عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه﴾، قال: الاستصراخ: الاستغاثة. قال: والاستنصار والاستصراخ واحد١
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه﴾، يقول: يستغيثه١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه﴾، يعني: يستغيثه ثانيةً على رجل آخرَ كافرٍ مِن القبط١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال له موسى﴾ للذي نصره بالأمس؛ الإسرائيلي: ﴿إنك لغوي مبين﴾ يقول: إنّك لَمُضِلٌّ مبين، قتلتُ أمس في سببك رجلًا١
٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا قتل موسى القتيل خرج، فلحق بمنزله من مصر، وتحدَّث الناس بشأنه، وقيل: قتل موسى رجلًا. حتى انتهى ذلك إلى فرعون، فأصبح موسى غاديًا الغد، وإذا صاحبه بالأمس مُعانِقٌ رجلًا آخر مِن عدوه، فقال له موسى: ﴿إنك لغوي مبين﴾ أمس رجلًا، واليوم آخر!١
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿قال له موسى﴾ للإسرائيلي: ﴿إنك لغوي مبين﴾ بَيِّنْ الغواية١
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير-: ﴿فأصبح في المدينة خائفًا يترقب﴾ الأخبار١
١١
عن سعيد بن جبير -من طريق الأعمش- في قوله: ﴿يترقب﴾، قال: يَتَلَفَّت١