عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج عن عطاء، ومقاتل بن سليمان عن الضحاك-: ﴿ويبين الله لكم الآيات﴾ التي أنزلها في عائشة والبراءة لها، ﴿والله عليم﴾ بما في قلوبكم مِن الندامة فيما خضتُم به، ﴿حكيم﴾ حَكَمَ في القذف ثمانين جلدة١
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار-: ﴿ويبين الله لكم الآيات﴾، يعني: ما ذُكِر مِن المواعظ١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويبين الله لكم الآيات﴾ يعني: أموره، ﴿والله عليم حكيم﴾١
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم﴾، قال: والذي هو خيرٌ لنا مِن هذا أنّ الله أعلمنا هذا لكيلا نَقَع فيه، لولا أنّ الله أعلمنا لهلكنا كما هَلَكَ القومُ، أن يقول الرجلُ: أنا سمعته، ولم أخترقه، ولم أتقوله. فكان خيرًا حين أعلَمَناه اللهُ لِئَلّا ندخل في مثله أبدًا، وهو عند الله عظيم١
٥
قال يحيى بن سلّام: ثم قال: ﴿ويبين الله لكم الآيات والله عليم﴾ بخلقه، ﴿حكيم﴾ في أمره١