران١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٠.
٢٦
قال مقاتل: كان أصفر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٥٨.
٢٧
قال محمد بن السائب الكلبي: لونه كالخَلَنجِ١٢
التخريج
  1. ١الخَلَنج: شجر فارسي مُعرَّب، تُتخذ من خشبه الأواني. لسان العرب (خلنج).
  2. ٢تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٥٨.
٢٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكلبهم﴾، اسمه: قمطير١٢
التخريج
  1. ١كذا في مطبوعة المصدر. ولعله «قطمير» كما تقدم عن غير واحد.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٨.
٢٩
قال الأوزاعي: بتور١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏١٥٨، وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٠: نتوى. وفي طبعة دار التفسير ١٧‏/‏٦٦: تنوه.
٣٠
عن كثير النواء -من طريق سفيان- قال: كان كلب أصحاب الكهف أصفر١٢
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثار الاختلاف في لون الكلب، وهو ما انتقده ابنُ كثير (٩/١١٧) لعدم الدليل على شيء منها، فقال: «واختلفوا في لونه على أقوال لا حاصل لها، ولا طائل تحتها، ولا دليل عليها، ولا حاجة إليها، بل هي مما ينهى عنه؛ فإن مستندها رجم بالغيب».
٣١
عن سفيان، قال: قال رجل بالكوفة يقال له: عبيد، وكان لا يُتَّهَم بكذب، قال: رأيت كلب أصحاب الكهف أحمر، كأنه كساء أنبجاني١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٢
عن عبد الملك ابن جريج، قال: قلت لرجل من أهل العلم: زعموا أنّ كلبهم كان أسدًا. قال: لعمرُ الله، ما كان أسدًا، ولكنه كان كلبًا أحمر، خرجوا به من بيوتهم، يقال له: قطمور١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف هل كان كلْب أصحاب الكهف كلب من كلابهم كان معهم، أم كان لغيرهم وتبعهم؟ ورجَّح ابنُ كثير (٩/١١٦) القول الأول، وهو أنّ الكلب كان كلب صيد لأحدهم. فقال: «وهو الأشبه». ولم يذكر مستندًا. وذكر ابنُ عطية (٥/٥٨١) أنّ أكثر المفسرين على القول الأول، ثم ذكر قولًا بأنه كان أحدهم، وكان قعد عند باب الغار طليعة لهم. ووجَّهه بقوله: «فسُمِّي باسم الحيوان الملازم لذلك الموضع من الناس، كما سُمِّي النجم التابع للجوزاء: كلبًا؛ لأنه منها كالكلب من الإنسان، ويقال له: كلب الجبّار». وانتقده مستندًا لدلالة العقل، فقال: «أما إن هذا القول يضعفه بسط الذراعين؛ فإنهما في العرف في صفة الكلب حقيقة، ومنه قول النبي ﷺ: «ولا يبسط أحدكم ذراعيه في السجود انبساط الكلب»». ثم قال: «وقد حكى أبو عمر المطرز في كتاب اليواقيت أنه قُرئ: (وكالِبُهُم باسِطٌ ذِراعَيْهِ) فيحتمل أن يريد بـ»الكالب«هذا الرجل على ما روي؛ إذْ بسْط الذراعين واللصوق بالأرض مع رفع الوجه للتطلع هي هيئة الربيئة المستخفي بنفسه، ويحتمل أن يريد بالكالب: الكلب».
٣٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿بالوصيد﴾، قال: بالفناء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي حاتم.
٣٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿بالوصيد﴾، قال: بالباب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد﴾، يعني: فناءهم. ويُقال: الوصيد: الصعيد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٩٣.
٣٦
عن سعيد بن جبير -من طريق هارون بن عنترة- في قوله: ﴿بالوصيد﴾، قال: بالصعيد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٩٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتحسبهم أيقاظا﴾ حين يقلبون، وأعينهم مفتَّحة، ﴿وهم رقود﴾ يعني: نيام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٨.
