سورة المؤمنون | الآية ١٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

تفسير

٨ أقوال
١
عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: «أنزل الله من الجنة إلى الأرض خمسة أنهار: سَيْحون وهو نهر الهند، وجَيْحون وهو نهر بَلَخ، ودجلة والفرات وهما نهرا العراق، والنيل وهو نهر مصر، أنزلها الله مِن عين واحدة مِن عيون الجنة، مِن أسفل درجة من درجاتها، على جناحي جبريل، فاستودعها الجبال، وأجراها في الأرض، وجعلها منافع للناس في أصناف معايشهم، فذلك قوله: ﴿وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض﴾. فإذا كان عند خروج يأجوج ومأجوج أرسل اللهُ جبريل فيرفع من الأرض: القرآن، والعلم كله، والحَجَر من ركن البيت، ومقام إبراهيم، وتابوت موسى بما فيه، وهذه الأنهار الخمسة، فيرفع كل ذلك إلى السماء، فذلك قوله: ﴿وإنا على ذهاب به لقادرون﴾. فإذا رُفِعَت هذه الأشياء مِن الأرض فَقَد أهلُها خيرَ الدنيا والآخرة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن ٦‏/‏١٢١٧-١٢١٩(٦٧٧)، والخطيب في تاريخه ١‏/‏٣٦٣، والواحدي في الوسيط ٣‏/‏٢٨٧ (٦٤٦). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال المقدسي في صفة الجنة ص١٠٨: «لا أعلم أنِّي سمعته إلا من طريق مسلمة بن علي، وهو من جملة الضعفاء». وقال ابن كثير في البداية والنهاية ٢٠‏/‏٣٠٢: «وهذا حديث غريب جدًّا، بل منكر، ومسلمة بن علي ضعيف الحديث عند الأئمة». وقال السيوطي: «بسند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٦‏/‏٢٠٦-٢٠٧ (٢٦٨٦): «موضوع».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الحسن بن مسلم- قوله: ﴿وأنزلنا من السماء ماء بقدر﴾، قال: ما عام بأكثر مِن عام مطرًا -أو قال: ما مِن عامٍ-، ولكن الله يُصَرِّفه حيث شاء. وقرأ هذه الآية: ﴿ولقد صرفناه بينهم﴾ [الفرقان:٥٠]١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٦.
٣
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿فأسكناه في الأرض﴾ يعني: الأنهار، والعيون، والرَّكِيَّ، يعني: الآبار١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٦.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأنزلنا من السماء ماء بقدر﴾ ما يكفيكم مِن المعيشة، يعني: العيون، ﴿فأسكناه﴾ يعني: فجعلنا ﴿في الأرض﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٥٣. وأوله في تفسير البغوي ٥‏/‏٤١٣ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٥
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض﴾: ماء هو مِن السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٢٧.
٦
عن أبي عطّاف، قال: إنّ الله أنزل أربعة أنهار: دجلة، والفرات، وسَيْحون، وجَيْجون، وهو الماء الذي قال الله: ﴿وأنزلنا من السماء ماء بقدر﴾ الآية١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٢٨٦) أنّ ما ذُكر من كون المراد بالماء: المطر، أو الأنهار الأربعة سيحان وجيحان والفرات والنيل، داخل تحت الماء الذي أنزله الله تعالى. وذكر أنّ مجاهدًا قال: ليس في الأرض ماء إلا وهو من السماء. وانتقده مستندًا للسنة، والواقع بقوله: «ويمكن أن يقيد هذا بالعذْب، وإلاّ فالأُجاج ثابت في الأرض مع القحط، والعذب يقل مع القحط، وأيضًا فالأحاديث تقتضي الماء الذي كان قبل خلق السماوات والأرض، ولا محالة أنّ الله قد جعل في الأرض ماءً، وأنزل من السماء ماء».
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنا على ذهاب به لقادرون﴾ فيَغُور في الأرض، يعني: فلا يُقْدَرُ عليه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٥٣. وأوله في تفسير البغوي ٥‏/‏٤١٣ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿وإنا على ذهاب به﴾ على أن نذهب بذلك الماء ﴿لقادرون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٦.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن علي -من طريق عمرو- قال: إنّ هذا الرزق يتنَزَّل مِن السماء كقطر المطر إلى كل نفس بما كتب الله لها١