سورة الأعراف | الآية ١٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

تفسير

٢٠ قولًا
١
عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- قوله: ﴿مدحورا﴾: ملومًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٤٧.
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿اخرج منها مذءوما مدحورا﴾، قال: ﴿مذءوما﴾: منفيًّا، والمدحور: المُصَغَّرُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏١٠٣.
٣
عن الربيع بن أنس: ﴿مذءُومًا﴾: منفيًا مصغرًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٢٢.
٤
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿مذءوما مدحورا﴾: مقصيًّا من الجنة، ومن كل خير١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٣‏/‏٢١٩. وفي تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٢٢ بلفظ: ﴿مذؤمًا﴾: ملومًا، ﴿مدحورًا﴾: مقصيًا من الجنة ومن كل خير.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ له: ﴿اخرج منها﴾ يعني: من الجنة ﴿مذؤوما﴾ منفيًّا، ﴿مدحورا﴾ يعني: مطرودًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣١.
٦
قال علي بن حمزة الكسائي: المذؤوم: المقبوح١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٢٢.
٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿اخرج منها مذءوما مدحورا﴾، فقال: ما نعرف المذءوم والمذموم إلا واحدًا، ولكن تكون الحروف منتقصة، وقد قال الشاعر لعامر: يا عام. ولحارث: يا حار. وإنّما أُنزِل القرآن على كلام العرب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏١٠٤.
٨
عن أبي سعيد الخدري -من طريق عطية العوفي- قال: تقول جهنم: ربِّ، قد وعدتني أن تملأني. يقول الله هكذا، وتقول جهنم: قط قط، وفَتْ ذِمَّةُ ربِّنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٤٧-١٤٤٨.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لمن تبعك منهم﴾ على دينك ﴿لأملأن جهنم منكم أجمعين﴾ يعني: إبليس، وذريته، وكفار ذرية آدم، منهم جميعًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣١.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿قال اخْرُج منْها مذْءُومًا﴾ قال: مَلُومًا، ﴿مَّدْحُورًا﴾ قال: مَقْيتًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٤٧.
١١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿مذءومًا﴾ قال: مذمومًا، ﴿مدحُورًا﴾ قال: مَنفِيًّا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿قال اخرج منها مذءوما﴾، يقول: صغيرًا مَقيتًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏١٠٣، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٤٧.
١٣
عن التميمي، أنّه سأل ابنَ عباس عن قوله: ﴿مدحورا﴾. قال: مَقِيتًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏١٠٤، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٤٧.
١٤
عن مجاهد بن جبر، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٤٧.
١٥
قال أبو العالية الرياحي: ﴿مذْءُومًا﴾: مَزْرِيًّا١ به٢
التخريج
  1. ١أزرى به إزراءً: قصَّر به، وحقَّره، وهوَّنه. لسان العرب (زري).
  2. ٢تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٢٢.
١٦
عن إبراهيم النخعي -من طريق العوّام بن حَوْشَب- قال: ﴿اخرج منها﴾، قال: من الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٤٦.
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿مذءُومًا﴾ قال: مَنفيًّا، ﴿مَّدْحُورًا﴾ قال: مَطرودًا١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٣٤، وأخرجه ابن جرير ١٠‏/‏١٠٣، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٤٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٨
قال عطاء: ﴿مذءُومًا﴾: ملعونًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٢٢.
١٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿مذؤوما﴾ قال: مَعِيبًا، ﴿مدحورا﴾ قال: منفيًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏١٠٢ بلفظ: لعينًا منفيًّا، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٤٧ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وعَبد بن حُمَيد.
٢٠
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قوله: ﴿اخرج منها مذءوما مدحورا﴾: أما ﴿مذءومًا﴾ فمنفيًّا، وأما ﴿مدحورا﴾ فمطرودًا١