سورة التغابن | الآية ١٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯨﯩﯪﯫﯬ ﰑ

وقفات مع سور وآيات
﴿عالم الغيب والشهادة ﴾ . بدأ بعلم الغيب الذي تكون فيه أكثر الأسرار والأوزار .. فلا يُغريك الظلام بالآثام !
عبداللطيف هاجس
بلاغة القرآن
﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ١٨﴾ * * * قوله ﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ﴾ يناسب قوله في أول السورة ﴿يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ٤﴾ [التغابن: 4]. ويناسب قوله: ﴿وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾. وقوله: ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيم﴾ يناسب قوله في أول السورة: ﴿لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ﴾ وما بعدها من الآيات. وقد ذكرنا اجتماع هذين الاسمين الجليلين (العزيز الحكيم) ودلالة ذلك في تفسيرنا لسورة الصف. فلا نعيد الكلام في ذلك. (من كتاب: قبسات من البيان القرآني للدكتور فاضل السامرائي- صـ 223، 224).
فاضل السامرائي