سورة سبأ | الآية ١٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

تفسير

٣٥ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿قُرًى ظاهِرَةً﴾: أي: متواصلة على ظهر الطريق١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٢٩، وابن جرير ١٩‏/‏٢٦٢ من طريق سعيد مختصرًا.
٢
عن عبد الله بن أبي نجيح -من طريق معمر-: أنّ ناسًا يقولون: ﴿قُرًى ظاهِرَةً﴾ هي السراة ظاهرة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٣٠.
٣
عن زيد بن أسلم -من طريق مالك- في قوله: ﴿ظاهِرَةً﴾، قال: قرًى بالشام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ١‏/‏١٤٣.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُرًى ظاهِرَةً﴾ متواصلة، وكان متجرهم من أرض اليمن إلى أرض الشام، على كل ميلٍ قريةٌ وسوقٌ، لا يحلون عنده حتى يرجعوا إلى اليمين١ من الشام، فذلك قوله عز وجل: ﴿وقَدَّرْنا فِيها السَّيْرَ﴾٢
التخريج
  1. ١كذا في المطبوع.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٣٠.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ القُرى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرًى ظاهِرَةً﴾، قال: كان بين قريتهم وبين الشام قرًى ظاهرة. قال: إن كانت المرأة لَتخرج معها مغزلها، ومِكتلها على رأسها، تروح مِن قرية وتغدو وتبيت في قرية، لا تحمل زادًا ولا ماء لما بينها وبين الشام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٦٣.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿قُرًى ظاهِرَةً﴾، أي: متصلة ينظر بعضها إلى بعض١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٥٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٩/٢٦١-٢٦٣) أن قوله: ﴿ظاهرة﴾ معناه: متواصلة، وأنها قرى عربية. واستدل على هذا بآثار السلف. وحكى ابنُ عطية (٧/١٧٨-١٧٩) اختلافًا في قوله: ﴿قرى ظاهرة﴾، فقال: «واختلف في معنى ﴿ظاهِرَةً﴾، فقالت فرقة: معناه: مستعلية مرتفعة في الآكام والظِّراب، وهي أشرف القرى. وقالت فرقة: معناه: يظهر بعضها من بعض، فهي أبدًا في قبضة عين المسافر، ولا يخلو من رؤية شيء منها، فهي ظاهرة بهذا الوجه». ثم رجّح مستندًا إلى لغة العرب أن ﴿ظاهرة﴾ معناها: خارجة عن المدن، فقال: ""والذي يظهر لي أن معنى ﴿ظاهِرَةً﴾: خارجة عن المدن، فهي عبارة عن القرى الصغار التي هي في ظواهر المدن، وإنما فصل بهذه الصفة بين القرى الصغار وبين القرى المطلقة التي هي المدن؛ لأن ظواهر المدن ما خرج عنها في الفيافي والفحوص، ومنه قولهم: نزلنا بظاهر فلانة، أي: خارجًا عنها. وقوله: ﴿ظاهِرَةً﴾ نظير تسمية الناس إياها: البادية والضاحية، ومن هذا قول الشاعر:فلو شهدتني من قريش عصابة قريش البطاح لا قريش الظواهريعني: الخارجين عن بطحاء مكة، وفي حديث الاستسقاء: وجاء أهل الضواحي يشكون: الغرق الغرق"".
٧
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وقَدَّرْنا فِيها السَّيْرَ﴾ يعني: فيما بين مساكنهم وبين أرض الشام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر، وابن عساكر.
٨
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿وقَدَّرْنا فِيها السَّيْرَ﴾، قال: دانَيْنا فيها السير١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن أبي مالك غزوان الغفاري، في قوله: ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ القُرى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرًى ظاهِرَةً﴾، قال: كانت قراهم متصلة، ينظر بعضهم إلى بعض، وثمرهم مُتَدَلٍّ، فبطروا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٦٥ بنحوه من طريق حصين.
١٠
عن الحسن البصري: ﴿وقَدَّرْنا فِيها السَّيْرَ﴾ يصبحون في منزلٍ وقرية وماء، ويمسون في منزل وقرية وماء١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٥٤-٧٥٥.
١١
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿وقَدَّرْنا فِيها السَّيْرَ﴾ المَقِيل، والمبيت١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٥٥.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقَدَّرْنا فِيها السَّيْرَ﴾ للمبيت والمقيل مِن قرية إلى قرية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٣٠.
١٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿وقَدَّرْنا فِيها السَّيْرَ﴾ المقيل، والمبيت١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٥٤.
