سورة البقرة | الآية ١٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - ﷺ - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني-، وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿بُكْمٌ﴾: هم الخُرْس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٣٤٨. وعزاه السيوطي إليه مقتصرًا على ابن مسعود.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿صم بكم عمي﴾ عن الخير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/ ٥٣٢ -، وابن جرير ١/ ٣٤٧، وابن أبي حاتم ١/ ٥٣ (١٧٧).
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿صم بكم عمي﴾: لا يسمعون الهُدى، ولا يُبْصِرُونه، ولا يعقلونه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٣٤٨، وابن أبي حاتم ١/ ٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والصابوني في المائتين.
٤
عن أبي مالك -من طريق السُّدِّي- قوله: ﴿بكم﴾ يعني: خُرْسًا عن الكلام بالإيمان، فلا يستطيعون الكلام، ﴿صم﴾ يعني: صم الآذان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٥٣.
٥
عن قتادة -من طريق سعيد- قوله: ﴿صم﴾ عن الحق؛ فلا يسمعونه، ﴿بكم﴾ عن الحق؛ فلا ينطقون به، ﴿عمي﴾ عن الحق؛ فلا يُبْصِرونه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٣٤٨، وابن أبي حاتم ١/ ٥٣، وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- ﴿صم بكم﴾ قال: هم الخُرْس، ﴿عمي﴾ عن الحق١
التخريج
  1. ١أخرج ابن أبي حاتم الشطر الأول ١/ ٥٣، وابن جرير الشطر الثاني ٣/ ٥٢.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿صم﴾ لا يسمعون، يعني: لا يعقلون، ﴿بكم﴾ خرس لا يتكلمون بالهُدى، ﴿عمي﴾ فهم لا يبصرون الهُدى حين ذهب الله بنورهم، يعني: بإيمانهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٩٢.
٨
عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - ﷺ - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني-، وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿فهم لا يرجعون﴾ إلى الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٣٤٩. وعزاه السيوطي إليه مقتصرًا على ابن مسعود.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿فهم لا يرجعون﴾ إلى الهدى، ولا إلى خير، ولا يُصيبون نجاة، ما كانوا على ما هم عليه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/ ٥٣٢ -، وابن جرير ١/ ٣٥٠، وابن أبي حاتم ١/ ٥٣ مختصرًا.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَدَ ابنُ جرير (١/ ٣٥٠) أثر ابن عباس هذا، مستندًا إلى مخالفته ظاهر القرآن، فقال: «وهذا تأويل ظاهر التلاوة بخلافه؛ وذلك أنّ الله أخبر عن القوم أنهم لا يرجعون عن اشترائهم الضلالة بالهدى، إلى ابتغاء الهدى وإبصار الحق من غير حصر منه ذلك من حالهم على وقت دون وقت، وحال دون حال. وهذا الخبرُ... ينبئ أنّ ذلك من صفتهم محصور على وقت، وهو ما كانوا على أمرهم مقيمين، وأنّ لهم السبيل إلى الرجوع عنه، وذلك دعوى باطلة، لا دلالة عليها من ظاهر ولا من خبر تقوم بمثله الحجة فيسلم لها». وقد انتَقَدَ ابنُ عطية (١/ ١٣٦) مستندًا إلى الدلالة العقلية ابنَ جرير، ورجَّح ما انتقده بقوله: «قال بعض المفسرين: قوله تعالى: ﴿فهم لا يرجعون﴾ إخبارٌ منه تعالى أنهم لا يؤمنون بوَجْهٍ. قال القاضي أبو محمد: وإنما كان يصِحُّ هذا أن لو كانت الآية في مُعَيَّنِين. وقال غيره: معناه: فهم لا يرجعون ما داموا على الحال التي وصَفَهم بها، وهذا هو الصحيح؛ لأن الآية لم تُعَيِّن، وكلهم مُعَرَّضٌ للرُّجُوعِ، مَدْعُوٌّ إليه».
١٠
عن قتادة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فهم لا يرجعون﴾ عن ضلالتهم، ولا يتوبون، ولا يتذكرون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٣٤٩، وابن أبي حاتم ١/ ٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فهم لا يرجعون﴾ إلى الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٥٣.
١٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿فهم لا يرجعون﴾ إلى هُدًى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٥٣.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فهم لا يرجعون﴾ عن الضلالة إلى الهدى. ثُمَّ ضرب للمنافقين مثلًا، فقال سبحانه: ﴿أو كصيب من السماء﴾١