سورة الفرقان | الآية ١٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

تفسير

٢٤ قولًا
١
قال يحيى بن سلَّام: ﴿حتى نسوا الذكر﴾ حتى تركوا الذِّكر لِما جاءهم في الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٣.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿قوما بورا﴾، قال: هَلْكى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤١٧، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٢.
٣
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿قوما بورا﴾. قال: هَلْكى، بلغة عُمان، وهم من اليمن. قال: وهل تعرف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر وهو يقول: فلا تَكْفروا ما قد صَنَعْنا إليكمُ وكافوا به فالكُفْرُ بُورٌ لصانِعِه؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٩٧-.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا﴾، يقول: قوم قدٌ ذَهَبَتْ أعمالُهم وهم في الدنيا، ولم تكن لهم أعمال صالحة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤١٦، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٢.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قوما بورا﴾، قال: هالكين١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٣ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٧‏/‏٤١٧ بلفظ: هلكى. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- ﴿بورا﴾، قال: مَن لا خير فيهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٦٧، وابن جرير ١٧‏/‏٤١٧، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن شهر بن حَوْشَب -من طريق فَرْقَد السبخي- في قوله: ﴿وكانوا قومًا بورًا﴾، قال: معناه: فسدتم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٣.
٨
عن قتادة بن دعامة، ﴿ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا﴾، قال: البور: الفاسد، وإنّه ما نَسِيَ الذِّكْرَ قومٌ قطُّ إلا باروا وفسدوا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٣ من طريق سعيد بن بشير مختصرًا بلفظ: هو الفساد. وعلَّقه كذلك يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٣ ثم عقَّب عليه بقوله: يعني: فساد الشرك.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سويد- قال: البور بكلام عمان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٣.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانوا قوما بورا﴾، يعني: هَلْكى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٢٩.
١١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وكانوا قوما بورا﴾، قال: البور: الذي ليس فيه مِن الخير شيء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤١٧.
١٢
عن عون، قال: سمعتُ المغيرة بن عبد الملك يقول في هذه الآية: ﴿وكانوا قوما بورا﴾: قومًا فسدتم١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٣.
١٣
قال مجاهد بن جبر: الملائكة، وعيسى، وعُزَير١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٣.
١٤
في تفسير الحسن البصري: ﴿أم هم ضلوا السبيل﴾، قالت الملائكة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٢.
١٥
عن قتادة بن دعامة، ﴿قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء﴾، قال: هذا قول الآلهة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٢ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: فتبرأت الملائكة، فـ﴿قالوا سبحانك﴾، نزَّهوه -تبارك وتعالى- أن يكون معه آلهة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٢٩.
١٧
قال يحيى بن سلَّام: ﴿قالوا سبحانك﴾ يُنَزِّهون اللهَ عن ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٣.
١٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ، قوله: ﴿مِن أوْلِياءَ﴾، قال: أما الولِيُّ: فالذي يتولاه الله، ويُقِرُّ له بالربوبية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٢.
١٩
قال مقاتل بن سليمان: مِن دونك وليًّا، أنت ولينا من دونهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٢٩.
٢٠
قال يحيى بن سلَّام: ﴿ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء﴾، أي: لم نكن نُواليهم على عبادتهم إيّانا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٣.
٢١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكن متعتهم﴾ يعني: كفار مكة، ﴿و﴾متَّعْتَ ﴿آباءهم﴾ مِن قبلهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٢٩.
٢٢
قال يحيى بن سلَّام: ﴿ولكن متعتهم وآباءهم﴾ في عيشهم في الدنيا بغير عذاب١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٣.
٢٣
عن ابن وهب، قال: سألتُ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن قول الله: ﴿الذكر﴾. قال: القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥١٠، ٢٦٧٢.
٢٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى نسوا الذكر﴾، يقول: حتى تركوا إيمانًا بالقرآن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٢٩.

