عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ﴾ بالحجارة١٢
٢
قال إسماعيل السُّدِّي: ﴿لَنَرْجُمَنَّكُمْ﴾، يعني: لَنقتلنكم١
٣
قال مقاتل بن سليمان: فقال القوم للرسل: ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ﴾ لئن لم تسكتوا عنّا لنقتلنكم١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿ولَيَمَسَّنَّكُمْ مِنّا عَذابٌ ألِيمٌ﴾ ولينالنكم مِنّا عذابٌ مُوجِع١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَيَمَسَّنَّكُمْ﴾ يعنى: وليصيبنكم ﴿مِنّا عَذابٌ ألِيم﴾ يعني: وجيعًا١
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولَيَمَسَّنَّكُمْ مِنّا عَذابٌ ألِيمٌ﴾ مُوجِع قبل أن نقتلكم١
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قالُوا إنّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ﴾، قال: يقولون: إنْ أصابنا شرٌّ فإنّما هو مِن أجلكم١
٨
قال مقاتل بن سليمان: فقال القوم للرسل: ﴿قالُوا إنّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ﴾، يقول: تشاءمنا بكم، وذلك أنّ المطر حُبِس عنهم، فقالوا: أصابنا هذا الشرُّ -يعنون: قحط المطر- مِن قِبَلِكم١٢
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿قالُوا إنّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ﴾ تشاءمنا بكم١
١٠
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿لَنَرْجُمَنَّكُمْ﴾، قال: لنشتمنكم. قال: والرجم في القرآن كله: الشتم١
١١
عن الحسن البصري: ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ﴾ لنرجمنكم بالحجارة حتى نقتلكم بها١