سورة التوبة | الآية ١٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

آثار متعلقة بالآية

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، قال: مَن سَمِع النداءَ بالصلاة، ثُمَّ لم يُجِبْ ويأتِ المسجد فيصلِّيَ؛ فلا صلاةَ له، وقد عَصى اللهَ ورسولَه، قال الله: ﴿إنما يعمر مساجد الله﴾ الآية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وقد أورد السيوطي آثارًا أخرى ٧‏/‏٢٥٩-٢٦٨ في فضل عمارة المساجد بناءً وعبادةً، والتحذير من زخرفتها.
٢
عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله سبحانه يقول: إنِّي لَأَهُمُّ بأهلِ الأرض عذابًا، فإذا نظَرتُ إلى عُمّارِ بُيوتي، والمتحابِّين فِيَّ، والمستغفرين بالأسحار؛ صرَفتُ عنهم»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي في الكامل ٥‏/‏٩٤، والبيهقي في الشعب ٤‏/‏٣٧٩ (٢٦٨٥)، ١١‏/‏٣٤٥ (٨٦٣٣). وأورده الثعلبي ٣‏/‏٣٠. وفيه صالح المري. قال المناوي في التيسير ١‏/‏٢٧٧: «ضعيف؛ لضعف صالح المري». وقال الألباني في الضعيفة ١٤‏/‏١٢٠٢ (٧١٠٢): «ضعيف جدًّا».
٣
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ عُمّارَ بيوتِ الله هم أهلُ الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار ١٣‏/‏٣٢٩ (٦٩٤١)، وأبو يعلى ٦‏/‏١٣٢ (٣٤٠٦). قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا صالح». وقال الهيثمي في المجمع ٢‏/‏٢٣ (٢٠٣٠): «وفيه صالح المري، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٤‏/‏١٧٧ (١٦٨٢): «ضعيف».
٤
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا عاهَةٌ١ من السماء أُنْزِلتْ صُرِفَتْ عن عُمّارِ المساجد»٢
التخريج
  1. ١العاهة: البلايا والآفات. اللسان (عوه).
  2. ٢أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١‏/‏١٩٦، والبيهقي في الشعب ٤‏/‏٣٧٩-٣٨٠ (٢٦٨٦). قال الألباني في الضعيفة ٥‏/‏٤٦٦ (٢٤٤٩): «منكر».
٥
عن أبي الدرداء، أنّه كتَب إلى سلمان: يا أخي، ليكنِ المسجدُ بيتَك؛ فإني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «المسجدُ بيتُ كُلِّ تقيٍّ، وقد ضَمِن اللهُ لمن كانت المساجدُ بيوتَهم بالرَّوْحِ والراحة، والجوازِ إلى الصِّراطِ إلى رِضوانِ الربِّ»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٦‏/‏٢٥٤ (٦١٤٣)، والبيهقي في الشعب ٤‏/‏٣٨١ (٢٦٨٩). قال الهيثمي في المجمع ٢‏/‏٢٢ (٢٠٢٧): «وفيه صالح المري، وهو ضعيف». وأورده الألباني في الصحيحة ٢‏/‏٣٣٣ (٧١٦).
٦
عن الحسن بن علي، قال: سمعتُ جَدِّي رسولَ الله ﷺ يقول: «مَن أدْمَن الاختلافَ إلى المسجد أصاب أخًا مُسْتَفادًا في الله، وعِلمًا مُسْتَظرَفًا، وكلمةً تدعوه إلى الهُدى، وكلمةً تصرِفُه عن الرَّدَي، ويَترُكُ الذنوبَ حياءً وخشية، أو نعمةً أو رحمةً منتظرة»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٣‏/‏٨٨ (٢٧٥٠)، وابن عدي في الكامل ٤‏/‏٣٨٤. قال ابن القيسراني في معرفة التذكرة ص٢٠٠ (٧٣٢): «فيه سعد بن طريف، كان يضع الحديث». وقال الهيثمي في المجمع ٢‏/‏٢٢-٢٣ (٢٠٢٩): «فيه سعد بن طريف الإسكاف، وقد أجمعوا على ضعفه». وقال الألباني في الضعيفة ١٣‏/‏٦١٥ (٦٢٨٣): «موضوع».
٧
عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن بَنى لله مسجدًا بَنى الله له بيتًا أوسعَ منه في الجنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١١‏/‏٦٣١ (٧٠٥٦). قال الهيثمي في المجمع ٢‏/‏٧ (١٩٣٥): «وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو مُتَكَلَّم فيه». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٢‏/‏١٣ (٩٣٩): «والحجاج ضعيف». وأورده الألباني في الصحيحة ٧‏/‏١٣١٨ (٣٤٤٥).
٨
عن عبد الله بن عباس، عن النبيِّ ﷺ، قال: «مَن بنى للهِ مسجدًا، ولو كمَفْحَصِ١ قطاةٍ٢ لبيضِها؛ بنى اللهُ له بيتًا في الجنة»٣
التخريج
  1. ١المفحص: حفرة تحفرها القطاة أو الدجاجة في الأرض لتبيض وترقد فيها. الوسيط (فحص).
  2. ٢القَطاة: واحدة القَطا، وهو نوع من اليمام. المعجم الوسيط (القطاة).
  3. ٣أخرجه أحمد ٤‏/‏٥٤ (٢١٥٧). قال الهيثمي في المجمع ٢‏/‏٧ (١٩٣٧): «فيه جابر الجعفي، وهو ضعيف». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏٤٠٨: «إسناد ضعيف».
٩
عن عمر بن الخطاب: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «مَن بنى مسجدًا يُذكَرُ اسمُ الله، بنى اللهُ له بيتًا في الجنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١‏/‏٢٧٧-٢٧٨ (١٢٦) مُطَوَّلًا، وابن ماجه ١‏/‏٤٧٣ (٧٣٥)، وابن حبان ٤‏/‏٤٨٦ (١٦٠٨)، من طريق عثمان بن عبد الله بن سراقة، عن عمر. قال البوصيري في مصباح الزجاجة ١‏/‏٩٣ (٢٧٦): «هذا إسناد مرسل، عثمان بن عبد الله بن سراقة روى عن عمر بن الخطاب، وهو جده لأمه، ولم يسمع منه».