قراءات

٦ أقوال
١
عن عبد الرحمن بن غنم، قال: سألتُ معاذ بن جبل عن قول الله: ﴿ما كانَ يَنبَغِي لَنَآ أن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِن أوْلِيَآءَ﴾ أو ‹نُتَّخَذَ›؟ فقال: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقرأ: ﴿أن نَّتَّخِذَ﴾ بنصب النون. فسألته عن: ﴿الم غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ [الروم:١-٢]، أو (غَلَبَتْ)؟ قال: أقرأني رسول الله ﷺ: ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٢٧٠ (٢٩٧٢، ٢٩٧٣). قال الحاكم في الموضع الثاني: «لم نكتب الحديثين إلا بهذا الإسناد، إلا أنّ محمد بن سعيد الشامي ليس من شرط الكتاب». وقال الذهبي في التلخيص: «محمد بن سعيد هو المصلوب، هالِكٌ، وبكر بن خنيس متروك». وقال السيوطي: «أخرج الحاكمُ وابن مردويه بسند ضعيف عن عبد الرحمن بن غنم...». وقال ابن حجر في إتحاف المهرة ١٣‏/‏٢٦٤ عقب كلام الحاكم: «فقد تناقض قوله، فكأنه في الأول ما عرفه؛ فصحّح حديثه على الاحتمال، ثم عرفه فقال ما قال». و‹أن نُتَّخَذَ› بضم النون وفتح الخاء مبنيًا للمجهول قراءة متواترة، قرأ بها أبو جعفر، وقرأ بقية العشرة: ﴿أن نَّتَّخِذَ﴾ بفتح النون والخاء مبنيًّا للمعلوم، و﴿غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ بضم الغين وكسر اللام مبنيًا للمجهول هي قراءة العشرة. انظر: النشر ٢‏/‏٣٣٣، والإتحاف ص٤١٦.
٢
عن أبي الضُّحى، قال: قرأ رجل عند علقمة: ‹ما كانَ يَنبَغِي لَنا أن نُّتَّخَذَ مِن دُونِكَ› برفع النون ونصب الخاء. فقال علقمة: ﴿أن نَّتَّخِذَ﴾ بنصب النون وخفض الخاء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد.
٣
عن أبي الضُّحى، عن علقمة، قال: سألني رجلٌ عن قوله -تبارك اسمه-: ‹قالُواْ سُبْحانَكَ ما كانَ يَنبَغِي لَنا أن نُّتَّخَذَ مِن دُونِكَ مِن أوْلِيَآءَ›. فلولا الحياءُ لأمرتُ به أن يُقام. وقرأ: ﴿ما كانَ يَنبَغِي لَنَآ أن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِن أوْلِيَآءَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٢.
٤
عن يعقوب، قال: وكان أبو عبيد [حفص بن حميد] قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي، وكان يقرأ: ‹سُبْحانَكَ ما كانَ يَنبَغِي لَنا أن نُّتَّخَذَ مِن دُونِكَ مِن أوْلِيَآءَ› مضمومة النون مفتوحة الخاء، وذكر الأحرف١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١‏/‏٣٠٠.
٥
عن سعيد بن جبير أنّه كان يقرؤها: ‹ما كانَ يَنبَغِي لَنَآ أن نُّتَّخَذَ مِن دُونِكَ› برفع النون، ونصب الخاء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
قال يحيى بن سلَّام: وبعضهم يقرأها: ‹أن نُّتَّخَذَ مِن دُونِكَ مِن أوْلِيَآءَ› يعبدوننا من دونك١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلفت القَرَأَة في قراءة قوله تعالى: ﴿نَتَّخِذَ﴾ على قراءتين: الأولى: ﴿نَتَّخِذَ﴾ بفتح النون، وكسر الخاء. الثانية: ‹نُتَّخَذ› بضم النون، وفتح الخاء. وذكر ابنُ عطية (٦/٤٢٥) أن أصحاب القراءة الأولى «ذهبوا بالمعنى إلى أنه مِن قول مَن يعقل، وأنّ هذه الآية بمعنى التي في سورة سبأ [٤٠-٤١]: ﴿ويَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أهؤُلاءِ إيّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ * قالُوا سُبْحانَكَ أنْتَ ولِيُّنا مِن دُونِهِمْ﴾، وكقول عيسى عليه السلام: ﴿ما قُلْتُ لَهُمْ إلّا ما أمَرْتَنِي بِهِ﴾ [المائدة:١١٧]». ووجَّه ابنُ عطية القراءة الأولى بقوله: «و﴿مِن أوْلِياءَ﴾ -على هذه القراءة- في موضع المفعول به». وعلَّق على أصحاب القراءة الثانية بقوله: «وتذهب هذه مذهب مَن يرى أن المُوقَف المُجيبَ الأوثان». ثم انتقدها قائلًا: «ويضعف هذه القراءة دخول ﴿مِن﴾ في قوله: ﴿مِن أوْلِياءَ﴾، اعترض بذلك سعيد بن جبير، وغيره».

تفسير الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء﴾، يعني: ما لنا أن نتخذ١