سورة المجادلة | الآية ١٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

وقفات مع سور وآيات
   (يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم) عادتهم القبيحة كثرة الحلف ، حتى حلفوا بين يدي عالم الغيب والشهادة!(ويحسبون أنهم على شيء)
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
{ ويَحسبون أنهم مهتدون }، { و يَحسبون أنهم يُحسِـنون }، { ويحسبون أنهم على شيء } كم من مفتون .... لا يدري أنه مفتون !
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
قال تعالى عن المنافقين: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ) وهذا يقتضي توغلهم في النفاق ورسوخه فيهم وأنه باق في أرواحهم بعد بعثهم؛ لأن نفوسهم خرجت من عالم الدنيا متخلقة به، فإن النفوس إنما تكتسب تزكية أو خبثا في عالم التكليف.
ابن عاشور
وقفات مع سور وآيات
لقد بلغ المنافقون في الكذب الغاية، وانحطوا به إلى دركة بعيدة، حتى تجاسروا يوم القيامة على الكذب على ربهم الذي يعلم السرَّ وأخفى، فما أشدَّ طيشهم!.
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
استمرأوا الكذب هنا فلم يتركوه في الآخرة! تدبر هذه الآية عن المنافقين:(يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء)!
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
فلنحذر من الكذب في الدنيا فليس المؤمن بكاذب سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أيكذب المؤمن؟ قال: لا.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتب عند الله كذّابا والكذب يؤدي إلى الفجور.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
【 يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ 】المجادلة 18 قال المفسر الطاهر بن عاشور : "...هذا يقتضي توغلهم في النفاق ومرونتهم عليه وأنه باقٍ في أرواحهم بعد بعثهم؛ لأن نفوسهم خرجت من عالم الدنيا متخلقة به. فإنَّ النفوس إنما تكتسب تزكية أو خبثًا في عالم التكليف، وحكمة إيجاد النفوس في الدنيا هي تزكيتها وتصفية أكدارها لتخلُصَ إلى عالم الخلود طاهرة، فإن هي سلكت مسلك التزكية تخلصت إلى عالم الخلود زكية ويزيدها الله زكاء وارتياضا يوم البعث. وإن انغمست مدة الحياة في حمأة النقائص وصلصال الرذائل جاءت يوم القيامة على ما كانت عليه تشويها لحالها".
ابن عاشور
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا) ؟ . وفى آخر السورة: (فيحلفون له كما يحلفون لكم) جوابه: أن الأولى: مطلق في المؤمن والكافر. والثانية: في المنافقين خاصة، لأنم كانوا يحلفون للنبي - صلى الله عليه وسلم - لنفى ما ينسب إليهم من النفاق وما يدل عليه.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
﴿يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍۚ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ١٨﴾ [المجادلة: 18] * * * (( هذا متصل بقوله ﴿وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ﴾ إلى قوله:﴿ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ﴾ )). ﴿يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا﴾ فلا يترك أحدًا منهم. وقوله:﴿فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ﴾ أي: يحلفون لله تعالى في الآخرة على أنهم مسلمون وأنهم لم يكونوا مشركين؛ كما قال سبحانه:﴿وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ٢٢ ثُمَّ لَمۡ تَكُن فِتۡنَتُهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشۡرِكِينَ٢٣﴾ [الأنعام: 22-23]. ﴿كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ﴾ في الدنيا على أنهم منكم، كما أخبر ربنا سبحانه عنهم بقوله:﴿وَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمۡ لَمِنكُمۡ وَمَا هُم مِّنكُمۡ وَلَٰكِنَّهُمۡ قَوۡمٞ يَفۡرَقُونَ٥٦﴾ [التوبة: 56]. و(( ليس العجب من حلفهم لكم، فإنكم بشر تخفى عليكم السرائر، وأن لهم نفعًا في ذلك دفعًا عن أرواحهم، واستجرار فوائد دنيوية . . . ولكن العجب من حلفهم لله عالم الغيب والشهادة . . . والمراد وصفهم بالتوغل في نفاقهم ومرونهم عليه ، وأن ذلك بعد موتهم وبعثهم باق فيهم لا يضمحل، كما قال:﴿وَلَوۡ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ﴾. ﴿وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍۚ﴾ أي: ((يحسبون في الآخرة (أنهم) بتلك الأيمان الفاجرة على شيء من جلب منفعة أو دفع مضرة كما كانوا عليه في الدنيا)). ﴿أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ﴾ (( البالغون في الكذب إلى غاية لا مطمح وراءها، حيث تجاسروا على الكذب بين يدي علام الغيوب)) (( وزعموا أن أيمانهم الفاجرة تروج الكذب لديه عز وجل كما تروجه عند المؤمنين)). وقد أكد كذبهم بحرف التنبيه (ألا) وحرف التوكيد (إن) وضمير الفصل الذي يفيد الاختصاص والقصر، وبالتعريف، أي: هم الكاملون في الكذب، البالغون فيه أبعد الحدود. (من كتاب: قبسات من البيان القرآني للدكتور فاضل السامرائي- صـ144 : 146)
فاضل السامرائي