سورة النمل | الآية ١٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

تفسير

١٦ قولًا
١
عن الحكم [بن عتيبة]، قال: كان النملُ في زمن سليمان أمثال الذباب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن وهب بن مُنَبِّه، قال: أمر اللهُ الريحَ، قال: لا يتكلم أحدٌ مِن الخلائق بشيء في الأرض بينهم إلا حَمَلَتْه فوَضَعَتْه في أُذُنِ سليمان بن داود، فبذلك سَمِع كلامَ النملة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: النملة من الطير١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٥٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني-من طريق ابنه-: كان اسم نملة سليمان: حرمى١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٧‏/‏١٩٧.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالت نملة﴾ واسمها: الجرمي: ﴿يا أيها النمل ادخلوا﴾ وهن خارجات، فقالت: ادخلوا ﴿مساكنكم﴾ يعني: بيوتكم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٩٩. وبعضه في تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٩٧، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٥١ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (١٠/٣٩٧) أن الخلاف في تحديد الوادي ووصف النملة لا حاصل له.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يحطمنكم سليمان﴾ يعني: لا يهلكنكم سليمان ﴿وجنوده وهم لا يشعرون﴾ بهلاككم. فسمع سليمانُ قولَها مِن ثلاثة أميال، فانتهى إليها سليمانُ حين قالت: ﴿وهم لا يشعرون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٩٩. وبعضه في تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٩٧، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٥١ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٧
عن هارون الأعور -من طريق النَّضر- قال: وزعموا: أنّ الحَطْمَ الغَشَيانُ، حطمتهم الخيل أي: غشيتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٩.
٨
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿قالت نملة يأيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده﴾: قال الله: ﴿وهم لا يشعرون﴾، أي: والنمل لا يشعُرْنَ أنّ سليمان يفهم كلامَهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٧.
٩
عن كعب الأحبار -من طريق وهب بن منبه- قال: كان سليمان إذا ركب حمل أهله وخدمه وحشمه، وقد اتَّخذ مطابخ ومخابز يحمل فيها تنانير١ الحديد، وقُدور عظام، يَسَعُ كلُّ قِدْرٍ عشر جزائر٢، وقد اتخذ ميادين للدواب أمامه، فيطبخ الطباخون، ويخبز الخبازون، وتجري الدواب بين يديه بين السماء والأرض، والريح تهوي بهم، فسار مِن إصْطَخر إلى اليمن، فسلك مدينة رسول الله ﷺ، فقال سليمان: هذه دارُ هجرة نبيٍّ في آخر الزمان، طوبى لِمَن آمن به، وطوبى لمن اتبعه. ورأى حول البيت أصنامًا تُعبَد من دون الله، فلما جاوز سليمان البيت بكى البيت، فأوحى الله إلى البيت: ما يبكيك؟ فقال: يا ربِّ، أبكاني أنّ هذا نبيٌّ مِن أنبيائك وقومٌ مِن أوليائك مرُّوا عَلَيَّ فلم يهبطوا، ولم يُصَلُّوا عندي، والأصنام تُعبَد حولي مِن دونك. فأوحى الله إليه: أن لا تبك، فإني سوف أملؤك وجوهًا سُجَّدًا، وأُنزِل فيك قرآنًا جديدًا، وأبعث منك نبيًّا في آخر الزمان، أحب أنبيائي إلَيَّ، وأجعل فيك عُمّارًا مِن خلقي يعبدونني، وأفرِض على عبادي فريضة يَذِفُّون٣ إليك ذفيف النُّسور إلى وكرها، ويحنون إليك حنين الناقة إلى ولدها، والحمامة إلى بيضتها، وأطهرك من الأوثان، وعبدة الشياطين. ثم مضى سليمان حتى مرَّ بوادي السُّدِّيّر؛ واد من الطائف، فأتى على وادي النمل. هكذا قال كعب: إنّه وادٍ بالطائف٤
التخريج
  1. ١تنانِير: جمع تَنّور: وهو الذي يُطبخ فيه. العين للخليل (تنر).
  2. ٢جزائر: جمع جَزُور: وهو البعِير ذكرًا كان أو أنثى. النهاية (جزر).
  3. ٣الذَّف: الإسراع. النهاية (ذفف).
  4. ٤تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٩٦، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٥٠.
١٠
عن كعب الأحبار -من طريق وهب بن منبه- قال: إنّ سليمان كان إذا ركب حمل أهله وسار. [وذكر الحديث حتى قال]: ثم مضى سليمانُ حتى مرَّ بوادي النسرين من الطائف، فأتى على وادي النمل...١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٢‏/‏٢٦٤-٢٦٦.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿حتى إذا أتوا على وادي النمل﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّه وادٍ بأرض الشام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٥٧. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٧.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: وقال عز وجل: ﴿حتى إذا أتوا على واد النمل﴾ مِن أرض الشام١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٩٩. ومثله في تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٩٧، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٥٠ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٥٢٦) أنّ ظاهر هذه الآية: أنّ سليمان وجنوده كانوا مشاة في الأرض، وأنّه بذلك يتفق حطم النمل بنزولهم في وادي النمل، ثم قال: «ويحتمل أنهم كانوا في الكرسي المحمول بالريح، وأحست النمل بنزولهم في وادي النمل».
١٣
عن كعب الأحبار -من طريق وهب بن منبه- قال:... أتى على وادي النمل، فقالت نملة تسمى: جيرين، مِن قبيلة تسمى: الشيصبان، وكانت عرجاء تَتَكاوَس١، وكانت مثل الذِّئب العظيم، فنادت النملة: ﴿يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون﴾، يعني: أنّ سليمان يفهم مقالتها، وكان لا يتكلم خَلْقٌ إلا حَمَلَتِ الريحُ ذلك، فألقته في مسامع سليمان...٢
التخريج
  1. ١الكَوْسُ: المَشي على رِجْلٍ واحِدة، ومِن ذوات الأربع على ثلاث قوائم. لسان العرب (كوس).
  2. ٢أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٢‏/‏٢٦٤-٢٦٦.
١٤
عن نَوفٍ البِكالي -من طريق الأعمش، عن الحكم بن الوليد- قال: كان النمل في زمن سليمان بن داود أمثال الذباب. وفي لفظ: أمثال الذئاب١٢
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في تاريخه ١‏/‏٦٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٥٧. وأخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص٢٣٢ بلفظ: كانت النملة مثل الذيب من العِظَم، وابن جرير ١٨‏/‏٢٨ بلفظ: الذئاب. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٦/٥٢٦) هذا القول، وكذا قول مَن قال بأن النمل كان صغيرًا، ثم علَّق بقوله: «والذي يُقال في هذا: إن النمل كانت نسبتها من هذا الخلق نسبة هذا النمل منّا، فيحتمل أن كان الخلق كله أكمل». وعلَّق ابنُ كثير (١٠/٣٩٧) على قول نوف بقوله: «هكذا رأيته مضبوطًا بالياء المثناة من تحت، وإنما هو بالباء الموحدة، وذلك تصحيف».
١٥
عن عامر الشعبي -من طُرُق- قال: النملة التي فَقِهَ سليمانُ كلامَها كانت مِن الطير ذات جناحين، ولولا ذلك لم يعرف سليمانُ ما تقول١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٥٧.
١٦
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي رَوْق-: كان اسم تلك النملة: طاحِية١