سورة الزخرف | الآية ١٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

من أحكام الآية

٣ أقوال
١
عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ: «الذّهب والحرير حرامٌ على ذكور أمتي، وحِلٌّ لإناثهم»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٢‏/‏٢٧٦ (١٩٥١٥)، والترمذي ٣‏/‏٥١٥ (١٨١٧)، والثعلبي ٨‏/‏٣٣٠. قال الترمذي: «حديث حسن صحيح». وقال العراقي في تخريج الإحياء ص٤٤٨: «الظاهر انقطاعه بين سعيد بن أبي هند وأبي موسى، فأدخل أحمد بينهما رجلًا لم يُسَمّ». وقال ابن حجر في الفتح ١٠‏/‏٢٩٦: «أعلّه ابن حبان وغيره بالانقطاع». وقال الألباني في إرواء الغليل ١‏/‏٣٠٥ (٢٧٧): «صحيح».
٢
عن أبي العالية الرِّياحي، أنّه سُئِل: عن الذّهب للنساء. فقال: لا بأس به، يقول الله: ﴿أوَمَن يُنَشَّأُ فِي الحِلْيَةِ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق علقمة بن مرثد- قال: رُخِّص للنساء في الحرير والذّهب. وقرأ: ﴿أوَمَن يُنَشَّأُ فِي الحِلْيَةِ وهُوَ فِي الخِصامِ غَيْرُ مُبِين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩٥ مطولًا، وابن جرير ٢٠‏/‏٥٦٤.

قراءات

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس، أنّه كان يقرأ: ‹أوَمَن يَنشَؤُاْ فِي الحِلْيَةِ› مُخفّفًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا حمزة، والكسائي، وخلفًا العاشر، وحفصًا عن عاصم؛ فإنهم قرؤوا: ﴿أوَمَن يُنشَّؤُاْ﴾ بضمّ الياء وتشديد الشين. انظر: النشر ٢‏/‏٣٦٨، والإتحاف ص٤٩٤.
٢
قرأ عاصم: ‹أوَمَن يَنشَؤُاْ› مخفّفة الياء مهموزة١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قراءة قوله: ﴿أومن ينشأ﴾؛ فقرأ قوم: ‹أوَمَن يَنشَؤُاْ› بفتح الياء والتخفيف. وقرأ آخرون: ﴿يُنشّأ﴾ بضم الياء وتشديد الشين. وذكر ابنُ جرير (٢٠/٥٦٥-٥٦٦) أنّ الأولى من: نشَأ ينشأ، وأن الثانية من: نشَّأته فهو يُنشّأ. ثم رجَّح (٢٠/٥٦٦) صحة كلتا القراءتين مستندًا إلى شهرتهما، وتقارب معناهما، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندنا أن يُقال: إنهما قراءتان معروفتان في قرأة الأمصار، متقاربتا المعنى؛ لأن المُنشّأ من الإنشاء ناشئ، والناشئ مُنشأ، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب».

تفسير الآية

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، ﴿أوَمَن يُنَشَّأُ فِي الحِلْيَةِ﴾، قال: هُنّ النساء، فرّق بين زيِّهن وزيِّ الرجال، ونقْصهن من الميراث والشهادة، وأمرهن بالقَعْدة، وسمّاهن الخوالف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿أوَمَن يُنَشَّأُ فِي الحِلْيَةِ وهُوَ فِي الخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾، قال: يعني: المرأة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٦٣.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أوَمَن يُنَشَّأُ فِي الحِلْيَةِ﴾، قال: الجواري، جعلتموهن للرحمن ولدًا، فكيف تحكمون؟!١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٩٣، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٠٦، وفتح الباري ٨‏/‏٥٦٧-، وابن جرير ٢٠‏/‏٥٦٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أوَمَن يُنَشَّأُ فِي الحِلْيَةِ﴾ قال: جعلوا لله البنات، وإذا بُشِّر أحدهم بهنَّ ﴿ظَلَّ وجْهُهُ مُسْوَدًّا وهُوَ كَظِيمٌ﴾ حزين، ﴿وهُوَ فِي الخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ قال: قلّما تكلّمت امرأةٌ تريد أن تتكلم بحجّتها إلا تكلّمت بالحُجَّة عليها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩٥، وابن جرير ٢٠‏/‏٥٦٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أوَمَن يُنَشَّأُ فِي الحِلْيَةِ وهُوَ فِي الخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ قال: الجواري يُسَفِّههن بذلك، ﴿وهُوَ فِي الخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ بضعفهنّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٦٤.
٦
عن إسماعيل السُّدّيّ –من طريق أسباط- ﴿أوَمَن يُنَشَّأُ فِي الحِلْيَةِ وهُوَ فِي الخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾، قال: النساء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٦٤.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوَمَن يُنَشَّأُ فِي الحِلْيَةِ﴾ يعني: ينبتُ في الزينة، يعني: الحلي، مع النساء، يعني: البنات ﴿وهُوَ فِي الخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ يقول: هذا الولد الأُنثى ضعيفٌ، قليل الحيلة، وهو عند الخصومة والمحاربة غير بيّن، ضعيف عنها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٩١.
٨
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أوَمَن يُنَشَّأُ فِي الحِلْيَةِ وهُوَ فِي الخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ الآية، قال: هذه تماثيلهم التي يضربونها مِن فِضّة وذهب، يعبدونها، هم الذين أنشأوها، ضربوها مِن تلك الحلية، ثم عبدوها، ﴿وهُوَ فِي الخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ قال: لا يتكلّم. وقرأ: ﴿فَإذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ [يس:٧٧]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٦٥.
٩
عن سفيان بن عُيَينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين﴾، قال: هو في النساء١٢