عن أبي موسى، قال: قال رسول الله ﷺ: «يُعرض الناس يوم القيامة ثلاث عَرَضاتٍ؛ فأمّا عَرْضتان فجِدالٌ ومَعاذير، وأمّا الثالثة فعند ذلك تَطايُر الصُّحف في الأيدي؛ فآخذٌ بيمينه، وآخذٌ بشماله»١
٢
عن عبد الله بن المِسْوَر، عن أبيه، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا دخل النور القلبَ انفسَح له وانشرح». قيل: يا رسول الله، هل لذاك مِن علامة يُعرف به؟ قال: «نعم، الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزول الموت». وتعرَّضوا للعرض الأكبر ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنكُمْ خافِيَةٌ﴾١
٣
عن عمر بن الخطاب -من طريق مالك- أنه قال: حاسِبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا؛ فإنه أيسر لحسابكم، وزِنوا أنفسكم قبل أن تُوزَنوا، وتَجهَّزوا للعرض الأكبر: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنكُمْ خافِيَةٌ﴾١
٤
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي وائل- قال: يُعرض الناس يوم القيامة ثلاث عَرَضاتٍ؛ فأمّا عَرْضتان فجِدالٌ ومَعاذير، وأما العَرْضة الثالثة فتَطايُر الكتب في الأيمان والشمائل١
٥
قال أبو موسى الأشعري -من طريق الحسن- ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنكُمْ خافِيَةٌ﴾: يُعرض الناس ثلاث عَرَضاتٍ؛ فأمّا عَرْضتان فجِدالٌ ومَعاذير، وأما العَرْضة الثالثة فعندها تَطايُر الصُّحف؛ فآخذٌ بيمينه وآخذٌ بشماله١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ﴾، قال: تُعرضون ثلاث عَرَضاتٍ؛ فأمّا عَرْضتان ففيهما الخُصومات والمَعاذير، وأمّا الثالثة فتَطايُر الصُّحف في الأيدي١
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنكُمْ خافِيَةٌ﴾، قال: ذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ كان يقول: «يُعرَض الناس ثلاث عَرَضاتٍ يوم القيامة؛ فأمّا عَرْضتان ففيهما خُصومات ومَعاذير وجِدال، وأمّا العَرْضة الثالثة فتَطير الصُّحف في الأيدي». اللهم، اجعلنا ممن تؤتيه كتابه بيمينه. قال: وكان بعضُ أهل العلم يقول: إنّي وجدتُ أكْيس الناس مَن قال: ﴿هاؤُمُ اقْرَءُوا كِتابِيَهْ إنِّي ظَنَنْتُ أنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾. قال: ظنّ ظنًّا يقينًا، فنَفعه الله بظنّه. قال: وذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ كان يقول: «مَن استطاع أن يموت وهو يُحسن الظنّ بالله فليفعل»١
٨
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿مِنكُمْ خافِيَةٌ﴾ لا يخفى على الله منكم شيء١
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ﴾ على الله، فيحاسبكم بأعمالكم، ﴿لا تَخْفى مِنكُمْ خافِيَةٌ﴾ يقول: لا يخفى الصالح منكم ولا الطالح إذا عُرضتم١
١٠
عن أبي موسى، قال: سمعتُ النبي ﷺ يقول في قوله: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنكُمْ خافِيَةٌ﴾، قال: «عَرْضتان فيهما الخُصومة والجِدال، والعَرْضة الثالثة تَطايُر الصُّحف في أيدي الرجال»١