٣٨
قال يحيى بن سلام: ﴿وتحسبهم أيقاظا وهم رقود﴾، مُفَتَّحة أعينُهم وهم موتى١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢على هذا القول فالرائي يحسبهم أيقاظًا لكون عيونهم مفتحة وهم رقود. وهو ما ذكره ابنُ عطية (٥/٥٨٠-٥٨١ بتصرف)، ثم قال: «ولو صحَّ فتح أعينهم بسند يقطع العذر كان أبين في أن يحسب عليهم التيقُّظ». ثم ساق احتمالين آخرين: أحدهما: أنّ الرائي يحسبهم أيقاظًا لشدة الحفظ الذي كان عليهم وقِلّة التغير، وذلك أن الغالب على النُّوّام أن يكون لهم استرخاء وهيئات تقتضي النوم، وربّ نائم على أحوال لم تتغير على حالة اليقظة، فيحسبه الرائي يقظانًا وإن كان مسدود العينين. والآخر: أن التقلب هو الذي من أجله كان الرائي يحسبهم أيْقاظًا. وانتقده مستندًا لمخالفته لظاهر الآية، فقال: «وهذا -وإن كان التقلب لمن صادف رؤيته دليلًا على ذلك- فإنّ ألفاظ الآية لم تسُقْه إلا خبرًا مستأنفًا».
٣٩
قال أبو هريرة: كان لهم في كل سنة تقليبتان١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٠.
٤٠
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال﴾، قال: ستة أشهر على ذي الجنب، وستة أشهر على ذي الجنب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٤١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال﴾، قال: لو أنّهم لا يقلبون لأكلتهم الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٩١.
٤٢
قال عبد الله بن عباس: كانوا يقلّبون في السنة مرة من جانب إلى جانب؛ لئلا تأكل الأرض لحومهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٠.
٤٣
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال﴾، قال: كي لا تأكل الأرضُ لحومَهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
٤٤
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ونقلبهم﴾، قال: في التسع سنين ليس فيما سواه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤٥
عن الضحاك بن مزاحم، قال: كان يقلبهم جبريل عليه السلام كل عام مرتين؛ لئلا تأكل الأرضُ لحومَهم١
التخريج
  1. ١أخرجه مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٨.
٤٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال﴾، قال: وهذا التقليب في رقدتهم الأولى، كانوا يقلبون في كل عام مرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤٧
قال قتادة بن دعامة: ﴿ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال﴾، ذاك في رقدتهم الأولى قبل أن يموتوا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٥.
٤٨
عن أبي عياض -من طريق عبد ربه- في قوله: ﴿ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال﴾، قال: في كل عام مرتين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩‏/‏٤٩٠-٤٩١ (٣٦٨١٥)، ويحيى بن سلام ١‏/‏١٧٥ من طريق قتادة. وعلَّقه ابن جرير ١٥‏/‏١٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال﴾ على جنوبهم، وهم رقود لا يشعرون١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٥/٥٨١) بعد ذكره لأقوال المفسرين بقوله: «وآية الله في نومهم هذه المدة الطويلة وحياتهم دون تَغَذٍّ أذهب في الغرابة مِن حفظهم مع مسِّ الشمس ولزوم الأرض، ولكنها روايات تختلف وتتأمل بعد». وذكر أن ظاهر كلام المفسرين أن التقليب كان بأمر الله وفعل ملائكته. ثم ساق احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يكون ذلك بإقدار الله إياهم على ذلك وهم في غمرة النوم، وهم لا ينتبهون، كما يعتري كثيرًا من النّوام؛ لأن القوم لم يكونوا موتى».
٥٠
عن علي بن أبي طالب: اسمه: ريان١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٥٨. وفي طبعة دار التفسير لتفسير الثعلبي ١٧‏/‏٦٦: كان اسمه زبار.
٥١
قال عبد الله بن سلام: بسيط١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٠.
٥٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي روق، عن الضحاك- في قوله:... الكلب اسمه: قطمير، دون الكردي وفوق القبطي، لا أظن فوق القبطي١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط (٦١١٣).
٥٣
قال عبد الله بن عباس: كان كلبًا أغَرَّ١٢
التخريج
  1. ١الغُرَّة -بالضم-: بياض في الجبهة. والأغر: الأبيض من كل شيء. لسان العرب (غرر).
  2. ٢تفسير البغوي ٥‏/‏١٥٨، وتفسير الثعلبي ٦‏/‏١٦٠.
٥٤
قال كعب الأحبار: [اسمه] صهباء١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي (طبعة دار التفسير) ١٧‏/‏٦٨. وتصحفت في طبعة دار إحياء التراث العربي ٦‏/‏١٦٠ إلى أصْهَب. وفي تفسير البغوي ٥‏/‏١٥٨: صَهِيلَة.
٥٥
عن قتادة بن دعامة: ﴿وتحسبهم﴾ يا محمد ﴿أيقاظا وهم رقود﴾ يقول: في رقدتهم الأولى١