سورة القصص | الآية ١٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

تفسير

١٧ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي مالك- في قوله: ﴿فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه﴾، قال: هو صاحِبُ موسى الذي استنصره بالأمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٥٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الشيباني- قوله: ﴿الذي استنصره﴾، قال: هو الذي استصرخه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٩٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٣
عن سعيد بن جبير -من طريق الأعمش-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٩٥.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه﴾، قال: الاستصراخ: الاستغاثة. قال: والاستنصار والاستصراخ واحد١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٨٩، وابن جرير ١٨‏/‏١٩٤ من طريق سعيد مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٤ بلفظ: يستنصره، أي: يستغيثه، ويستعينه ويستنصره ويستصرخه واحد.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه﴾، يقول: يستغيثه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٩٤.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه﴾، يعني: يستغيثه ثانيةً على رجل آخرَ كافرٍ مِن القبط١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٣٩.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال له موسى﴾ للذي نصره بالأمس؛ الإسرائيلي: ﴿إنك لغوي مبين﴾ يقول: إنّك لَمُضِلٌّ مبين، قتلتُ أمس في سببك رجلًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٣٩.
٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا قتل موسى القتيل خرج، فلحق بمنزله من مصر، وتحدَّث الناس بشأنه، وقيل: قتل موسى رجلًا. حتى انتهى ذلك إلى فرعون، فأصبح موسى غاديًا الغد، وإذا صاحبه بالأمس مُعانِقٌ رجلًا آخر مِن عدوه، فقال له موسى: ﴿إنك لغوي مبين﴾ أمس رجلًا، واليوم آخر!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٩٥.
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿قال له موسى﴾ للإسرائيلي: ﴿إنك لغوي مبين﴾ بَيِّنْ الغواية١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٤.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير-: ﴿فأصبح في المدينة خائفًا يترقب﴾ الأخبار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦٦، ١٨‏/‏١٩٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٥٧، وهو جزء من حديث الفتون الطويل المتقدم في سورة طه.
١١
عن سعيد بن جبير -من طريق الأعمش- في قوله: ﴿يترقب﴾، قال: يَتَلَفَّت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٢
عن الضحاك بن مزاحم، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٥٧.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿خائفا يترقب﴾، قال: خائفًا مِن قتله النفسَ، يترقب أن يُؤخَذ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٨٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٥٧، وابن جرير ١٨‏/‏١٩٣ من طريق سعيد.
١٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فأصبح في المدينة خائفًا يترقب﴾، قال: خائفًا أن يؤخَذ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٩٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٥٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٨/١٩٢-١٩٣) في معنى: ﴿خائِفًا يَتَرَقَّبُ﴾ سوى قول ابن عباس، وقتادة، والسُّدِّيّ.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأصبح﴾ موسى مِن الغد ﴿في المدينة خائفًا يترقب﴾ يعني: ينتظر الطلبَ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٣٩.
١٦
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿يترقب﴾، قال: يَتَوَحَّش١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿فأصبح في المدينة خائفا﴾ مِن قتله النفسَ، ﴿يترقب﴾ أن يُؤخَذ١