سورة غافر | الآية ١٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

وقفات مع سور وآيات
ما للظالمين من (حميم)..." من العذاب فقدان الأحبة الذي يشاركون الإنسان أوجاعه ويتألمون بصدق لآلامه لذا كان من عذاب أهل النار : فقدانهم
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
" وبلغت القلوب الحناجر " . لا تظن أنّ النصر يأتِي بمجرد أمنيات أو دعوات تُتَمتم بها ؛ ثمّة ابتلاءٌ وتَمحيص؛ ثمّ يأتِي النّصر والفُتوحات.!*
تدبر
وقفات مع سور وآيات
قال أحد السلف : وكيف يكون للظالمين حميمٌ أو شفيع والطالبُ له رب العالمين .
صالح التركي / من لطائف القرآن
وقفات مع سور وآيات
من شدة الفزع يوم القيامة ،، القلوب تصل إلى الحناجر . ﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ ٱلْآزِفَةِ إِذِ ٱلْقُلُوبُ لَدَى ٱلْحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَ﴾
هذا بصائر للناس
وقفات مع سور وآيات
سمي يوم القيامة بالآزفة من أزف الرحيل قرب وترتفع القلوب خوفا والكفار ممتلئين غما فليس لهم نصير ولا شفيع....
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(ما للظالمين من حميم ولا شفيع يُطاع) ما أعظم شعور المعاقب بالوحدة والندامة عندما لا يجد صديقاً يواسيه، ولا شافعاً لدفع العقاب عنه!
مجالس التدبر