سورة مريم | الآية ١٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

تفسير

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك-: لَمّا نَظَرَتْ إليه قائمًا بين يديها قالت: ﴿إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا﴾. وذلك أنّها شَبَّهته بشابٍّ كان يراها، ونشأ معها، يقال له: يوسف، مِن بني إسرائيل، وكان مِن خَدَم بيت المقدس، فخافت أن يكون الشيطانُ قد اسْتَزَلَّه، فمِن ثَمَّ قالت: ﴿إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا﴾. يعني: إن كنت تخاف الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٧‏/‏٣٤٨-٣٤٩. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة.
٢
عن أبي وائل شقيق بن سلمة -من طريق عاصم بن أبي النجود- في قوله: ﴿قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا﴾، قال: لقد عَلِمَتْ مريمُ أنّ التَّقِيَّ ذو نُهْيَة١٢
التخريج
  1. ١ذو نُهْية: ذو عقل وانتهاء عن فعل القبيح. الفتح ٦‏/‏٤٧٩.
  2. ٢أخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري ٦‏/‏٤٧٩، والتغليق ٤‏/‏٣٧-، وابن جرير ١٥‏/‏٤٨٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٧٩، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤‏/‏٣٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا﴾، قال: إنما خَشِيَتْ أن يكون إنما يريدها عن نفسها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتَّهم- ﴿قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا﴾: ولا ترى إلا أنّه رجل من بني آدم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٨٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/١٧) عن وهب أنه «رجل فاجر، كان في ذلك الزمن في قومها، فلمّا رأته مُتَسَوِّرًا عليها ظَنَّتْهُ إيّاه؛ فاستعاذت بالرحمن منه». وقال: «حكى هذا مكيٌّ وغيرُه». ثم انتقده مستندًا إلى عدم الدليل، فقال: «وهو ضعيف ذاهب مع التخرُّص». وانتقده ابنُ تيمية (٤/٢٧٥)، فقال: «وما يقوله بعض الجهال... فهو نوع مِن الهذيان، وهو من الكذب الظاهر الذي لا يقوله إلا جاهل».
٥
قال الحسن البصري: أي: إن كنت تقيًّا له فاجتنبني١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٩.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿فتمثل لها بشرا سويا﴾ فلمّا رأته فَزِعت منه، وقالت: ﴿إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٨٧.
٧
قال مقاتل بن سليمان: فلما رأته حسبته إنسانًا، ﴿قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا﴾، يعني: مُخْلِصًا لله عز وجل تَعَبُّدَه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٣.
٨
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا﴾، قال: خَشِيَتْ أن يكون إنّما يريدها على نفسها١