١٤
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿سِيرُوا فِيها﴾: يعني: إذا ظعنوا من منازلهم إلى أرض الشام من الأرض المقدسة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر، وابن عساكر.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طرق- في قوله: ﴿سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وأَيّامًا آمِنِينَ﴾، قال: لا يخافون جُوعًا ولا ظمأ، إنّما يغدون فيقيلون في قرية، ويروحون فيبيتون في قرية، أهل جنة ونهر، حتى لقد ذُكر لنا: أنّ المرأة كانت تضع مكتلها على رأسها، فيمتلئ قبل أن ترجع إلى أهلها، وكان الرجل يسافر لا يحمل معه زادًا، فبطِروا النعمة، فقالوا: ربَّنا، باعد بين أسفارنا. فمُزِّقوا كل مُمزَّق، وجُعلوا أحاديث١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٥٥ من طريق أبي هلال، وعبد الرزاق ٢‏/‏١٣٠ بنحوه من طريق معمر، وابن جرير ١٩‏/‏٢٦٣-٢٦٦ بنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وأَيّامًا آمِنِينَ﴾ مِن الجوع، والعطش، والسباع، فلم يشكروا ربهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٣٠.
١٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَيّامًا آمِنِينَ﴾، قال: ليس فيها خوف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٦٤.
١٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وأَيّامًا آمِنِينَ﴾، وكانوا يسيرون مسيرة أربعة أشهر في أمانٍ، لا يُحرِّك بعضهم بعضًا، ولو لقي الرجلُ قاتلَ أبيه لم يحرِّكه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٥٤.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ القُرى الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾، قال: الأرض التي باركنا فيها: هي الأرض المقدسة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٦١-٢٦٢.
٢٠
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ﴾ يعني: بين مساكنهم ﴿وبَيْنَ القُرى الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾ يعني: الأرض المقدسة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر، وابن عساكر.
٢١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿القُرى الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾، قال: الشام١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٥٤)، وأخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٢٩ من طريق أبي يحيى عن معمر، وابن جرير ١٩‏/‏٢٦٠-٢٦١.
٢٢
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ القُرى الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾، قال: كان فيما بين اليمن إلى الشام قُرًى متواصلة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٦١-٢٦٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٣
قال وهب بن مُنَبِّه: ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ القُرى الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾ هي قرى صنعاء١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٨٤.
٢٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ القُرى الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾، قال: هي قُرى الشام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٦١ بلفظ: الشام. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق في تفسيره، وعبد بن حميد.
٢٥
عن سعيد بن جبير -من طريق أيوب-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٢٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ﴾ بين أهل سبأ ﴿وبَيْنَ القُرى﴾ قرى الأرض المقدسة؛ الأردن وفلسطين ﴿الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾ بالشجر والماء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٣٠.
٢٧
عن معمر بن راشد، ﴿الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾، قال: هي قرى الشام١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٢٩.
٢٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ القُرى﴾ رجع إلى قصة ما كانوا فيه مِن حُسن عَيْشهم قبل أن يهلكهم، فقال: ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ﴾ أي: وكُنّا ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ القُرى الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾ يعني: أرض الشام١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٥٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٧/١٧٨): «والقرى التي بورك فيها: هي قرى الشام، بإجماع من المفسرين».
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿قُرًى ظاهِرَةً﴾: يعني: قرًى عربية بين المدينة والشام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٦١-٢٦٢.
٣٠
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿قُرًى﴾ فيما بين منازلهم والأرض المقدسة ﴿ظاهِرَةً﴾ يعني: عامرة مُخصِبة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر، وابن عساكر.
٣١
عن سعيد بن جبير -من طريق معمر، عن أيوب- ﴿قُرًى ظاهِرَةً﴾، قال: هي قرًى عربية، وهي القرى التي ما بين مأرب والشام١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٢٩.
٣٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿قُرًى ظاهِرَةً﴾، قال: السروات١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٥٤)، وأخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٦٢.
٣٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله تعالى: ﴿قُرًى ظاهِرَةً﴾، قال: كل يوم هم على ماء١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٢٩.
٣٤
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿قُرًى ظاهِرَةً﴾: يعني: قرًى عربية، وهي بين المدينة والشام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٦٢.
٣٥
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿قُرًى ظاهِرَةً﴾: الشام؛ كان الرجل يغدو فيقيل في القرية، ثم يروح فيبيت في القرية الأخرى، وكانت المرأة تخرج وزنبيلها على رأسها، فما تبلغ حتى يمتلئ مِن كل الثمار١