سورة العنكبوت | الآية ١٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

تفسير

٦ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم﴾، قال: يُعَزِّي نبيَّه ﷺ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ كثير (١٠/٥٠١) على قول قتادة، فقال: «وهذا مِن قتادة يقتضي أنّه قد انقطع الكلام الأول، واعترض بهذا إلى قوله: ﴿فما كان جواب قومه﴾». ثم رجّح مستندًا إلى السياق أنه من كلام إبراهيم عليه السلام، فقال: «والظاهر من السياق أنّ كل هذا من كلام إبراهيم الخليل عليه السلام، يحتج عليهم لإثبات المعاد؛ لقوله بعد هذا كله: ﴿فما كان جواب قومه﴾».
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن تكذبوا﴾ يعني: كفار مكة يكذبوا محمدًا ﷺ بالعذاب وبالبعث؛ ﴿فقد كذب أممٌ من قبلكم﴾ يعني: مِن قبل كفار مكة كذَّبوا رسلهم بالعذاب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧٧.
٣
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم﴾: أي: فأهلكهم الله، يحذرهم أن ينزل بهم ما نزل بهم إن لم يؤمنوا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٢٣.
٤
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- ﴿المبين﴾: يعني: البيِّن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٥.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما على الرسول إلا البلاغ المبين﴾، يقول: وما على النبي ﷺ إلا أن يُبَيِّن لكم أمرَ العذاب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧٧.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿وما على الرسول إلا البلاغ المبين﴾، ليس عليه أن يكره الناس على الإيمان، كقوله: ﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين﴾ [يونس:٩٩]، أي: إنك لا تستطيع أن تكرههم، وإنما يؤمن مَن أراد الله أن يؤمن. وكقوله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾ [القصص:٥٦]١