سورة طه | الآية ١٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

تفسير

٢٥ قولًا
١
قال يحيى بن سلّام: بلغني: أنّ مِن تلك الحوائج الأخرى: أنه كان يستَظِلُّ بها١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٦.
٢
عن ميمون بن مهران، قال: الهشُّ: أن يُولِج العصا بين الشُّعْبَيْن١، ثم يحركها حتى يسقط الورق. والخبط: أن يخبط حتى يسقط الورق٢
التخريج
  1. ١الشعبان: الغصنان. اللسان (شعب).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأهش بها على غنمي﴾، قال: أخبط بها الشجر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٣، وعبد الرزاق ٢‏/‏١٦ من طريق معمر. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- ﴿وأهش بها على غنمي﴾، يقول: أضرب بها الشجر للغنم، فيقع الوَرَق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٣.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأهش بها على غنمي﴾، يقول: أخبط بها الشجر فَيَتَهاشُّ الوَرَق في الأرض، فتأكله غنمي إذا رعيتها. وكانت صغارًا لا تَعْلُوَنَّ الشجر، وكان موسى عليه السلام يضرب بعصاه الشجر فَيَتَهاشَّ الورقُ في الأرض، فتأكله غنمه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٤.
٦
عن مالك بن أنس، قال: الهشُّ أن يضع الرجل المحجن١ في الغُصْن، ثم يحركه حتى يسقط ورقُه وثمره، ولا يكسر العود، فهذا الهش، ولا يخبط٢
التخريج
  1. ١المِحْجَن: عصا مُعَقَّفَة الرأس كالصولجان. النهاية (حجن).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي﴾، قال: يَتَوَكَّأ عليها حين يمشي مع الغنم، ويَهُشُّ بها؛ يُحَرِّك الشجر حتى يسقط الورق؛ الحَبَلَة١ وغيرها٢
التخريج
  1. ١الحَبَلَة- بفتح الحاء والباء، وربما سُكِّنِت-: الأصل، أو القضيب من شجر الأعناب. النهاية (حبل).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿ولي فيها مآرب أخرى﴾، قال: حَوائِج١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٣٦، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٣‏/‏١٤٩-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة-: عصا موسى. قال: أعطاه إيّاها ملَك مِن الملائكة إذ توجه إلى مدين، فكانت تُضيء له بالليل، ويضرب بها الأرضَ فيخرج له النبات، ويهش بها على غنمه ورق الشجر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٧.
١٠
عن عبد الله بن عباس: أنّ موسى كان يحمل عليها زادَه وسقاءه، فجعلت تُماشِيه وتحدِّثه، وكان يضرب بها الأرض فيخرج ما يأكل يَوْمَه، ويركزها فيخرج الماء، فإذا رفعها ذهب الماء، وإذا اشتهى ثمرة ركزها فَتَغَصَّنَتْ غصن الشجرة، وأورقت وأثمرت، وإذا أراد الاستقاء مِن البئر أدلاها، فطالَتْ على طول البئر، وصارت شُعْبَتاها كالدَّلْو حتى يَسْتَقِي، وكانت تُضِيء بالليل بمنزلة السِّراج، وإذا ظهر له عدوٌّ كانت تُحارب وتُناضِل عنه، فهذه المآرب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٤٢، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٦٩.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿مآرب أخرى﴾، قال: حاجات ومنافع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٢
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿مآرب أخرى﴾، قال: حاجات أخرى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٦.
١٣
عن وهب بن منبه -من طريق ابن إسحاق- ﴿ولي فيها مآرب أخرى﴾: أي: منافع أخرى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٦.
١٤
عن وهب بن منبه -من طريق عبد الصمد بن معقل- قال:... كان لموسى في العصا مآرب، كان لها شعبتان، ومِحْجَنٌ تحت الشعبتين، فإذا طال الغُصْنُ حناه بالمِحْجَنِ، وإذا أراد كسره لواه بالشعبتين، وكان يتوكَّأُ عليها، ويَهُشُّ بها، وكان إذا شاء ألقاها على عاتقه، فعلق بها قوسه وكِنانَتَه ومِرْجامَه١ ومِخْلاته٢ وثوبه وزادًا -إن كان معه-، وكان إذا أرْتَع في البَرِّيَّة حيث لا ظِلَّ له رَكَزَها، ثم عرَض بالوتد بين شعبتيها، وألقى فوقها كِساءه، فاستظلَّ بها ما كان مُرْتِعًا، وكان إذا ورد ماء يَقْصُر عنه رِشاؤُه٣ وصل بها، وكان يقاتل بها السِّباع عن غنمه٤
التخريج
  1. ١المِرْجامُ: الَّذِي تُرْجَمُ بِهِ الحِجارَةُ. اللسان (رجم).
  2. ٢المِخلاة: ما يُجعل فيه الخلا، وهو علف الدابة الرطب. مختار الصحاح، ولسان العرب (خلا).
  3. ٣الرِشاء: الحبل الذي يربط به الدلو ليتوصل به إلى الماء. النهاية (رشا).
  4. ٤أخرجه أحمد في الزهد ص٦١-٦٦، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولي فيها مآرب أخرى﴾، قال: حاجات أخرى؛ منافع أخرى١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٦ من طريق سعيد، وابن جرير ١٦‏/‏٤٦. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٦
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ولي فيها مآرب أخرى﴾، قال: كانت تُضِيء له بالليل، وكانت عصا آدم عليه السلام١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ كثير (٩/٣٢٠) مستندًا إلى الدلالة العقلية ما جاء في شأن عصا موسى مِن الأمور الخارقة، فقال: «وقد تكلَّف بعضُهم لذِكْرِ شيء من تلك المآرب التي أُبْهِمَتْ، فقيل: كانت تضيء له بالليل، وتحرس له الغنم إذا نام، ويغرسها فتصير شجرة تُظِلُّه، وغير ذلك من الأمور الخارقة للعادة. والظاهر أنها لم تكن كذلك، ولو كانت كذلك لما استنكر موسى صيرورتها ثعبانًا، فما كان يَفِرُّ منها هاربًا، ولكن كل ذلك من الأخبار الإسرائيلية. وكذا قول بعضهم: إنها كانت لآدم عليه السلام. وقول الآخر: إنها هي الدابة التي تخرج قبل يوم القيامة».
١٧
عن إسماعيل السُّدِّي، في قوله: ﴿مآرب أخرى﴾، يقول: حوائج أخرى، أحمل عليها المِزْوَد١، والسِّقاء٢
التخريج
  1. ١المِزْوَد: الوعاء الذي يوضع فيه الشيء. غريب الحديث للحربي (زاد).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولي فيها﴾ يعني: في العصا ﴿مآرب أخرى﴾ يعني: حوائج أخرى، وكان موسى عليه السلام يحمل زادَه وسِقاءَه على عصاه، ويضرب الأرض بعصاه فيخرج ما يأكل يومه، ويركزها في الأرض فيخرج الماء، فإذا رفعها ذهب الماء، وتُضِيء بالليل في غير قَمَرٍ ليهتدي بها، ويرد بها غنمه عليه، فتقيه بإذن الله عز وجل مِن الآفات، ويقتل بها الحيّات والعقارب بإذن الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٤.
١٩
قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿ولي فيها مآرب أخرى﴾: حاجات أخرى١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٩٣.
٢٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولي فيها مآرب أخرى﴾، قال: حوائج أخرى سوى ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٧.
٢١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ موسى عليه السلام: ﴿هي عصاي أتوكأ عليها﴾ يقول: أعتمد عليها إذا مَشَيْتُ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٤.
٢٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي﴾، قال: يتوكأ عليها حين يمشي مع الغنم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٣
عن عمرو بن ميمون، في قوله: ﴿وأهش بها على غنمي﴾، قال: الهشُّ: أن يخبط الرجل بعصاه الشجرَ فيتناثرُ الوَرَق١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وأهش بها على غنمي﴾، قال: أضرب بها الشجرَ حتى يسقط منه ما تأكلُ غنمي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٤.
٢٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي- في قوله: ﴿وأهش بها على غنمي﴾، قال: أضرب بها الشجرَ فيتساقط منه الوَرَق على غنمي١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

