سورة لقمان | الآية ١٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇ

وقفات مع سور وآيات
لا تصعر خدك للناس الناس كل الناس حتى عامل النظافة.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
*" ولا تُصعّر خدك للناس " لا يكفي أن تشعر بالتواضع في داخلك حتى تتأكد من طرد ملامح الكبْر من مظهرك.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
( ولا تصعر خدك للناس) أي : لا تتكبر . ( الناس أكبر من كبريائك) ؛ والله أكبر"
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
لا تمشِ في الأرض مرحا{ والمقصود في المرح ؛ الكِبر على الحق والتعاظم على الخلق وليس المقصود فيه السرور او الضحك .
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
﴿ ولا تُصعِّر خدّك لِلناس.. ﴾؛ لا تتكبّر على الناس فالله أكبر ، ولا تعبِس في وجوههم فنبيّك ﷺ كان لا يُرى إلّا مُتبسّماً متواضعاً.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾.. تنال من حب الله بقدر تواضعك وإخفاء تفوقك وتغييب امتيازاتك.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
برنامج هدى للناس سورة لقمان أية 13-16-17-18-19
محسن المطيرى
وقفات مع سور وآيات
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ : ﻫﻮ الذي - ﺿَﺒﻂ ﺻﻮﺗﻨﺎ : ﴿ ﻭﺍﻏﻀﺾ ﻣﻦ ﺻﻮﺗﻚ ﴾ - وضبط مجالسنا "ولا يغتب بعضكم بعضا" - ﻭﺿﺒﻂ ﻣﺸﻴﺘﻨﺎ : ﴿ ﻭﻻ ﺗﻤﺶ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﺮﺣًﺎ ﴾ - ﻭﺿﺒﻂ ﻧﻈﺮﺍﺗﻨﺎ : ﴿ ﻭﻻ ﺗﻤﺪّﻥّ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﴾ - ﻭﺿﺒﻂ ﺳﻤﻌﻨﺎ : ﴿ ﻭﻻ ﺗﺠﺴﺴﻮﺍ ﴾ - ﻭﺿﺒﻂ ﻃﻌﺎﻣﻨﺎ : ﴿ ﻭﻻ ﺗﺴﺮﻓﻮﺍ ﴾ - ﻭﺿﺒﻂ ﺃﻟﻔﺎﻇﻨﺎ: ﴿ ﻭﻗﻮﻟﻮﺍ ﻟﻠﻨّﺎﺱ ﺣﺴﻨﺎ ﴾ ﻓﺎﻟﻘﺮﺁﻥ : ﻛﻔﻴﻞ ﺃﻥ ﻳﻀﺒﻂ ﺣﻴﺎﺗﻚ
صورة توضيحية
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
راقب خطواتك جيدا!! مشية البلاء ليست كمشية العافية لا تسمح!! لأقدامك أن تجعلك من المتكبرين (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا)
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
الإسلام الذي ضبط صوتك (واغضض من صوتك) ومشيك (ولا تمش في الأرض مرحا) ونظرك (ولا تمدن عينيك) وسمعك (ولا تجسسوا) وطعامك (ولا تسرفوا) كفيل أن يحييك حياة السعداء
صالح الشمراني
بلاغة القرآن
(وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18)) نلاحظ أن لقمان انتقل بابنه إلى الآداب في معاملة الناس وكيف ينبغي أن يعامل الناس فنهاه عن التكبر وتصعير الخد (ولا تصعر) والتصعير هو إمالة الخد كِبراً يشيح بوجهه تكبراً وإعراضاً، صعّر خده أي أماله كِبراً والمرح هو النشاط مع الخيلاء والزهو، يعني هو معجب بنفسه. المختال هو المتكبر وقالوا المختال هو الصلِف المتباهي الجهول المُعجَب بنفسه. *قال تعالى (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا) لم يقل على الأرض؟ مختال أولاً هو اسم فاعل يصلح أن يكون إسم فاعل واسم مفعول. مختال فعله الثلاثي خالَ (خالَ بناتك الضرر) اختال زيادة في الاختيال في التكبر فيها مبالغة، إذن المختال هو المبالغ الأصل هو خال خائل، إختال أبلغ في هذا الوصف ومختال أبلغ في هذا الوصف. فخور صفة مبالغة (فعول) إذن مختال مبالغة وفخور مبالغة. قال لا تمش في الأرض ولم يقل على الأرض مع أنه قال في موطن آخر قال (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا (63) الفرقان). (في) تفيد الظرفية و(على) للاستعلاء كأن هذا المختال يريد أن يخرق الأرض وهو يمشي كما قال تعالى (وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ (37) الإسراء) فالمختال يمشي في الأرض هكذا. أما عباد الرحمن يمشون على الأرض هوناً بوقار وسكينة وليس في الأرض كما يفعل أولئك. (على) تفيد الاستعلاء و(في) تفيد الظرفية قال تعالى (أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ (5) لقمان) (وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (24) سبأ) فالهدى استعلاء، استعلاء على السوء وعلى الشر وعلى السفاسف. لذها قال تعالى (في الأرض) لأنه فيها تكبر وخيلاء وفخر و(على) فيها استعلاء وهذه صفة عباد الرحمن. نلاحظ أن الأبنية في الآية كلها تفيد المبالغة (ولا تمش في الأرض، مرحاً) مرحاً حال جاء بها على وزن المصدر (مرح) هذا يفيد المبالغة إذا أتيت بالحال مصدراً فهو المبالغة قطعاً عندما تقول جاء ركضاً أبلغ من جاءك راكضاً وكما قال تعالى (ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا (260) البقرة) أبلغ من ساعيات لأن أخبرت عن الذات بالحدث المجرد كأنه ليس شيء يثقله من الذات أصبح حدثاً مجرداً. في الأرض مبالغة في المشي، ومرحاً مبالغة، ثم إنّ توكيد، ومختال فيه المبالغة من افتعل، وفخور مبالغة يعني كل أبنتيها وكل ترتيبها للمبالغة. *ختمت الآية فى الحديد (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) وفي لقمان قال (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18)) ما دلالة التأكيد في لقمان؟ المختال هو المتباهي على الخلق المتكبر والفخور يفخر عليهم لكن إحداهما في السلوك والأخرى في القول. المختال في السلوك والفخور في القول فنهى عن ذلك يذكرون آباءهم بالشعر كما فعل العرب في الشعر. فربنا سبحانه وتعالى لا يحب التكبر لا في القول ولا في السلوك فجمعهما. مختال من فعل إختال وكلاهما للمبالغة مختال وفخور كلتاهما صيغتا مبالغة. إختال أصل الفعل خال أي تكبّر واختال هو الزيادة في التكبّر (افتعل) مثل جهد واجتهد وصبر واصطبر وفخور من فعول وهي من أشد صيغ المبالغة. مختال صيغة من غير الثلاثي من إختال فعل خماسي وفخور من الثلاثي، صيغ المبالغة لا تأتي من غير الثلاثي إلا الأسماء. قدم التكبر في الفعل على القول لأن الإنسان يتباهى بما عنده إذا جاءه مال ثم يتكلم وأحياناً قد لا يكلم الناس. في لقمان ختمت الآية بالتأكيد بـ (إن). آية لقمان في آداب المعاملات والتصرف بين الناس (وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19)) وذكر ما هو أسوأ مما ذكر في الحديد (وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ) وإنما قال (لا تفرحوا بما آتاكم). صعّر خده أي أمال خدّه تكبراً. فذكر ما هو أسوأ في لقمان (وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا) ولم يذكر هذا في الحديد لذا احتاج التأكيد في آية سورة لقمان لأنه ذكر فيها الأكثر اختيالاً سوءاً والآيات في حسن التصرف مع الناس. كل ما ذكره في آية لقمان في المعاملات مع الناس وذكر من الصفات ما هو أسوأ فاحتاج للتأكيد ولا يمكن أن يكونا بمرتبة واحدة وخاصة في أمور الكِبر وهذه مقاييس للتعبير دقيقة .
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
سورة لقمان آية 18
إبراهيم الهدهد