عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله تعالى: ﴿إذا اتَّسَقَ﴾، قال: إذا استوى١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾ في ليلة ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة؛ فهُنّ البيض، فهو يستوي في الشهر ثلاث ليال يشتدّ ضوءه، ويجتمع من ثلاث عشرة، فأقسم الله عز وجل بالشَّفَق، والليل وما وسق، والقمر إذا اتسق١
٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾، قال: إذا استوى١٢
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾، قال: إذا استوى١
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾. قال: اتِّساقه: اجتماعه. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول ابن صِرْمة: إنّ لنا قلائصًا نقانقا مستوسقات لو يجدن سائقا؟١
٦
عن عبد الله بن عباس، ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾، قال: ليلة ثلاث عشرة١
٧
قال مُرّة الهَمداني: ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾ ارتفع، وهو في الأيام البيض١
٨
عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾، قال: لثلاث عشرة١
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إذا اتَّسَقَ﴾، قال: إذا استوى١
١٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾، قال: إذا اجتمع فاستوى١
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾، قال: إذا استوى١
١٢
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- أن حفصًا سأله عن قوله: ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾. قال: إذا اجتمع؛ إذا امتلأ١
١٣
عن عطاء -من طريق ابن شيبة- ﴿والقمر إذا اتسق﴾، قال: إذا جمع، واستوى١
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾، قال: إذا استدار١