تفسير

٤ أقوال
١
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا رأيتم الرجلَ يعتادُ المسجدَ فاشْهَدُوا له بالإيمان، قال الله: ﴿إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٨‏/‏١٩٤ (١١٦٥١)، ١٨‏/‏٢٥١ (١١٧٢٥)، والترمذي ٤‏/‏٥٦٨-٥٦٩ (٢٨٠٥)، ٥‏/‏٣٢٥ (٣٣٤٩)، وابن ماجه ١‏/‏٥١٣ (٨٠٢)، وابن خزيمة ٣‏/‏٣٠ (١٥٠٢)، وابن حبان ٥‏/‏٦ (١٧٢١)، والحاكم ١‏/‏٣٣٢ (٧٧٠)، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٦٦ (١٠٠٥٥). وفيه أبو الهيثم دراج. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب». وقال الحاكم: «هذه ترجمة للمصريين لم يختلفوا في صحتها وصدق رواتها، غير أن شَيْخَيِ الصحيحِ لم يخرجاه، وقد سقت القول في صحته فيما تقدم». وقال الذهبي في التلخيص: «درّاج كثير المناكير». وقال مغلطاي في شرحه لابن ماجه ٤‏/‏١٣٤٥: «هذا حديث ضعيف الإسناد». وقال ابن رجب في فتح الباري ١‏/‏١٣٢ بعد ذكره لهذا الحديث: «وقال أحمد: هو حديث منكر، ودراج له مناكير». وقال المناوي في التيسير ١‏/‏٩٩: «بإسناد صحيح». وقال الألباني في الضعيفة ٤‏/‏١٧٨: «ضعيف».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: ‹ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أن يَعْمُرُوا مَسْجِدَ اللهِ›. وقال: ﴿إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله﴾ فنفى المشركين من المسجد، ﴿من آمن بالله واليوم الآخر﴾ يقول: مَن وحَّد الله، وآمَن بما أنزَل الله، ﴿وأقام الصلاة﴾ يعني: الصلواتِ الخمس، ﴿ولم يخش إلا الله﴾ يقول: لم يعبُدْ إلا الله، ﴿فعسى أولئك﴾ يقولُ: أولئك هم المهتدون. كقولِه لنبيِّه ﷺ: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾ [الإسراء:٧٩]. يقول: إنّ ربَّك سيبعثُك مقامًا محمودًا، وهي الشفاعةُ، وكلُّ ﴿عسى﴾ في القرآنِ فهي واجبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٧٦-٣٧٧، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَن آمَنَ بِاللَّهِ﴾ يعني: صدّق بالله، ﴿واليَوْمِ الآخِرِ﴾ يعني: مَن صدّق بتوحيد الله، والبعث الذي فيه جزاء الأعمال، ﴿وأَقامَ الصَّلاةَ﴾ لوقتها؛ أتَمَّ ركوعَها وسجودَها، ﴿وآتى الزَّكاةَ﴾ يعني: وأعطى زكاة ماله، ﴿ولَمْ يَخْشَ إلّا اللَّهَ﴾ يعني: ولم يعبد إلا الله، ﴿فَعَسى أُولئِكَ أنْ يَكُونُوا مِنَ المُهْتَدِينَ﴾ مِن الضلالة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٦٣.
٤
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثُمَّ ذكر قول قريش: إنّا أهلُ الحرم، وسقاةُ الحاجِّ، وعُمّارُ هذا البيت، ولا أحدَ أفضلُ مِنّا. فقال: ﴿إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر﴾ أي: إنّ عمارتكم ليست على ذلك، ﴿إنما يعمر مساجد الله﴾ أي: مَن عمرها بحقِّها ﴿مَن آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله﴾ فأولئك عُمّارُها، ﴿فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين﴾. و﴿عسى﴾ مِن الله حقٌّ١