سورة الأحزاب | الآية ١٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

وقفات مع سور وآيات
"قد يعلم الله المعوقين منكم...." في كل مناسبة يصطرع فيها الحق والباطل يقوم الذين في قلوبهم مرض بالتخذيل والإرجاف هم العدو فاحذرهم .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
الواثق بربه لا يصده المخذلون، ففي سورة الأحزاب: (قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
{ولايأتون البأس إلا قليلا} قلته تحتمل أن تكون لقصر مدته وقلة أزمنته،ويحتمل أن يكون لخساسته وقلة غنائه وأنه رياء وتلميع لاتحقيق.
ابن عطيه
وقفات مع سور وآيات
" ولا يأتون البأس إلا قليلا " [ هذا القليل رياء وسمعة من غير احتساب ، ولو كان ذلك القليل لله لكان كثيرا ]
البغوى
وقفات مع سور وآيات
" ولا يأتون البأس إلا قليلا " لا تكاد تجد موضع للجهاد في القرآن إلا ووجدت معه (تبعاً) المنافقين والمال ( إما تصريحاً أو تلميحاً ) فالمال عصب الجهاد وبه تُرفع الراية . والنفاق ضد الصدق ، ومن علامات الصدق الجهاد في سبيل الله ففي الحجرات " إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله (أولئك هم الصادقون) " * يامن لست من أهل الأعذار أما تقض مضاجعك هذه الآية .
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
برنامج علمني ربي (وتظنون بالله الظنون)
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
تأملات في سورة الأحزاب ، آية 18
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
{قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ } أعداء النجاح كثير وكذلك المحٓبِطين فإن وجدتهم في طريقك فلا تلتفت لهم وامضي لتحقيق هدفك.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
المنافق يحتاج إلى قليل من الطاعة لستر نفاقه ! قال تعالى فيهم : (وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا) (وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا ) والمؤمن يكثر من العمل الصالح (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ) القيمة : ذكر الله العلامة الفارقة بين الإيمان والكفر كن ذاكرا
صورة توضيحية
محمد صالح المنجد
بلاغة القرآن
آية (18): *ما دلالة استعمال (قد) في قوله تعالى (قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا (18)) في سورة الأحزاب؟(د.حسام النعيمي) أحياناً نحن نتعلم شيئاً موجزاً فنظن أنه هذه القاعدة العامة. نحن عُلّمنا بشكل موجز أن (قد) إذا دخلت على الفعل الماضي تفيد التحقيق (فقد جاء) محققاً، وإذا دخلت على الفعل المضارع تفيد التقليل (قد يأتي زيد) أو الشك. هذا ليس على إطلاقه وإنما السياق يتحكم في (قد) ومن الممكن أن تأتي (قد) للتكثير، للكثرة. لما يقول الباري عز وجل (قد نرى تقلب وجهك في السماء) الرسول  كان يقلّب وجهه في السماء فهل (قد نرى) تعني أن الله تعالى محتمل أن يراه؟ أو كثيراً ما كنا نرى تقلب وجهك في السماء؟ الحفظ القليل هذا هو للمتعلمين نعطي أموراً بسيطة يسيرة لكن في توسع النظر في لغة العرب عند ذلك نجد أن (قد) تستعمل في هذا المعنى و يضبطها السياق.
صالح المغامسي