سورة ص | الآية ١٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وقفات مع سور وآيات
(إنا سخرنا الجبال معه يسبحن) "لعظمتها اختارت التسبيح تنزيها لخالقها الذي هو أعظم منها. (اختر من الذكر ما يناسب حالك)."
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
وفي كل وقت.... "إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشيِّ والإشراق".
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
(سخرنا الجبال.. والطير... كل له أواب) (الجبال والطير) أشد خلق الله وأهونه قوامه التوبة."
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(الجبال... والطير... كل له أواب) "تتوب لله سبحانه. (كل مخلوق فالتوبة لله شعاره)."
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
قال ابن عباس : كان في نفسي شيء من صلاة الضحى، حتى وجدتها في القرآن: (يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ). تعليق: وهذا محمول على أن ابن عباس لم تبلغه أحاديث صلاة الضحى.
القرطبي
وقفات مع سور وآيات
(سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ) أي أن تسبيحهن موافق لتسبيحه فلو قال الله قلن الله، ولو قال الحمد لله قلن الحمد لله ، وإلا فإن الجبال هي كبقية المخلوقات تسبح بحمد الله كما قال تعالى {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَـٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} ﴿٤٤﴾ سورة الإسراء(في المطبوع 21/12902)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
(إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ ) إذا كانت الجبال الجامدة الصلبة تسبح الله بالعشي والإشراق فكيف بك أنت أيها العبد؟! لا تجعل الجماد أسبق منك وأسرع في تسبيح الله تعالى وتنزيهه...
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
*ما دلالة التعريف فى قوله تعالى مع سيدنا داوود (إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18) ص)؟(د.فاضل السامرائي) المعرفة غالباً تفيد الدوام أى ليس هناك يوم محدد، (فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (38) فصلت) ليس هناك وقت محدد بينما في مريم قال (بكرة وعشياً) بكرة وعشية تأتي في وقت محدد. يعني لما تقول خرجت صباحاً يعني صباح يومٍ بعينه، لما تقول سأخرج صباحاً لا بد أن تأتي صباح يومٍ بعينه أما لما تقول سأخرج في الصباح يعني أيّ صباح ولذلك لما قال تعالى للرسول  (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55) غافر) ليس هناك أيام محددة جاء بها بالمعرفة (بالعشي والإبكار).
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى :﴿إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ ﴿١٨﴾وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ ﴿١٩﴾ ﴾ [ص: 18, 19] حيث عبر عن تسبيح الجبال بالفعل ﴿ يُسَبِّحْنَ ﴾، وعن حشر الطير بالاسم ﴿ مَحْشُورَةً ﴾، والتعبير بالفعل عن تسبيح الجبال للدلالة على حدوث ذلك منها شيئا بعد شيء، وحالاً بعد حال؛ ليتصور السامع للآية أنه يسمع تسبيحها، وأما التعبير بالاسم عن حشر الطير فلأنه أراد كون الطيور محشورة جملة واحدة، لا أنها تحشر مرة بعد أخرى، فهي كانت محشورة لداود –عليه السلام- في كل وقت يأمرها حيث شاء.
صالح العايد