سورة الرحمن | الآية ١٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯧﯨﯩﯪ

وقفات مع سور وآيات
(فبأي آلاء ربكما تكذبان)سؤال الإشهاد على الآلاء تكرر 31 مرة في السورة
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
كثرة النعم توجب زيادة الإيمان وكثرة الشكر , فاعجب لمن لم تزده النعم والآلاء إلا تكذيبا ونفورا !
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
سورة الرحمن ابتدأت بتبيان آلاء الله الباهرة ونعمه الكثيرة على العباد وفي مقدمتها نعمة تعليم القرآن بوصفه المنّة الكبرى على الإنسان،وفتحت صحائف الوجود الناطقة بآلاء الله الجليلة وآثاره العظمى التي لا تحصى من قوله تعالى: ( الرَّحْمَنُ ، عَلَّمَ الْقُرْآنَ، خَلَقَ الْإِنسَانَ ) إلى قوله تعالى (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ، فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ )
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
فبأي آلاء ربكما تكذبان
أيمن الشعبان
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) ذُكر هنا إحدى وثلاثين مرَّة، ثمانيةٌ منها ذُكرت عَقِب آياتٍ، فيها تعداد عجائب خلقِ الله، وبدائع صنعه، ومبدأ الخلق ومعادهم. ثم سبعة منها عقب آياتٍ، فيها ذكرُ النار وشدائدها، بعدد أبواب جهنم، وحسن ذكر الآلاء عقبها، لأن من جملة الآلاء، دفعُ البلاء وتأخير العقاب. وبعد هذه السبعة ثمانية، في وصف الجنتين وأهلهما، بعددِ أبواب الجنة. وثمانيةٌ أخرى بعدها في الجنتين، اللتيْن هما دون الجنتين الأولَييْن، أخذاً من قوله تعالى " ومن دونهما جنتان ". فمن اعتقد الثمانيةَ الأولى، وعمل بموجبها، استحقَّ هاتيْنِ الثمانتيْن من الله، ووقَاه السبعةَ السابقةَ.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن