سورة مريم | الآية ١٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

وقفات مع سور وآيات
[ قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا ] التقي لا خوف منه،لأن في داخل نفسه هاتف خير قوي يصرخ به إن حام حول النقائص ان ارتدع .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
"إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا" عاذت باسم الرحمن : إذا رحم الله الفتاة رزقها العفاف وصانها عن سراق الفضيلة الذين لا يرحمون.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ قَالَتْ إِني أَعُوذُ بِالرَّحْمـن مِنكَ إِن كُنْتَ تَقِيًّا ﴾ هكذا يكون المؤمن الصادق في إيمانه ملتجئاً دوماً إلى الله .
ساره التميمي
وقفات مع سور وآيات
" إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا" ولم تقل بالجبار، لأن الأتقياء تكسرهم صفة الرحمة، ويخجلهم الكرم.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
"قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا " فإن قيل: إنما يُستعاذ بالرحمن من الشخص إذا كان فاجرًا، فأما إذا كان متقيًا فلا يكون محل الاستعاذة منه؛ لأنه لا يقدم على الفجور، والجواب عنه: أنَّ هذا كقول القائل: إن كنتَ مؤمنًا فلا تظلمني، يعني أنه ينبغي أن يكون إيمانُك مانعًا من الظلم.
السمعاني
وقفات مع سور وآيات
﴿ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ﴾.. تذكرك لرحمة ربك في صدمات الخوف و الألم شاهد على صدق الحب.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
إشراقات قرآنية ذا أصابك أمرٌ مدلهم أول ما تلتجئ إلى الله سبحانه سورة مريم أية 18
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
الاستعاذة بالله عند الكرب والفتن والملمات... حصنٌ حصين .. وركن ركين... {قالت إني أعوذ بالرحمن منك ... }
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا} سورة مريم كانت في موقف ضعف وخوف،فالتجأت إلى ركن شديد أمام هذا الرجل الغريب وذكرته بالله
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة مريم آية 18
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة مريم(سور مريم آية 18)
عقيل الشمري
بلاغة القرآن
آية (18) : * ما معنى تقياً في آية سورة مريم (قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا (18))؟ (د.فاضل السامرائي) يعني إن كان يرجى منك خير أو تتقي الله فإن أعوذ بالرحمن منك، يعني إن كنت متقياً، إن كنت تتقي الله، إن كنت تخاف الله، تحفل بالاستعاذة فأنا عائذة به، إن كنت متقياً إن كنت تخشاه إن كنت ترعاه إن كنت تحتفل بالاستعاذة إن كنت خاشياً لله فأنا استعيذ به. خافت لا تعلم ماذا تفعل. *أليست من التقوى؟ هي من التقوى، إن كنت تخشاه، إن كنت تحتفل بالاستعاذة، إن كان يرجى منك تقوى، إن كان يرجى منك خير أنا أستعيذ بالرحمن. * في سورة مريم (قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (18)) على من يعود الضمير في (إن كنت)؟ (د. فاضل السامرائي) يعود على الملك جبريل الذي رأته أمامها (قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19)) هي ما تعرفه.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة مريم آية 18
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيّاً) . إن قلتَ: كيف قالت مريم ذلك، مع أنه إنما يُتعوَّذ من الفاسق لا من التقيِّ؟ قلتُ: معناه إن كنتَ ممن يتَّقي اللَّهَ، فأنتَ تنتهي عني بتعوذي باللَّهِ منك. وقيل: ظنَّته رجلًا اسمُه " تقيٌّ " - وكان فاجراً - فتعوَّذتْ منه. (1)
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن