سورة طه | الآية ١٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

وقفات مع سور وآيات
(هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي..) يعدد فضائل عصا . (لا تبخل بذكر الفضائل لشيء يبارك لك فيه). .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(وأهش بها على غنمي) من راعي (غنم) إلى راعي (أمم) ، ما هيأك الله له في بدايتك ينفعك بعد تقدمك
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
{ ولي فيها مآرب أخرى }استثمر ما لديك من وسائل في كل ما أمكن من مآرب.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
[ وأهش بها على غنمي]موسى كان افضل إنسان في ذلك الزمان وكانت مهنته راعي! ان لم يفتح لك الله من الدنيا فليس معناه انك لست بعزيز عنده.
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
ظل موسى عشر سنين يرعى الغنم، وبقي يوسف خادما في بيت العزيز أكثر من ذلك لا تيأس من مرور العقود وبركان عظمتك لم ينفجر المهم أن تكون الحمم ساخنة في جوف البركان.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
( وأهش بها على غنمي) ولم يقل : (اضرب بها غنمي) كان (لينا) على الغنم. الله أعلم بمن يختار .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
موسى يعدد فضائل عصاه : (أتوكأ ...وأهش...مآرب أخرى) حتى العصا تكبر في عين الشاكر .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
عصا موسى : (أتوكأ...أهش..مآرب) ثم (حية تسعى) موسى شكر نعمة (العصا) فزادت النعم فصارت عصاه معجزته .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
﴿ هي عصاي أتوكأُ عليها وأهُشُّ بها على غنمي ... ﴾ لو قال: "هي عصاي" لكفى ؛ لكن موسى ﷺ أراد أن يأنس بكلام ربه ﷻ .
أبو الجوزاء
وقفات مع سور وآيات
(هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي) تحوّلت عصاه من هداية الغنم إلى هداية البشر، الاعتماد على الله يُسخّر للعبد غايات عظيمة بوسائل ضعيفة
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
"وأهش بها على غنمي" في أشرف لقاء تشرف به بشر تحدث النبي عن رعيه للغنم. شرفنا أن نعيش بحقيقتنا في كل الظروف دون تصنع أو زيف.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
سلسلة لطائف قرآنية سورة طه أية 18
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
قصص الأنبياء في أرض الإسراء فوائد وعبر من منافع عصا موسى سورة طه أية 18
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
لما أضاف موسى العصا لنفسه (قَالَ هِيَ عَصَايَ..) أجابه الله ( أَلْقِهَا يَا مُوسَى) إرشادا لنا أن لا نعلق قلوبنا بشيء أو بأحد سواه
صورة توضيحية
طارق مقبل
وقفات مع سور وآيات
"وأهش بها على غنمي" في أشرف لقاء تشرف به بشر تحدث النبي عن رعيه للغنم. شرفنا أن نعيش بحقيقتنا في كل الظروف دون تصنع أو زيف.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
قال هي عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عليها وأهش بِهَا.. أراد موسى عليه السلام ان يطيل كلامه مع ربه فكيف بلذة النظر إليه
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
"وأهش بها على غنمي" في أشرف لقاء تشرف به بشر تحدث النبي عن رعيه للغنم. شرفنا أن نعيش بحقيقتنا في كل الظروف دون تصنع أو زيف.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
سورة طه آية (18)
أيمن الشعبان
بلاغة القرآن
آية (١٨) : (قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى) * السؤال عن العصا بـ (ما) الاستفهامية كان يتطلب تحديد ماهية ما يحمل وحسب فيقول مثلًا (هذه عصا) لكن أطنب موسى وعدّد منافعها وتوسع في الجواب تلذذاً بالخطاب، فالمرء إن تكلم مع شخص ذي بال تمنى لو طال حديثه معه، فكيف بمن خاطب وتكلم مع خالق الخلق سبحانه وتعالى؟ * الفرق بين دلالة كلمة (مِنسَأَتَهُ) في سورة سبأ و(عَصَايَ) فى سورة طه: لغويًا: المنسأة عصى عظيمة تُزجر بها الإبل لتسوقها، نسأ في اللغة لها دلالتان نسأ البعير إذا جرّه وساقه، ونسأ بمعنى أخّر الشيء (النسيء) أى التأخير. بيانيًا: في سورة سبأ في قصة سليمان (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (١٤)) هذه المنسأة كانت تسوق الجنّ إلى العمل كما أن الراعي يسوق الإبل لتسير فهذه كانت تسوق الجنّ، والمنسأة كأنها مدّت حكم سليمان وأخّرته إلى أن سقط، فاستعمالها هنا أفاد المعنيين من جهة السوق ومن جهة التأخير. في سورة طه في قصة موسى فاستعمل كلمة العصا ليهشّ بها على غنمه وبها رحمة بالحيوان وعكس الأولى ولا يناسب استخدام كلمة منسأة.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*ما الفرق بين دلالة كلمة (منسأته )في آية سورة سبأ و(عصاي )فى سورة طه؟ (د.فاضل السامرائي) قال تعالى في سورة سبأ (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ {14})، والمنسأة هي العصا. نسأ في اللغة لها دلالتين نسأ البعير إذا جرّه وساقه والمنسأة هي عصى عظيمة تُزجر بها الإبل لتسوقها ونسأ بمعنى أخّر الشيء (النسيء)أى التأخير. فلماذا أذن استعمل كلمة منسأة ولم يستعمل كلمة عصى؟في قصة سليمان هذه العصى كانت تسوق الجنّ إلى العمل مع أن سليمان كان ميتاً إلى أن سقطت العصى وسقط سليمان فكما أن الراعي يسوق الإبل لتسير فهذه المنسأة كانت تسوق الجنّ. والمنسأة كأنها مدّت حكم سليمان فهي أخّرت حكمه إلى أن سقط. فاستعمالها في قصة سليمان أفاد المعنيين واستعمالها من الجهتين اللغويتين في غاية البيان من جهة السوق ومن جهة التأخير. أما في قصة موسى فاستعمل كلمة العصى (قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى {18}) ليهشّ بها على غنمه وبها رحمة بالحيوان وعكس الأولى ولا يناسب استخدام كلمة منسأة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قال تعالى في سليمان عليه السلام: ﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ١٤﴾ [سبأ: 14]. سؤال: يُقال إن المنسأة هي العصا، فلماذا استعمل هنا المنسأة دون العصا، في حين استعمل العصا مع موسى، قال تعالى على لسان موسى: ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾ [طه: 18]؟ الجواب: المنسأة هي العصا العظيمة التي يكون مع الراعي يزجر بها البعير ليزداد سيراً، واشتقاقها من النسء، فعله: نسأ. ومن معاني النسء التأخير في الوقت، ومنه النسيئة وهو البيع بالتأخير. و: (نسأ الله في أجله) أي أخّره وزاد فيه. والنسء أيضاً زجر الناقة ليزداد سيرها، ونسأها: دفعها في السير وساقها. واستعمالها مع سليمان هو المناسب؛ لأنها كأنها نسأت في الحكمة وأجله، وكانت كأنها تزجر الجن وتسوقهم إلى العل فهي أنسب من العصا، فقد أفادت معنى النسء: الزيادة في الأجل، والزجر للسوق، يدل على ذلك قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ١٤﴾ [سبأ: 14]. فالعصا هي التي كانت تسوقهم إلى العمل لأنهم يظنون أن سليمان عليه السلام لا يزال حياً. وأما استعمال العصا مع موسى فهو الأنسب فإن الغنم لا تحتاج إلى عصا عظيمة لسوقها. كما أنه استعملها في مقام الرأفة بالحيوان والرحمة به فقد قال: ﴿أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾ أي: يخبط بها أوراق الشجر لتأكله الماشية فلا يناسب استعمال المنسأة فناسب كل تعبير مكانه. (أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 196: 197)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
{هِيَ عَصَايَ}
عويض العطوي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (قَالَ هِيَ عَصَايَ أتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشّ بِهَا عَلَى غَنَمِي. .) الآية. هو جواب موسى - عليه السلام - فإن قلتَ: لمَ زاد عليه " أتوكأ عليها وأهشُّ بها على غنمي ولي فيها مآربُ أخرى "؟. قلتُ: قال ابن عباس رضي الله عنهما: إنه سُئل سؤالاً ثانياً: ما تصنعُ بها؟ فأجاب بذلك. أو ذكرَ ذلك خوفاً من أنْ يُؤمرَ بإِلقائها، كما أُمِرَ بإِلقاءِ النَّعلين، أو لئلا يُنسبَ إلى التَّعب في حملها، مع المقام مقامُ البسطِ، للتلذُّذِ بالكلام مع الربِّ تعالى، ولهذا بَسَط في نفس الجواب، إذ كان يكفي فيه أن يقول: عصا.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن