سورة الذاريات | الآية ١٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮓﮔﮕ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- أنه سمعه يقول: السَّحَر: هو السُّدس الأخير من الليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥١١.
٢
عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ آخر الليل في التَّهجُّد أحبُّ إلَيَّ مِن أوله؛ لأنّ الله يقول: ﴿وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُون﴾»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن ابن عمر، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُون﴾، قال: «يُصَلُّون»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال الألوسي في تفسيره ١٤‏/‏١٠: «ولا أراه يصح».
٤
عن عبد الله بن عمر -من طريق جَبَلَة بن سُحَيم- في قوله: ﴿وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُون﴾، قال: يُصَلُّون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٤٥، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏٣٢٧، وابن جرير ٢١‏/‏٥١٠، وابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل ١‏/‏٣٤٥ (٤٨٧). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، قال: يُصَلُّون١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦١٩، وأخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥١٠.
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، يقول: يقومون فيُصَلُّون. يقول: كانوا يقومون وينامون، كما قال الله لمحمد ﷺ: ﴿إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ أدْنى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ ونِصْفَهُ وثُلُثَهُ﴾ فهذا نوم، وهذا قيام ﴿وطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ﴾ [المزمل:٢٠] كذلك يقومون ثلثًا ونصفًا وثلثين. يقول: ينامون ويقومون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٠٩-٥١٠، وإسحاق البستي ص٤٢٦.
٧
عن الحسن البصري -من طريق يونس بن عبيد- ﴿وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، قال: صَلّوا، فلما كان السَّحَر استغفروا١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦١٨- من طريق ورقاء، وابن أبي شيبة ٢‏/‏٢٣٨، وابن نصر في مختصر قيام الليل (٩)، وابن جرير ٢١‏/‏٥٠٥، ٥١٠، وابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل ١‏/‏٣٠٨ (٢٩٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
عن الحسن البصري -من طريق هشام- ﴿وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، قال: مدُّوا الصلاة إلى السَّحَر، ثم دَعَوا وتضرَّعوا١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد في الزهد (٣٢٢).
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبِالأَسْحارِ﴾ يعني: آخر الليل ﴿هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ يعني: يُصَلُّون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٢٩.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، قال: هم المؤمنون. قال: وبَلَغنا: أنّ نبي الله يعقوب عليه السلام حين سألوه أن يستغفر لهم ﴿قالُوا يا أبانا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا﴾؛ ﴿قالَ سَوْفَ أسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي﴾ [يوسف:٩٧، ٩٨]. قال: قال بعض أهل العلم: إنه أخَّر الاستغفار إلى السَّحَر. قال: وذكر بعضُ أهل العلم: أنّ الساعة التي تُفتح فيها أبواب الجنة السَّحَر١