آثار متعلقة بالآية

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كان اسمُ عصا موسى: ماشا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٨٤٨ (١٦١٤٢).
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- قال: كان اسم عصا موسى عليه السلام: يوشا١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٣٥.
٣
عن سعيد بن جبير، قال: كانت عصا موسى عليه السلام مِن عَوْسَج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٨٤٨ (١٦١٤٣).
٤
عن أبي بكر، قال: سألتُ عكرمة، قال: أمّا عصا موسى فإنها خرج بها آدمُ من الجنة، ثم قبضها بعد ذلك جبرائيل عليه السلام، فلَقِي موسى بها ليلًا، فدفعها إليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٣٣.
٥
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- قال:... فلما أتى الشيخَ، وقصَّ عليه القصص، قال: ﴿لا تخف نجوت من القوم الظالمين﴾. فأمر إحدى ابنتيه أن تأتيه بعصا، وكانت تلك العصا عصًا استودعه إياها ملَك في صورة رجل، فدفعها إليه، فدخلت الجاريةُ، فأخذت العصا، فأتته بها، فلما رآها الشيخُ قال لابنته: ائتيه بغيرها. فألقتها، وأخذت تريد أن تأخذ غيرها، فلا يقع في يدها إلا هي، وجعل يَرْدُدُها، وكل ذلك لا يخرج في يدها غيرها، فلمّا رأى ذلك عهد إليه، فأخرجها معه، فرعى بها، ثم إنّ الشيخ ندِم، وقال: كانت وديعة. فخرج يتلقى موسى، فلما رآه قال: أعطني العصا. فقال موسى: هي عصاي. فأبى أن يعطيه، فاختصما، فرضيا أن يجعلا بينهما أولَ رجل يلقاهما، فأتاهما ملَك يمشي، فقضى بينهما، فقال: ضَعوها في الأرض، فمن حملها فهي له. فعالجها الشيخ فلم يُطِقْها، وأخذها موسى عليه السلام بيده فرفعها، فتركها له الشيخ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٣٣، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٩٦١، ٢٩٦٥.
٦
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- قال: كان عصا موسى مِن عَوسَج١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩١.
٧
قال مقاتل بن سليمان: دفع جبريلُ عليه السلام العصا إلى موسى عليه السلام، وهو مُتَوَجِّه إلى مَدْيَن بالليل، واسم العصا: نفعه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٥.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: قال -يعني: أبا الجارية لَمّا زوجها موسى- لموسى: ادخل ذلك البيت، فخذ عصًا، فتَوَكَّأ عليها. فدخل، فلما وقف على باب البيت طارت إليه تلك العصا، فأخذها، فقال: ارْدُدْها، وخذ أخرى مكانها. قال: فردَّها، ثم ذهب ليأخذ أخرى، فطارت إليه كما هي، فقال: لا، ارْدُدْها. حتى فعل ذلك ثلاثًا، فقال: ارْدُدْها. فقال: لا آخذ غيرها اليوم. فالتفت إلى ابنته، فقال: يا بُنَيَّة، إنّ زوجك لَنَبِيٌّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٣٣.
٩
عن مسلم -من طريق حبيب بن حسان- قال: عصا موسى هي الدابَّة مِن دابَّة الأرض١