عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرة- ﴿لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾، قال: خَلْق جبريل١
٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق علقمة- في قوله: ﴿لَقَدْ رَأى مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾، قال: رأى رَفْرفًا أخضر مِن الجنة قد سَدّ الأُفق١
٣
عن عامر الشعبي، قال: لقي عبدُ الله بن عباس كعبًا بعرفة، فسأله عن شيء، فكبّر حتى جاوبَته الجبال، فقال ابن عباس: إنّ بني هاشم تزعم أن تقول: إنّمحمدًا قد رأى ربّه مرتين. فقال كعب: إنّ الله قَسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى؟ ؛ فرآه محمدٌ مرتين، وكلّم موسى مرتين، قال مسروق: فدخلتُ علي عائشة فقلتُ: هل رأى محمد ربّه؟ فقالت: لقد تكلّمت بشيء قَفَّ له شعري! فقلتُ: رويدًا. ثم قرأت: ﴿لَقَدْ رَأى مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾. قالت: أين يُذهب بك؟! إنما هو جبريل، مَن أخبرك أنّ محمدًا رأى ربّه، أو كتم شيئا مما أُمر به، أو يعلم الخمس التي قال الله: ﴿إنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ [لقمان: ٣٤]؛ فقد أعظم الفِرية، ولكنه رأى جبريل، لم يره في صورته إلا مرتين؛ مَرّة عند سِدرة المنتهى، ومَرّة في جِياد، له ستمائة جناح، قد سَدّ الأُفق١
٤
قال سفيان: وقال مجاهد: مِن نحو أجياد منسوجٌ بالدُّر والياقوت١
٥
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿لَقَدْ رَأى مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾ رأى سِدرة المنتهى١
٦
قال مقاتل بن حيّان: ﴿لَقَدْ رَأى مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾ رأى جبريلَ في صورته التي تكون فيها في السماوات١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَقَدْ رَأى﴾ محمدٌ ﷺ ﴿مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾ وذلك أنّ النبي ﷺ رأى رَفْرفًا أخضر قد غطّى الأُفُق، فذلك ﴿مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾١
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لَقَدْ رَأى مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾، قال: جبريل رآه في خَلْقه الذي يكون به في السماوات، قدْر قوسين مِن رسول الله ﷺ، فيما بينه وبينه١٢