سورة الأنبياء | الآية ١٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

تفسير

١٧ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿فيدمغه فإذا هو زاهق﴾: فإذا هو المغلوب١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٩٨.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فإذا هو زاهق﴾، قال: هالِك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٣، وابن جرير ١٦‏/‏٢٤٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿فيدمغه فإذا هو زاهق﴾، أي: ذاهِب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٤١. كما أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٣ بلفظ: داحض، وعقَّب عليه بقوله: أي: ذاهب.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فيدمغه فإذا هو زاهق﴾، يعني: ذاهِب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٤.
٥
قال مجاهد بن جبر: مما تَكْذِبُون١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٧٢، وتفسير البغوي ٥‏/‏٣١٣.
٦
عن الحسن البصري -من طريق أيوب- في قوله: ﴿ولكم الويل مما تصفون﴾، قال: هي -واللهِ- لكل واصفِ كَذِبٍ إلى يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٠٦-٥٠٧، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٩٠٧، ٥٠٢٢). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولكم الويل مما تصفون﴾: أي: تكذبون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٤١. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٣.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكم الويل مما تصفون﴾، يقول: لكم الويل في الآخرة مما تقولون مِن البهتان بأنّ لله ولدًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٤.
٩
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿ولكم الويل مما تصفون﴾، قال: تُشْرِكون. وقوله: ﴿عما يصفون﴾ [الأنعام:١٠٠، الأنبياء:٢٢، المؤمنون:٩١، الصافات:١٥٩، ١٨٠، الزخرف:٨٢]، قال: يُشْرِكون. قال: وقال مجاهد ﴿سيجزيهم وصفهم﴾ [الأنعام:١٣٩]، قال: قولهم الكذب في ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٤٢.
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولكم الويل﴾ العذاب ﴿مما تصفون﴾ لقولهم: إنّ الملائكة بنات الله١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى قوله: ﴿مما تصفون﴾؛ فقال قوم: تشركون. وقال غيرهم: تكذبون. واختار ابنُ جرير (١٦/٢٤١) تقارب المعنى بينهما لدلالة العقل، فقال: «لأنّ مَن وصف الله بأن له صاحبة فقد كذب في وصْفِه إيّاه بذلك، وأشرك به، ووصفه بغير صفته». وذكر أنّ المعنى: ولكم الويل من وصفكم ربكم بغير صفته، وقيلكم إنه اتخذ زوجة وولدًا، وفريتكم عليه. وساق القولين ثم قال: «غير أن أولى العبارات أن يعبر بها عن معاني القرآن أقربها إلى فهم سامعيه». وذكر ابنُ عطية (٦/١٥٧) قولًا بأنّ المراد بالويل: واد في جهنم، واختاره بقوله: «هو المراد في الآية». ولم يذكر مستندًا.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿بل نقذف بالحق﴾، قال: كتاب الله القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٣ وزاد: قذفه الله على باطلهم، وابن جرير ١٦‏/‏٢٤١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل نقذف﴾ بل نرمي ﴿بالحق﴾ الذي قال الله عز وجل: ﴿إن كنا فاعلين﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٤.
١٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿بل نقذف بالحق﴾ بالقرآن١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٣.
١٤
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿على الباطل﴾، قال: اللَّبْسُ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد - قوله: ﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق﴾: والحق: كتاب الله القرآن، والباطل إبليس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٤١.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿على الباطل﴾ الذي قالوا: إنّ لله عز وجل ولدًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٤.
١٧
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿على الباطل﴾: على باطلهم، يعني: شركهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٣.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
قال عطاء [بن السائب]: كان نافعُ بنُ الأزرق إذا سمع الشيء مِن ابن عباس؛ فإذا وقف١ يقول ابن عباس: ويحك، سميتك: وقّافًا٢. قال: فإذا غلبه قال: ﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق﴾؛ فإذا هو المغلوب، قـل٣ ﴿بل هم قوم خصمون﴾٤
التخريج
  1. ١قال محقق المصدر: هكذا في الأصل، ولعل الصواب: كان نافع بن الأزرق يسمع الشيء من ابن عباس؛ فإذا وقف.
  2. ٢قال محقق المصدر: ذكر أبو العباس المبرد في مساءلة نافع بن الأزرق لابن عباس عن عناية سليمان عليه السلام بالهدهد أنّ ابن الأزرق قال لابن عباس: قف يا وقاف. انظر: الكامل في اللغة والأدب ٢‏/‏١٦٦. فالأشبه أن يكون هذا من كلام ابن الأزرق؛ فتكون العبارة: «يقول لابن عباس: ويحك سميتك وقافًا». والله أعلم.
  3. ٣قال محقق المصدر: هكذا في الأصل، ولعل الصواب: «فإذا كان هو المغلوب؛ قال».
  4. ٤أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٩٨.
٢
قال سفيان: كان الربيع بن خُثَيم إذا قرأ: ﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق﴾ قال: شجَّةٌ لا يداويها عنك غيرك١